Anas Abu Hatab's Notes
She put him out
Like the burning end of a midnight cigarette
She broke his heart
He spent his whole life trying to forget
We watched him drink his pain away
A little bit at a time
But he never could get drunk enough
To get her off his mind
Until the night
He put the bottle to his head and pulled the trigger
He finally drank away her memory
Life is short
But this time it was bigger
Than the strength he had to get up off his knees
We found him with his face down in the pillow
With a note that says I’ll love her till I die
And when we buried him beneath the willow
The angels sang a whiskey lullaby
****
The rumors flew
But nobody knew
How much she blamed herself
For years and years
She tried to hide the whiskey on her breath
She finally drank her pain away
A little at a time
But she never could get drunk enough
To get him off her mind
Until the night
She put the bottle to her head and pulled the trigger
And finally drank away his memory
Life is short but this time it was bigger
Than the strength she had to get up off her knees
We found her with her face down in the pillow
Clinging to his picture for dear life
We laid her next to him beneath the willow
While the angels sang a whiskey lullaby
****
Performed By: Brad Paisley
Thanks Dear Adel for such amazing song :)
ليوم اعتيادي تمت عملية خروجي من المنزل متجهاً للجامعة ، مستقلاً أول مواصلة عادية بالحافلة ، نازلا على موقف باص عادي يحتوي إناسا عاديين ، يتكلمون باعتيادية ، فبدأت ابحث باعتياديتي عن صديق عادي ، حتى نتحدث بأمور اعتيادية ونسلي بعضنا لأن الوحدة أحيانا يجب كسرها بحديث إعتيادي.
لا أخفي نفسي جميع الأمور بدت اعتيادية في ذلك اليوم ، إلى أن حدث أمر غريب ، ......!!!!
عندما صعدت إلى الباص تفاجئت بكم هائل من المثقفين يجلسون في الباص ، جعلوني للحظة اظن انني قد دخلت على مقهى " جفرا " في وسط البلد ، كل منهم - بلا استثناء - يحمل في يده جريدة ويقرأ ملحقه المفضل .
فتجد شابا يقرأ ملحق الرياضة ، وأخر يقرأ أخبار الأردن ، وأخرى تقرأ حياتنا ، وأخرى أيضا تقرأ اخبار العالم .
صدقا تفاجئت ، لأن الوضع الأعتيادي يقول : أنه يجب عندما أصعد إلى باص الجامعة ان أجد هواتفاً خلوية " ينشكح " صوتها في الجوار، أو طلاباً نائمين ، أو طلاباً تدرس .... إلخ
فسألت شاباً جلس بجواري وقلت له : " شو القصة ؟؟ ... شكلو اليوم يوم الثقافة العالمي؟؟... ولا انا بحلم !! ولا شو في بالزبط ؟؟!! "
فأجاب الشاب بأنه سمع بأن جريدة الغد اليومية قد جعلت ملاحقاً مجّانية غير مخصصة للبيع داخل باصات " المتكاملة " .....
فأكمل الشاب حديثه وأنا ابتسمت " ليش ما بعرف !! "......، لكن وبغض النظرعن الموقف ، وعن مقاصد الشركة ، سواء أحبت جعل الشعب الأردني يحب القراءة ، او بالأخص قراءة الجريدة في الصباح . أو كانت حركة من " الجدعنة " من جريدة الغد لتوسيع قاعدتها لفترة زمنية من خلال جرائدها المجانية ثم تعود لتبيعها من جديد . أو اختلفت رؤية الجريدة ومقصدها ، أو كان نوعا من كسر التمادي الشعبي في أهانته للجريدة بجعلها رمزا للترمس و " مشمعات الأكل " وأداة لمسح الزجاج ......
بالرغم من ذلك كله ، سيبقى المنظر يسعدني ، ويكفينا جميعاً سعادة ؛ بأن النشاط الأوحد داخل باص الجامعة اصبح " قراءة الجريدة اليومية".
أنس أبو حطب
27/6/2008
هو كالجسد....
أرادوا فصله .... بمبان ٍ وشوارع
أرادوا محو ذاكرة طفل السابعة
من أن وطنك لك
وأن وطنك مكان لعبك
هنا ، قرب الوسادة
قرب مدرسة تبرعت بها حكومة الصين العظيمة
لا لتدرس فيها
بل لتعرى من قيم قديمة ...
أبكيك يا طفل الرجولة
أبكيك يا طفل الرجولة
ضاقت الدنيا على طفلنا
وعاد يركض إلى أبيه
لا يدري ! ، هل يعاتبه
أم يقتل المتخاذل فيه؟!
فيسأله:
أبي ..!!!!
أأنا هنا أم هناك ؟؟
تاهت علي الأمور يا أبتي ،
أجبني أو اصمت للأبد
فتوارى أبوه في زير للمياه
بجانب سور طيني
كتب عليه : عائدون ، عائدون
فكرر الصبي سؤاله:
أأنا هنا أم هناك ؟ ، أجبني يا أبي؟؟!!
فأجاب أبوه مشيحاً بنظره يميناً وشمالا ً:
" يا بنيّ كنّـا صغار
وبنلعب بحوش الدار
وكعت كذيفة عالحوش
وراحوا فيها ناس كثار
وهجموا اليهود علينا
وكاموا من عنّا الثوّار
ووكفنا بوجه المحتل
سنين ، سنين، سنين كثار
وجينا من بلدنا لهون
وزرعنا فكّوس وخيار
وكبرنا على أمل نعود
مرة ثانية لحوش الدار
وراحت العودة وما ظل لينا
إلا حل الأستقرار"
فصرخ الصبي ذو السابعة:
" لا مستحيل، مش ممكن
والبلاد اللي خبرني عنها سيدي
ومفتاح دارنا اللي هوناك؟؟"
فركض الفتى لسطح منزله
ووقف على جدار الزينكو
في عز الظهيرة
قدميه عاريتين .... كفكره العاري
ناظراً إلى أبعد بقعة في الأفق ، ونفسه تنادي
" إن نسى والدي ....
فأنا سأذكر
وإن نسيت أنا ..... فولدي سيذكر
لأن المخيم فينا وطن بلا وطن
اسم بلا عنوان
قبلة بلا شفاه
نشيد عزفناه لحنه في أغانينا
ورددناه في ذكرى انتكاسة ضميرنا
هو وطن ضائع
أهله ضائعون مثلي
يسكن فينا حتى نعود"
أنس أبو حطب
16/6/2008
عدت إلى المنزل يومها ، أجر خيبة ً ليوم قد مضى ، غير مبال ٍ بأي شيء عدى سرير ألقى عليه نفسي متمدداً حتى حلول المساء.
كما جرت العادة فتحت لي والدتي باب المنزل، ونظرت إليّ بطريقة لم أفهم مضمونها . فدخلت إلى غرفة المعيشة ودخلت معي ثم بدأت تخبرني بما حل بأمل.
أمل هي أختي الثالثة ، ربما لم نولد من بطن ٍ واحد ، أو لم نتشارك حبلاً سريّاً واحداً ، لكنّها كانت الأخت الثالثة بعد أختيّ الأخريين، اللتين أحمد ربي على ما وهبني من خير فيهما .
رافقتنا أمل في منزلنا كفرد غير مقيم طوال السنين السبع الماضية ، والتي كانت بدورها أكبر ميثاق يرسم بين أمل وعائلتي على أنها عضو مشارك وفاعل ، لا مجرد فرد
يضاف في قائمة الحسابات الأجتماعية.
أحببناها جميعاً ، ابتداءً من والدي حتى أختي الصغيرة ، شاركتنا أفراحنا وأتراحنا ، جعلتنا نتعلق بها جميعا ً ثم ألقت المنديل على صدورنا وقالت سأرحل!!! .......
نعم سترحل !! ، هكذا يقولون . فبعد جلوسي ووالدتي أخبرتني بحرقة أن أمل قد أزالت معدتها في ذلك اليوم. فتساءلت بدهشة عن سبب الإزالة ، فأخبرتني والدتي بأنه سرطان أصاب معدتها وتفشى إلى بقية أجزاء جسدها ، وأن أيامها باتت تعد على خارطة الزمن.
هي من المرات القليلة في حياتي التي ألمس فيها شعور شخص يعد أيامه ، ربما لقربها الشديد منّا !... أو لأنها كانت تجلس كثيراً في منزلنا ، لكنني أحس بها أكثر من أي وقت مضى ، وهي تتأمل من أسفل كمامة الأكسجين من مر في قصتها ، وما فعلت طوال 35 عاما قضتها كزائرة في فندق الحياة
سأصلي لك يا أمل ، وأدعو لكي بالشفاء كما لم أعتد أن أفعل للباقين ، ولن أشفق عليك ِ ، لأننا جميعاً ميّتون الأن ...... وأنت وحدك الأن حية
فلك مني الدموع ، ولك مني زهر البنفسج ، وبياض الثلج ، ولك نشيدي
لا لن أقول وداعاً .... بل سأقول إلى اللقاء
إن لم يكن فوق الثرى ..... فبجنة رب السماء
* أمل اسم أخترته لكِ لأنني أحيا بأمل شفائك حاليا ً
أخوكِ المحب
أنس أبو حطب
24/5/2008
في ماض يائس - يبحث عن الكلمات ، وتنطق به الحروف مرتجفة باحثة عن منطق أحمق يجعل الوهم حقيقة ، تــُقبل فيه عبارات الحب بشفاه وردية ، وينطلق فيه الخيال مدغدغا للحروف - يجلس قلبه قابعاً على كرسي صغير في حديقة خضراء تملأها آلاف من الورود الحمراء ، يأبى قطف إحداها حفاظا على قوانين الطبيعة الغبية
" قمت بحذف المقطع المفترض كتابته هنا حفاظا على مشاعر القراء النبيلة "
سحقاً للمنظر، ولقوانين الطبيعة، للعادات، لمشاعر الباقين، للعرف، لهاتفي المحمول، لذاتي السامية، لمشاعري، لغرفتي المظلمة، لأنوار الشوارع، للمحبين، لكل شيء!! نعم، لكل شيء!!!!! ......
وأهلا بثورة قلبي الكاملة ، وأكمل ...... سحقاً لثورة الورود الحمراء
سأقطف وردتي وأضعها في كأس بجانب سريري ، أملأه بالماء ، وأختفي من الحديقة خوفاً من أن أبقي الورود الباقية تذبل وتهرم في خضرتها الوهمية
**شكر لصديقي المدون محمد يوسف على إقتباس العنوان
عندما تتشرنق داخل نفسك، وتغلق منافذ قلبك للنحل الطائر المحلّق حولك وتمنع زهرك عنه.
وعندما تستيقظ في الصباح على وقع الآلام عديدة، تراكمت عليك جراء كونك سيداً في تعذيب نفسك، لتكتشف كم كانت نفسك دنيئة حين ظننت أنك ستغرد خارج السرب، وحيدا وحيدا، ولم تجد وقتها – حين سقوطك في وحل ما تفعل – من يرفعك لينجيك
فاعلم حينها أنك قد وصلت لقمة الألم ، الذي لن يقتصر على الالامك الفيزيائية بل سيتعدى ذلك ليصل إلى قلبك ، وسيمتص كل الخير الذي في داخله ليجعله قطعة سوداء فارغة ، حاقدة ، تعيسة، والأدهى من ذلك أنها تحب خير الآخرين لأنه خيرها وعدى ذلك للطوفان
هم قلّة كالمسكنات، يذهبون بالألم بعيداً لبرهة فلا يلبث إلا أن يعود من جديد
في المخيم ، تلتقي المتضادات
عليّ سأسرد بضعها
فالحبر في قلمي سينفذ
ومشاهد المذكور في أعلى القصيد وافرة
فالحب والكره، وسعادة البؤس المكبل
منذ عتبات الزمان باتت في انتظار صراخ شيبان المخيم
أن عد لنا يا وطن
عد لنا .... ولا تأفل
ففي المخيم
طفل يركض عار ٍ من ملابسه
لا يحمل عبئ الناظرين إلى عورته الصغيرة
فاكتراث الطفل مرمي على أعتاب الطفولة
فلينظروا ويبحلقوا بعيونهم فيّ
فأنا الطفل المبجّل
سأكبر في يوم الخطيئة
وأرسم عالمي، وأحلم بالغد
هكذا صرح الطفل
وهكذا تملق في الكلام إلي
ومن يدري
لعله يفعل !!!
في المخيم
فتىً أعال قبيلة
فالعلم أحيانا يوارى للثرى
ويرفع القدر رصاصة الحرج الأخيرة
في وجهه ، ويأمره :
أن اعمل
فالأم أرملة، والزوج مفقود
وعائلة تؤول إلى تسعة
ولدوا من حيث أين ؟! .... لا ادري!!
جاؤوا من بطون تسعة
متواليات
والرزق محصور عليهم ، والأفواه تصرخ
في وجوه العابرين
وتنشر نفسها على جدران المخيم
أغيثونا .... فالفقر فينا ترجل
هناك .....
ومن بضع دراهم ألقيت على عتبات منزلهم
قد غنم بها فتاهم، من ساحة الحرب السماوية
قفزوا وفرحوا بانفراج الكرب
وناموا بأحلام سعيدة
لكن الأحلام تأتي .... ثم ترحل
انس ابو حطب
27/3/2008
أجمع أنه هو وليس سواه أحد، نبذ وقوتل في منفاه ، تلوّن – لا لأنه يحب التلون – بل ليشبع عيونا ً تحملقت من حوله . رأى نفسه عَلـَما ً، فأصبح كالتمثال، خيره في وقوفه عن الحراك. جموده قاتل، يقتله أحيانا، ويعذب حوله الكثير.
غريب هو، لأنه هو، وليس غيره، فكثيرون ينتظرون لحظة لشراء أنفسهم ، وهو ينتظر بدوره اللحظة التي سيبيع بها نفسه للقدر.
غريب هو أليس كذلك؟!!
هل أبالغ في وصفه ؟ ....... لا أدري !!!!
لكن دعوني أبدأ ببذرته ، فالبذرة دوما ً منبع الأشياء . فعندما سقيت بذرته نما ونبت ، وعطـّر الندى بتلاته التي تلونت بألوان كثيرة ، زرقاء وحمراء وصفراء وخضراء ونرجسية، استقرت عليه وحولته إلى كائن مستساغ لمن يعشق جمال الزهر وروعته.
قفزت حبوب لقاحه بعيدا ً عنه ، سافرت ، هجرته لمكان آخر لتستقر فيه وتركت بين ثنايا بتلاته رائحة عطرية ، لو مرر كثير من زوار معرض الأزهار السنوي أنوفهم عليه لتعجبوا كيف لم يسرق عطره منه رغم كل هذا !!، وكيف لم يوضع بزجاجات تحمل بداخلها كل روائحه العطرية.
لو علموا ما به من روائح لابتاعوه بأرواحهم
إشتروه ، فما زال لكم في أنوفكم بقية
إحداهم 1 :
Dad
، guess
مين شفت هلأ؟؟ .... فلان الفلاني إللي معانا بال
university
أحداهم 2 :
يا جماعة
plz wait
كلكم راح تفوتوا
هي : plz
معك قلم ؟؟
هو : أه معي ، تفضلي
هي
:thanks a lot
( بعد الانتهاء من استخدامه )
ذكر وأنثى بجانبي وأنا أقف على الطابور يتحدثان لغة بدت سريانية بعض الشيء ... تحتوي كلمة عربية وعشر كلمات أخرى إنجليزية ، وتعدى الأمر أكثر من ذلك عندما تسمع ....
كيفك يا
man ؟؟
كيف أمورك ؟؟
fine ؟؟
جد
I'm so glad that I met u here
**************************
بصدق، هذه أسوأ خاطرة قد أكتبها في هذه المرحلة من عمري، عما رأيت وسمعت في تلك الليلة، ليلة ذهابنا للقاء شاعر كمحمود درويش.
فبعد توقعاتي ، في طريقي إلى المسرح ، بان ألاقي صفوة المجتمع ممن يتحدثون العربية بطلاقتها ، ومن يحبونها لأنها هي وليست غيرها ، ومن يعشقون الكلام بها ..... وجدت نفسي وبغمضة عين ، أقبع - لا في وسط البلد - بل في وسط أوروبا ، بين أشخاص كثر كانوا يعرفون كل شيء إلا نطق العربية أو حتى لفظها.
لا ادري !!!! ...... هل أتوا لأن شعر محمود درويش أصبح موضة للمحبين؟!! ، أم لأن محمود درويش ( كتير ياي )؟؟!! ، أم لأنهم أحبوا شعره بعد ترجمته؟؟!! ، حقيقة.... لا ادري
عدت إلى منزلي ليلا في الباص ، وبدأت أفكر فيما جرى في تلك الليلة ، وكم من سخف قد حصل أمامي وأنا مكبّل . فقد رأيت أشخاصا يقال أنهم عرب، ولكنني لم أرى العربية وقتها. فسحقا لهم على ما تركوا، وهنيئا لي على تخلفي.... فبعد ما رأيت ، بدأ يتنامى عندي شعور أحسه في كل بقعة من جسدي ،وذلك ... أنه ما أجمل المرض ! في مجتمع يعج بصحة افتراضية
وضعت سماعتي هاتفي على أذني ، حزينا ً ، حزينا ً ، حزينا ً ، ومستمعا ً إلى مارسيل خليفة يغني
أنا أحمد العربي.... فليأتي الحصار











