Basic Info
- Name:
- زياد الرحباني - ما العمل؟
- Category:
- Common Interest - Politics
- Description:
- ما العمل هي مجموعة مقالات صحفية تصدر في جريدة الأخبار للفنان زياد الرحباني
when you join the group you will get updates on all زياد الرحباني articles in الاخبار newspaper, you will also get updates about all his events, concerts etc...
Scroll down to the links to read more than 165 previously written articles in الاخبار newspaper..
if you wanna listen to زياد's plays turn on your radio around 2:30 AM to 90.1 every night (till dawn)
for wall comments please use arabic characters for writing... (read more) - Privacy Type:
- Open: All content is public.
Contact Info
Recent News
- News:
- this page will be updated with the latest article, when there is a newer one you can still read the old one in the links:
يعني تستطيع قراءة اخر مقال على هده الصفحة وعند صدور مقال جديد, يمكن العودة الى المقالات القديمة في اخر الصفحة
**********************************************
من الان حتى عودة زياد الى كتابة مقالات جديدة نعرض بست اوف من المقالات القديمة
حسناً
زياد الرحباني
ناصَرَ/ أنصار/ نُصرَة/ نًصرَت/ مُناصِر/ نََصائِر/ مَنصورَة/ نَصَّرَ/ إنتصار/ الناصِرَة/ نَصارى/ نَصرانِيون/ عبد الناصر/ الناصِرية/ مَنصُور/ نَصَّار/ أكرم شهيّب/ نصري/ المنصورية/ أنصارية/ معتقل أنصار/ نَصر/ نَصرُالله.
تَحَسََّن/ حَسَّن/ يُحسِن1/ يُحسِن2 - المحسنين (وكان الله يُحبهم)/ حسنات/ حسناوات/ حِسان/ أحسَنِين/ الحُسن/ الأحسَن/ إحسان/ حسُّونة/ سمير فرنجية/ تحسين/ حُسني/ حُسين/ حُسنية/ حَسَنين/ حُسينية/ أَحسنت/ حَسّون/ نوايا حسنة/ بالحسنى/ حسناً/ حَسَن: آه حَسَن، إنه حسن نصرالله.
ملاحظة: وَرَدَ سَهواً إسمان ليسا مِن مُشتقات الإسم على الإطلاق نتيجة السهو الإلكتروني، فالسهو في بعض المقامات قد يكون مسيئاً للمشتقات الحَسَنَة. لِذا عُذراً مِنَ القُرَّاء... والأمين العام.
عدد الأربعاء ١١ تشرين الأول ٢٠٠٦
######################################
المكيّف
زياد الرحباني
إذا تعرّض يوماً ما أمير سعودي خطأً للكثير من التكييف، ظناً منه أن المكيّف أرقى وأدق من أن يصيب المرء بالزكام أو الأنفلونزا، وانتقل من حالة التكييف إلى حالة اليأس المفاجئ والقنوط، فقد يصير طريح الفراش ويُمنع عنه التكييف كلياً. ولن يعود مكيّفاً بأي شيء على الإطلاق.. فهو شديد السخونة والبرودة في آن. طبعاً، لأن حرارته قد ارتفعت إلى 39 درجة ونصف درجة.
هل فكّرنا أو أحسسنا مرة معه؟ كم يصبح مجموع حرارة هذا الإنسان إذا اعتبرنا أن الحرارة في الرياض تقارب خمسين درجة مئوية؟ إن حرارة هذا الأمير تصبح بحدود 89 درجة ونصف درجة. فأنّى له أن يفكّر بشكل سليم، وكيف يُترك وحده في محيط من الآبار النفطية والمصافي. هل يجوز أن يقترب أي شيء، وليس الإنسان فقط، حرارته 89 درجة ونصف درجة من النفط؟ هذا ممنوع، والجماجم مرسومة في كل مكان. قد نفهم يا إخوتي لماذا ترك الأمراء السعوديون أمور تلك الآبار وما فيها لبلاد وشركات أبرد، فهي تتعامل مع النفط بشكل أكثر أماناً، تكرّره وتصنّعه وتصنّفه وتبيعنا ما يناسبنا منه، وما يلائم حرارة عقولنا وأجسادنا. شكله صحي عموماً، استعماري بعض الشيء، لكنه لا ينفجر عند أول هفوة حرارية!
عدد الجمعة ٩ شباط ٢٠٠٧
######################################
يا قديس ڤالنتين صلِّ لأجلِنا
زياد الرحباني
(المقالة اليوم مكتوبة باللغة المحكية، لضرورات فعلية، واقعية، فيها صالحكم وصالحنا. المعذرة من القرّاء الذين يجدون صعوبة في ذلك).
ملاحظة: إنتِ = إنتَ، اي للمذكر ايضاً، بحسب دوائر بيروت الكبرى الثلاث.
***
- أنا ملاحظك ما عدت عم تحضر تلفزيون «المستقبل» بالمرّة، ما تكون دايرها عا جماعة 8 آذار صرت؟
- لَه استغفر الله، بيروتي أنا، و 8 آذار؟ إشبَك؟ وحِّد الله!
- اي شو القصة لَكَن؟
- خيي، مصفّى هالتلفزيون كتير هيك أخبارو كأنو عائلية اذا بدّك، إنّو كلّو قريطم وقريطم، هنّي ذاتهن، ساعة شباب التيار ساعة كتلة نوّاب المستقبل، ومين كان بعد الضهر بقريطم ومين اتصل المسا بقريطم، والسـنيورة راجـع من الســعودية قريطم وسعد ترك قريطم وطار عالسعودية، هيك يعني شوية سعودية والباقي بيت الحريري وقريطم، مجدليون يعني أنجق يجيبو سيرتها.
- اي شو المشكل؟ ما هاي عايلة قضِّت.
- خيي عا راسي ما عم بقلّك، بس أنا ما بحبّ اتدخّل بخصوصيات العالم، شو بدي فيهن لاحضرهن، أشيا بيناتهن هيدي، مالي ومال غيري.
- شو هالحكي؟ تلفزيون هيدا، عم بيغطّيلك أخبار.
- أيّا؟ ما بيغطّو شي كلّو مصوَّر، إنّو نازك استقبلت مدري مين وعم بيصوّرو! وفلان عايز الشيخ سعد بقصّة وقاصدو وداير التصوير. ما عم بيغطّو شي، كلّو عالشاشة، الله وكيلَك! ما العالم قاعدة ببيوتها وعم تتأرّج، بيكون الواحد، ما تواخذني بهالكلمة، قاعد هوّي وعيلتو وفي ولاد يعني! انا ولادي مثلا، ما بريد دخّلهن بقصص العالم وال «غِر غِر غِر». انا مربّيهن عالسترة خيي لا قشعِت ولا سمِعِت، عرفِت؟ بعدين عيب، تلفزيون هيدا! وإضرُب وإطرَح.
***
- مخايل: ما في، انا بدفعلك، ما عندي مشكلة.
- عيسى: ممتاز ، اذا ما عندك مشكلة إدفعلي، لأنو بتحلّ مشكلة.
- مخايل: آه إنتِ عندك مشكلة؟ ما قلتلّي.
- عيسى: طبعاً، هيّاني واذا ما رح تدفعلي، منصير إنتِ ما عندك مشكلة وانا عندي مشكلتين! بترضى هالشي إنتِ؟ انا ما بعرفك بترضى بهيك شي. ليك، إنسى إنّو عندي مشكلة ودفعلي عادي، خاصة إنّو ما عندك مشكلة، منصير تنَيناتنا هيك عايشين بلا مشاكل، شو في مجال؟
***
- شو عامِل عا عيد سان فالنتين بكرا؟
- ناطر الانفجار.
- ليه بدّو يصير انفجار برأيك؟
- انشا الله لأ .
- ولشو ناطرو، الأخبار كلّها مش بهالجوّ
- خيي، كل واحد بيلزقك خبريّة شِكِل، شو بخسر؟ خلّيني ناطرو لإتأكّد إنّو ما رح يصير. كلّهن كم ساعة، وهيك هيك عطلة، عَيّدو انتو وحِبّو بعض. بلا مخّ!
عدد الأربعاء ١٤ شباط ٢٠٠٧
************************************************
على التلفزيون
زياد الرحباني
(عيسى ومخايل يشاهدان مساءً أخبار المؤسسة الصبيانية للارسال. «الحكيم» يصرّح، فجأة عيسى يخفض صوت التلفاز).
عيسى: آه! الآن فهمت لماذا امتدّ سجن الدكتور جعجع أحد عشر عاماً.
مخايل: لماذا؟
عيسى: لأنه يعيد نهاية كل جواب من أجوبته 3 مرات. فهمت؟
مخايل: ما هذا التحليل؟
عيسى: طبعاً! هل سمعته الآن؟ لقد قال: نحن لهم بالمرصاد، نحن لهم بالمرصاد، نحن لهم بالمرصاد!
مخايل: إن هذا يُقال على سبيل الصّلابة في المواقف
عيسى: أدري. ها أنت قلت لي: الصّلابة في المواقف أليس كذلك؟
مخايل: نعم!
عيسى: طيّب، وانا فهمت، لكني لو كنت أكلّم الحكيم لجاوبني: الصلابة في المواقف، الصلابة في المواقف، الصلابة في المواقف.
مخايل: هذه طريقته يا أخي.
عيسى: حسناً، وطريقته هذه ضربت فترة سجنه بثلاثة. كان محكوما بأربع سنوات ربما فصارت أربع سنوات، أربع سنوات وأربع سنوات. ولولا العفو الخاص لكان ما زال يكمل الحكم.
مخايل: أها.
عيسى: لا بل ان العفو قطع التحقيقات المقررة معه في منتصفها أظن.
¶ ¶ ¶
عيسى: لماذا تسمي عائلة ابنها: كريم، وهي من بيت: كريم؟ الا تفكر في ان اسمه اصبح كريم كريم؟
مخايل: بلى، هذا ما يريدون.
عيسى: يريدون كريم كريم؟ لماذا؟
مخايل: لان كريم عادة لا يجيب بسهولة. لا يجيب على احد.
عدد الجمعة ٢ شباط ٢٠٠٧
@########################################@
زياد الرحباني
# أخبار المجتمع:
بما أن متعة الأكل تتوقف مع توقيفه، قرّر المدعو متري نحاس أن يظل يأكل. ذلك بقصد المتعة لا الأكل على الإطلاق. وبوسعي أن أقول حتى، إن الأكل لا يعني الكثير للسيد متري. لكنه يعالج المشكلة. مشكلة توقف المتعة فور توقف الأكل. وعلاجها شائك والنتيجة ليست قريبة. فللأكل علاقة بالغريزة. إن السيد متري نحاس ليس أكولاً لا عن قصد ولا بطبيعته. هل تُصدَّق هذه القصة؟ لا أظن... إني أشكّ. أنا مثلاً أعرف السيد متري، وقد رواها لي مراراً، رواها وهو يأكل. إني أحاول تصديقه لكني حتى اللحظة لم أتمكن. إني لا ولن أصدّق لا ما أسمع ولا ما أرى ولا للتوطين!!!
# وجدانيات:
كيف يمكن امرأً أن يطالب بالحقيقة أو أن يعرفها وهو من قوى 14 آذار؟؟؟
إنها فعلاً معضلة يُدخل نفسه فيها، أي المرء. المرء والحقيقة. إنهم حتى لو سلّمتهم الحقيقة «بذاتها»، بكاملها، قادرون على تضييعها. لقد حاول دتليف ميليس بعدما أضاعوها أن يكون موضوعياً فضيّعوه هو الآخر. حتى إنه لم يعد ينوجد في الفترة الأخيرة. فقد قفل عائداً إلى ألمانيا، الموحّدة على الأقل. إن قوى 14 آذار معروفةٌ، ومنذ نشأتها، فهي غير معتادة لا الحق ولا الحقيقة، لا هذه ولا غيرها، ولا فرق! هكذا هم، هل رأيتهم؟ هذه طبيعتهم. سبحان الله. هذه مثلاً حقيقة أخرى، لا ضرورة للتحقيق فيها.
عدد الجمعة ١٩ كانون الثاني ٢٠٠٧











