حرري عقلك و انزعي عنك هذه الخرقه و دعي اشعة الشمس تداعب خصلات شعرك
Information
Category:
Common Interest - Politics
Description:
Création : 07/06/2008

♥ ♥ ♥ ╔╦╦╦═╦╗╔═╦═╦══╦═╗♥ ♥ ♥
♥ ♥ ♥ ║║║║╩╣╚╣═╣║║║║║╩╣♥ ♥ ♥
♥ ♥ ♥ ╚══╩═╩═╩═╩═╩╩╩╩═╝♥ ♥ ♥
Source ; Journal hadath tunisia :


رحم الله الطاهر الحداد و رحم الله أرواح

المرحوم الفاضل و المرحوم الطاهر بن عاشور و رحم الله أرواح أعلام هذه البلاد الذين غذوا بأفكارهم النيرة مسيرة الحركة الوطنية التونسية فسارت بلادنا مسار العظماء النبلاء

حريصة على الدفاع و شد رسالة محمد حامية لها من الدخلاء و أهل الفتن مدعمة الهوية التونسية بالدفاع عن الإسلام و لغته العربية حريصة في إتباع... (read more)
Privacy Type:
Open: All content is public.

Officers

Gil
Israel
Hassan
anti hijab man
Allala
3
Ben
4
Mounir
7
Salah
VIP
Miro
VIP
Samer
VIP
Sokrat
8
Achref
10
Edy
11
Tafili
12
Aude
9
Mohsen
13
Amina
VIP
Hedi
inspecteur
Abdessamed
universitaire tunisien
حسان
14

حرري عقلك و انزعي عنك هذه الخرقه و دعي اشعة الشمس تداعب خصلات شعرك

Join
 

Basic Info
 

Name:
حرري عقلك و انزعي عنك هذه الخرقه و دعي اشعة الشمس تداعب خصلات شعرك
Category:
Common Interest - Politics
Description:
Création : 07/06/2008

♥ ♥ ♥ ╔╦╦╦═╦╗╔═╦═╦══╦═╗♥ ♥ ♥
♥ ♥ ♥ ║║║║╩╣╚╣═╣║║║║║╩╣♥ ♥ ♥
♥ ♥ ♥ ╚══╩═╩═╩═╩═╩╩╩╩═╝♥ ♥ ♥
Source ; Journal hadath tunisia :


رحم الله الطاهر الحداد و رحم الله أرواح

المرحوم الفاضل و المرحوم الطاهر بن عاشور و رحم الله أرواح أعلام هذه البلاد الذين غذوا بأفكارهم النيرة مسيرة الحركة الوطنية التونسية فسارت بلادنا مسار العظماء النبلاء

حريصة على الدفاع و شد رسالة محمد حامية لها من الدخلاء و أهل الفتن مدعمة الهوية التونسية بالدفاع عن الإسلام و لغته العربية حريصة في إتباع... (read more)
Privacy Type:
Open: All content is public.

Contact Info
 

Email:
Website:
http://tnvoice.tk
Office:
7 share3 il7oriya
Location:
Tunis, Tunisia

Recent News
 

News:
»»»»»»»»╔═════════════════╗««««««««
»»»»║ INVITE ALL YOUR FRIENDS ║««««
»»»»»»»»╚═════════════════╝««««««««
.
و في حقيقة الأمر كان الحجاب عقابا لكل امرأة أخطأت و لعل صورة " الصبية التائبة " في الديانة المسيحية تجسم هذا أبهى تجسيم فالصبية التي تشعر أنها اقترفت ذنوبا لا تغفر و

تريد التوبة تدخل الكنيسة لتعلن عن توبتها و ترتدي الحجاب و الصليب إعلانا بأنها كفت عن اقتراف الذنب... بهذا يكون الحجاب دلالة واضحة عن ارتكاب ذنب و الاعتراف بذلك.






أما الإسلام فقد أعفانا من هذا و جعل الإيمان في القلب و العفة و الطهارة في الضمير ة الإحساس بل إن الحجاب الحقيقي للمرأة المسلمة هي التقوى العفة و الطهارة أختي المسلمة في نظافة الضمير و الأخلاق و السعي للخير و البحث عن الفضيلة و لو تعلقت همة المرء بما وراء العرش لناله... العفة و الطهارة أختي المسلمة في

القول الحسن و الفعل الحسن و الصدق في القول و الإخلاص في العمل و اجتناب الغش و الكذب و النفاق و التلفيق فالعفة و الطهارة في الاستقامة و حب الخير للغير و العفة و

الطهارة إيمان بان لا فرق بين المؤمن و المؤمن إلا بالعمل الصالح..



فهل عفتنا و طهارتنا في قطعة قماش نضعها على رأسنا لتصيب الشعر حرارة لا تطاق في الصيف فيصبح مخزنا للحشرات أو تصيبه مياه المطار شتاء فتصبح مصدر مرض خطير

مثل " الشقيقة "... و الإسلام بعيد كل البعد حتى يكون مصدر مصائب و أمراض للمسلمة.
و ارتداء الحجاب هذا أليس فيه دلالة قاطعة عن تصنيف المرأة كأنثى و تقييمها بهذا المنحى من خلال جنسها أليس في المقاربة هذه " تشيئ " للمرأة و اعتبرها كبضاعة وجدت

لتحجب ووجدت لتفرخ و تقوم بالأعمال الشاقة إن في المنزل أو في الشارع...
من منا يرضى أن يقيم أمه أو أخته أو عمته أو خالته كشيء كبضاعة وجب أن تحجب على الآخرين لكي لا تجلب الأنظار و العار. هذا هو منطق البعض اليوم. فهل المرأة وجدت

للإنجاب و التفريخ و المتعة فقط؟




للإنجاب و التفريخ و المتعة فقط؟
أليست كائنا بشريا يحق له التساوي مع الرجل و الإنعتاق و الاجتهاد للإفادة و إعطاء الإضافة تماما كالرجل أو أحسن منه؟
ما هذا يا قوم : أنسيتم ما قامت به خديجة مع الرسول محمد و ما جاهدته هذه المرأة الفاضلة لدعم الإسلام و قيامه و نشره بين النساء.
أتتصورين أن خديجة كانت تلبس حجابا عندما كانت تصول و تجول في مكة منافسة أكبر التجار و أعظمهم نفوذا مالا و جاها و عسكرا.
إن خديجة أم المؤمنين كانت تقف لسفيان و تنازله الحجة بالحجة و تفرض عليه محمد و تنزل الرسول المكانة المرموقة رغم قوة و بطش قريش: فهل كانت بحاجة لحجاب أو جلباب،

إن الإيمان أخواتي هو الذي كان يحرك خديجة و يشحنها شجاعة و قوة تتحدى قشور اللباس لأن خديجة و أم المؤمنين و المؤمنات لن تكن تعتبر نفسها بضاعة أو أنثى خلقت لتنجب أو

لإعطاء المتعة بل كانت تعتبر نفسها امرأة إنسانة حاملة لقضية و مؤمنة بها فلا يهمها الرداء و الحجاب مادامت تناضل من أجل قضية سامية و رسالة خالدة...
" و هل ينفع الشاة سلخها بعد ذبحها "
فخديجة لم تتوان يوما عن الدفاع عن محمد وسط جاهلي قريش و لم تعتبر نفسها امرأة شرفها في حجاب أو عضو تناسلي بل تصرفت كمسلمة مجاهدة غطاؤها إيمانها و سترتها

رسالة محمد و عفتها في التمسك بفضيلة أخلاق المسلمين.
هذه مغازي و معاني دخول خديجة الإسلام عربونا على أن الإسلام أتى للرجال في شخص أبي بكر الصديق أول رجل دخل الإسلام و في شخص سيدنا علي أول صبي دخل الإسلام و

في شخص السيدة خديجة أولى النساء التي ناضلت لتعطي للنساء المسلمات السيرة و المسيرة و تضيء بوقفتها لجانب محمد أن المرأة تتساوى في الإسلام و الرجل...
و لم نعرف عن السيدة خديجة أنها ارتدت الحجاب لأنها تعلم أن عفة و طهارة المسلمة ة إيمانها في أفعالها و نضالها اليومي و القيام بواجباتها و المطالبة بحقوقها... لا في قماش

يوضع على الرأس دلالة على ذنب ارتكب.
خديجة لم تعتبر نفسها " بضاعة " اشتراها محمد و لا محمد " شيّأ " « Chosifie » خديجة و اعتبرها " أريكة " من أرائك البيت... فلم يلزمها بلبس الحجاب و لا

ذكر لهذا لأن الحجاب دخيل على الإسلام و المسلمين و هو ذاك الغول الذي يريد أهل الفتنة تخويفنا به