الجمهورية العربية السورية
وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل
قرار رقم 133 تاريخ التأسيس 2008/1/7
إن كل ما نهدف إليه من تجمعنا هذا هو بذل قصارى الجهد للبحث عن المعلومة المفيدة من قلب الطبيعة وتوثيقها لأهداف علمية واجتماعية وتربوية وصحية لبناء جيل قادر على إسكان وطنه بقلبه والتعريف عنه بعقله بصدق وأمانة جيل يمتلك البرهان العلمي القوي والمثبت بأدلة موثقة جيل يساعد على نشر الدعاية الصحيحة لوطنه قوي في جسده نير في عقله كريم في خلقه وعطائه نشيط يؤدي الواجب نحو الله والوطن والناس بدون مقابل .
أما عن الفكر العام فهو يتلخص بـالمحاور التالية:
1- العلمية:
إن المنطقة التي نعيش فيها تمتلك طبيعة فريدة ومتنوعة وغنية كانت السبب المباشر لنشوء أهم الحضارات الإنسانية وأكثرها تنوع وقد عرف الإنسان كيف يستغل هذه الطبيعة في كافة العلوم حتى أصبحنا نطفُ فوق بحر من العلوم وتحولت أرضنا إلى خزاناً من الكنوز التاريخية وحتى لا نكون مجرد مستفيدين من هذا الإرث الضخم يجب علينا على الأقل المشاركة في ابتكار وابتداع الطرق المناسبة للحفاظ على هذه الكنوز وإظهارها وتسليط الضوء عليها لاستكمال مسيرة تطويرها .
2- الاجتماعية:
إن التنوع الطبيعي من حيث ( البيئة والمناخ والتضاريس الجغرافية) المختلفة في هذا الوطن جعلت فيه تنوع اجتماعي فريد من نوعه وجدير بالاهتمام ولذلك فإن معايشة هذه المجتمعات لفترات متتالية في مناطقهم وضمن بيئتهم هي مهمة اجتماعية شبابية هامة وضرورية بغية توطيد العلاقة وربط هذه المجتمعات مع بعضها البعض لتصبح ضمن دائرة واحدة .
3- الصحية:
تعزيز فكرة أن الطبيعة مازالت تمتلك المقدرة على معالجة كل الإختلالات التي تمر بها وتستطيع إعادة التوازن لنفسها وبذلك هي تؤثر على تطور كل الكائنات الحية وان الاحتكاك بها بطريقة مباشرة من فترة إلى أخرى ضرورة صحية لتنشيط الجسد والفكر وتجديد الطاقة.
4 - التربوية:
إن أبجدية القوانين الأخلاقية منذ الأزل كانت بداية نشأتها في قلب الطبيعة وكانت هذه الطبيعة هي المدرسة الأولى لتعليم الإنسان طرق التفكير الصحيح وحسن التعامل مع المحيط وبهذا تكونت الأخلاق٬ ومن ثم تأسست المجتمعات الحضارية وظهرت المدن التي هي صورة مستنسخة من الطبيعة الأم ولذلك فإن العودة إليها من فترة إلى أخرى تعيد تنشيط الفكر الأخلاقي وتجدد طاقاته وتسترجع نواقصه .
إن التعايش مع الطبيعة بهدف الاستكشاف والتوثيق هي فكرة قديمة وغير مستحيلة ولها فوائد علمية واجتماعية وتربوية وصحية وإن الطبيعة ومكوناتها من هواء وماء وأرض وكائنات حية هي عنصر أساسي من الوطن الذي نعيش فيه بشكل خاص ومن الكون بشكل عام فلذلك إن استمرار استكشافها و فهمها ومعرفتها واستغلالها للمنفعة العامة ومن ثم توثيقها بشكل علمي والحفاظ عليها هو واجب وطني بالدرجة الأولى لتوضيح أهمية المنطقة التي نحيا فيها وإعادة رسمها بصورتها الصحيحة والحقيقية.
عيد جلاء المستعمر الفرنسي17 نيسان 1946
هو يوم سالت دماء زكية، وقضت نفوس أبية وتحررت أرضي العربية سورية
وتيمماً بهذه الدماء كان يوم ميلاد الجمعية السورية للاستكشاف والتوثيق في
17 نيسان 2008 أما عن تاريخ التأسيس فهو في عام 1988
شروط المشاركة أو طريقة الانتساب للجمعية:
يحق لكل راغب في المشاركة بنشاطات الجمعية أن يشترك بشروط بسيطة وواضحة تتلخص في الموافقة من قبله على
الالتزام بنظام الجمعية الداخلي المتضمن الأهداف والفكر العام وعدم تجاوز الخطوط الحمراء المنصوص عليها ضمن نظامها الداخلي
والتوقيع على طلب المشاركة بخط اليد وعلى طلب الإعفاء والالتزام بارتداء اللباس الموحد الخاص بالجمعية
وفي حال أن المشترك كان ملتزم بكل هذا خلال العام والنصف الذي مضى عليه يرفع اسمه لإدارة الجمعية لتقييم نشاطه
ليكون منسب إلى الجمعية والترخيص له بحمل بطاقة العضوية ويعتمد هذا التقييم على ما بلي
1 – أن يكون في رصيد مشاركاته أكثر من عشرة نشاطات خارجية من بينها مشاركة واحدة على الأقل في معسكر
لمدة سبعة أيام
2 – أكثر من 25 اجتماع داخلي خلال العام والنصف
3 – أن يكون قد حصل على نسبة تزيد عن 80 % من النقاط التي يتوجب الحصول عليها من خلال نشاطه
4 – أن يكون قد أشترك في عمل اللجان الفرعية خلال النشاطات وقد كان فعالاً بها بشكل إيجابي حسب تقييم إدارة الجمعية
SYRIA, LOOKING FOR SPREADING OUR FULFILLMENT EXPERIENCE THROUGHOUT "PLACE" DIVERSITY.
WE BELIEVE THAT OUR YOUNG COMMUNITIES HAS THE DETERMINATION AND CREATIVITY TO CREATE A RATHER POSITIVE APPROACH TOWARDS THEIR COUNTRY.
WE HEADED FOR ESTABLISH A NETWORK OF EMPOWERED YOUTH, HOW ARE CAPABLE OF COMMUNICATE THEMSELVES TOWARD THE NEW UNIVERSE.
"THE SYRIAN EXPLORATION AND DOCUMENTATION SOCIETY'S OBJECTIVE IS FLOURISHING THE EXISTING ELEMENTS OF KNOWLEDGE THAT NATURE HAS GRANTED US ALL, COMBINED WITH
SYRIA;
OUR OBJECTIVE IS TO SEEK FOR THE ELEMENTS OF KNOWLEDGE THAT NATURE HAS GRANTED US ALL, AND TO REGISTER THAT KNOWLEDGE FOR SCIENTIFIC, EDUCATIONAL AND SOCIOLOGICAL BENEFITS, THING EVENTUALLY WOULD RAISE PEOPLE'S AWARENESS AND UNDERSTANDING ABOUT THE CULTURAL AND GEOGRAPHICAL VARIETY OF THEIR COUNTRY.
EXPLORATION;
NO DOUBT THAT SUCH RICH DIVERSITY OF GEOGRAPHY AND ETHNIC GROUPS HAS BREADED ONE OF THE EARLIEST AND RICHEST KNOWN CIVILIZATIONS IN THE WORLD.
IT WAS IN SYRIA WHERE MAN FIRST LEARNED HOW TO TOLERATE NATURE YET LIVE WITH IT SIDE BY SIDE RATHER THAN ENEMIES LIKE, AND TO COEXIST WITH THE OTHER MAN, YET IT IS IN OUR AIM TO SCOPE LIGHT OVER SYRIA'S ANCIENT CIVILIZATION AND HISTORICAL REMAINS, SUCH PLACES THAT HAS ENCOURAGED THE KEY HISTORICAL CHANGES IN THE EVOLUTION OF MAN.
DOCUMENTATION;
IT'S HIGH TIME AS WE SEE IT TO
HAVE PEOPLE KNOW BETTER ABOUT SYRIA'S
NATURE, PEOPLE, HISTORY BY MEANS OF ESTABLISHING A USEFUL
MULTIMEDIA, CONCISE ARCHIVE, CONSIDERING IT ALONG WITH OTHER PRE EFFORTS
DONE FOR THE SAME PURPOSE. ………………………………………………………………………………
ME THE SYRIAN
INDEPENDENCE DAY
17 APRIL, 1946
IT'S THE DAY WHEN HONEST BLOOD WERE FLOW,
AND PROUD SPIRITS DIED
AND MY ARABIC SYRIAN LAND WAS FREED
AND TODAY IS EXPLORATION AND DOCUMENTATION SOCIETY BIRTHDAY
17 APRIL, 2008
WWW.SYRIANEDS.ORG .. WEBSITE@SCS-NET.ORG MOB: 0933240804
(read less)