.. كان بإمكاني أن أكون ضيفًا عزيزًا علي كل موائد العشاء وكل برامج الإعلام الحكومي، ونصف الحكومي، وكل صفحات الصحف، وصاحب حصة في كل تورتة سياسية أو برلمانية أو وزارية حزبية وغير حزبية.
.. ولكن -لا - لم يكن بإمكاني، أن أقبل أن أكون بعضًا من ديكور بلاستيك، أو كتلة كبيرة من الفِلْ، وبلادي تحترق، كيف الوقوف علي الحياد!! والتصفيق لحد الألم!! وتجاهل اصل الداء.. ومواطنه؟!!
.. لم يكن بوسعي أن أقف أمام جسد الوطن المريض أعالجه بحرق البخور فوق الجروح، والأدعية والأحجبة!! والاكتفاء بالحديث عن فشل المحافظة، وقصور السيد الوزير، وزيادة الإنجاب، وجشع التجار!!
.. من يحب بلده، يطهر جراحه، بالكحول - وإذا لزم الأمر - يكوي بعض المناطق المصابة بالنار حتي لو طاله بعض لهيبها!!
.. قاموس الحاكم الفرد، لا يعرف أصلا كلمة «لا» شريفة، عفيفة، مجردة من أي هوي.. لا يعرف إلا كلمة «نعم» متمددة علي سرير المديح والإطراء!! من قال «لا» فهو إما فاسد، أو حاقد، أو عميل للخارج.
.. لم يكن سهلا أن أُطعن في وطنيتي، وكرامتي، وأن يتم النيل كل صباح ومساء من سمعتي في جميع وسائل الإعلام والإعلان وبشكل منهجي، تحت إشراف جهاز أمني ضخم لا سقف لإمكانياته، وأن أظل رغم كل هذا حيًا في ذاكرة وضمير الناس التي تشم رائحة الكيد وتعرف طعم الظلم.
.. لا أدعي أنني نجحت في تغيير اتجاه الريح، أو الطقس، أو أبطلت سحر السحرة، أو كسرت طبولهم، أو أخرست طنين إعلامهم، ومرتزقة صحفهم المعلنة والمتوارية خلف ستار الاستقلال والحيادية!!
لكنني علي الأقل صمدت، ودفعت الثمن، ومازلت، دون أن أتراجع قيد أنملة عن موقف أو أناور عليه، أو أقايض بعض حقوقي ببعض كرامتي.
.. كالمصلوب، الذي يعاقب علي صبره، واحتماله، كالنازف - من كل اتجاه - الذي يعاقب علي وفرة دمه، أو سخونته، أو إحمرار لونه!! كالمظلوم الذي يعاقب علي إيمانه بالعدالة وأنه لم يكره بعد نفسه، وظله، وثيابه، وأهل وطنه!!
.. إنني لم أخترع شيئًا من عندي، لم أقل في العلبة، إلا ما قاله غيري سرًا، لم أغضب لحال بلدي، أكثر مما تضيق به صدور غيري، لم أخدش السماء بأظافري، فقط أشرت بإصبعي للداء وحاولت أن أكون بعض الدواء!!
.. لست نبياً.. ولا مهرجًا!! لست بطلا أسطوريًا، ولا زعيم عصابة!!
لست رقمًا وحيدًا في المحاولة، لكنني رقم صعب بين حملة المباخر، وصانعي الأحجبة، وقارئي الكف، وأصحاب أحزاب التكايا، والزوايا، وطبالي المواكب والزار.. وزعامات الوهم، وأصنام القش والتبن، والقادة البلاستيك!!
.. لم أركض يومًا خلف المواقع الرسمية والولائم السياسية.. لم أولد ولم أعش في تلك المغارات التي تتناسل فيها الخفافيش، لم أكن يومًا من فصائل الدواجن البيضاء التي اعتادت التنبلة، والاتكال علي علف النظام!!
.. لم يرهبني الصلب والرجم والتشهير والسجن والأمن، ورجل غضبه يجعل الدنيا ترعد وتمطر في عز الصيف.. بقدر ما أوجعني موقف نخبة خائنة لنفسها، وموقفها، ترفض النظام وتساعده، تكذبه وتروج لأكاذيبه، تقاتله وتصفق له وهو يقتل منافسه!! ترفض عمر مكرم وتصفق لمحمد علي!!
.. في 2010.. المسرح ينكشف أمامي أكثر فأكثر.
.. ولكن -لا - لم يكن بإمكاني، أن أقبل أن أكون بعضًا من ديكور بلاستيك، أو كتلة كبيرة من الفِلْ، وبلادي تحترق، كيف الوقوف علي الحياد!! والتصفيق لحد الألم!! وتجاهل اصل الداء.. ومواطنه؟!!
.. لم يكن بوسعي أن أقف أمام جسد الوطن المريض أعالجه بحرق البخور فوق الجروح، والأدعية والأحجبة!! والاكتفاء بالحديث عن فشل المحافظة، وقصور السيد الوزير، وزيادة الإنجاب، وجشع التجار!!
.. من يحب بلده، يطهر جراحه، بالكحول - وإذا لزم الأمر - يكوي بعض المناطق المصابة بالنار حتي لو طاله بعض لهيبها!!
.. قاموس الحاكم الفرد، لا يعرف أصلا كلمة «لا» شريفة، عفيفة، مجردة من أي هوي.. لا يعرف إلا كلمة «نعم» متمددة علي سرير المديح والإطراء!! من قال «لا» فهو إما فاسد، أو حاقد، أو عميل للخارج.
.. لم يكن سهلا أن أُطعن في وطنيتي، وكرامتي، وأن يتم النيل كل صباح ومساء من سمعتي في جميع وسائل الإعلام والإعلان وبشكل منهجي، تحت إشراف جهاز أمني ضخم لا سقف لإمكانياته، وأن أظل رغم كل هذا حيًا في ذاكرة وضمير الناس التي تشم رائحة الكيد وتعرف طعم الظلم.
.. لا أدعي أنني نجحت في تغيير اتجاه الريح، أو الطقس، أو أبطلت سحر السحرة، أو كسرت طبولهم، أو أخرست طنين إعلامهم، ومرتزقة صحفهم المعلنة والمتوارية خلف ستار الاستقلال والحيادية!!
لكنني علي الأقل صمدت، ودفعت الثمن، ومازلت، دون أن أتراجع قيد أنملة عن موقف أو أناور عليه، أو أقايض بعض حقوقي ببعض كرامتي.
.. كالمصلوب، الذي يعاقب علي صبره، واحتماله، كالنازف - من كل اتجاه - الذي يعاقب علي وفرة دمه، أو سخونته، أو إحمرار لونه!! كالمظلوم الذي يعاقب علي إيمانه بالعدالة وأنه لم يكره بعد نفسه، وظله، وثيابه، وأهل وطنه!!
.. إنني لم أخترع شيئًا من عندي، لم أقل في العلبة، إلا ما قاله غيري سرًا، لم أغضب لحال بلدي، أكثر مما تضيق به صدور غيري، لم أخدش السماء بأظافري، فقط أشرت بإصبعي للداء وحاولت أن أكون بعض الدواء!!
.. لست نبياً.. ولا مهرجًا!! لست بطلا أسطوريًا، ولا زعيم عصابة!!
لست رقمًا وحيدًا في المحاولة، لكنني رقم صعب بين حملة المباخر، وصانعي الأحجبة، وقارئي الكف، وأصحاب أحزاب التكايا، والزوايا، وطبالي المواكب والزار.. وزعامات الوهم، وأصنام القش والتبن، والقادة البلاستيك!!
.. لم أركض يومًا خلف المواقع الرسمية والولائم السياسية.. لم أولد ولم أعش في تلك المغارات التي تتناسل فيها الخفافيش، لم أكن يومًا من فصائل الدواجن البيضاء التي اعتادت التنبلة، والاتكال علي علف النظام!!
.. لم يرهبني الصلب والرجم والتشهير والسجن والأمن، ورجل غضبه يجعل الدنيا ترعد وتمطر في عز الصيف.. بقدر ما أوجعني موقف نخبة خائنة لنفسها، وموقفها، ترفض النظام وتساعده، تكذبه وتروج لأكاذيبه، تقاتله وتصفق له وهو يقتل منافسه!! ترفض عمر مكرم وتصفق لمحمد علي!!
.. في 2010.. المسرح ينكشف أمامي أكثر فأكثر.
مزيج من الإحباط، والغضب واليأس، منتشر في كل مكان، مصر الآن تعيش لحظات قريبة للحظات ما قبل 1952، أو مثل تلك التي سبقت اغتيال الرئيس السادات!! فهل يستيقظ النظام، ويدرك أنه حول شعبه إلي عدو، قبل أن يفوت أوان التدارك؟!
.. هذا الانطباع، وهذه التساؤلات، وغيرها هي أبرز ما استوقفني في كتاب الصحفي والمؤرخ البريطاني «جون برادلي» الذي صدر عن دار «ماكميلين» للنشر بعنوان: «أرض الفراعنة عي شفا الثورة».
.. «برادلي» أقام مقاربة أخري بين الأوضاع في مصر بلغ حدا خطيرا بسبب الفساد وسرقة البلاد من طبقات ونخب تدعي أنها تحرر الاقتصاد وتفتح البلاد للاستثمار الأجنبي.
.. «جون برادلي» يصف الرئيس مبارك أنه ثالث أكبر حكام مصر بقاء في الحكم، خلال الأربعة آلاف عام الماضية!! ويضيف أن الرئيس مبارك مدعوم من أمريكا التي تنفق مليارات سنويا لدعم بقائه في السلطة!!
.. ويري «برادلي» أن دعم أمريكا للديمقراطية هو أمر لا يتجاوز حدود «الكلام فقط» والدليل دعمها لنظام يتعارض مع كل ما يتصل بالديمقراطية ويتسم بالقسوة الشديدة في مواجهة خصومه السياسيين.
.. الكتاب الذي يقع في 242صفحة مقسم لثمانية فصول من بينها فصل كامل عن التعذيب في السجون المصرية وآخر عن الفساد الاقتصادي والسياسي، وآخر بعنوان صياح كرامة المصريين وأخير بعنوان «مصر ما بعد مبارك».
.. وعن الوضع في مصر عام 2008 يقول «برادلي» مصر تعيش تحت سيطرة حكم تسلطي أدي لانتشار الذعر والرعب والخوف وفقدان الأمل في المجتمع المصري الذي أصبح من السهل جدا أن يسجن أي مواطن من مواطنيه وربما يعذب دون أي سبب مشروع وفي أي وقت طالما السلطة تريد ذلك.
.. ويضيف أن الشعب المصري هو بطبيعته شعب متسامح إلا أن النظام دفع البلد إلي طريق مسدود، فآخر شيء يمكن أن يحتاجه الإنسان المصري هو الثورة العنيفة التي يمكن أن تعيد البلاد سنوات للوراء، ولكن النظام أصبح يفرط في التعامل مع هذه الحقيقة فيضغط ليحصل علي كل ما يريده دون أي اعتبار لرغبات الناس أو مشاعرهم!!
.. وعن الحزب الحاكم يقول الكتاب إنه حزب بلا صلات بالشارع والناس وبلا وجود حقيقي مشيرا إلي أنه ليس له خصائص مثل الحزب الاشتراكي الصيني تدعم وجوده واستمراره بل ليس هناك سبب مشروع لوجوده سوي اتصاله بالحكم وقدرته علي بث الرعب والجبن والتخويف والترهيب بين الناس!!
.. عن مستقبل مصر بعد مبارك يقول المؤلف إنه يعتقد الآن أنه ليس مهما من سيحكم مصر بعد مبارك، ابنه أو غيره لأنه سيكون بطبيعة الحال - وفقا لرأي المؤلف - مستبدا مثل سابقه!!
وهو ما سيسعي إليه أغنياء الحرب ليستمروا في سرقة البلاد حتي تنفد خيراتها!! فالأهم هو تغيير النظام نفسه وليس الأفراد!!
.. ويضيف المؤلف في الفصل الأخير من الكتاب أن المشكلة أن الانتخابات أثناء حكم الرئيس مبارك رئاسية وبرلمانية تعرضت لتزوير واسع.
والمشكلة الأكبر أن هذا النظام أفرز إصلاحيا سيظل علي رأس نظام فاسد وسيسحقه وفقا للمنظومة الفاسدة ذاتها..
.. الكتاب الذي صدر في الولايات المتحدة، استغرق إعداده عدة سنوات عاشها «جون برادلي» في مصر عمل خلالها كاتبا لبعض الصحف الدولية الشهيرة مثل «الايكونوميست» و«الإندبندنت» والتلجراف والـ «بي بي سي» وغيرها كما أصدر كتابا شهيرا عن السعودية بعنوان «السعودية تحت المجهر»..
.. الغريب أن مؤسسة الأهرام الرسمية كانت استعانت بجون برادلي للعمل معها لسنوات كمحرر رئيسي لجريدة «الأهرام ويكلي»!!
شاركوني
الموقع الرسمي
http://aymannoor.net
موقع تويتر
http://twitter.com/ayman_n our
المدونة الإنجليزية
http://aymanoormasr.blogsp ot.com
.. هذا الانطباع، وهذه التساؤلات، وغيرها هي أبرز ما استوقفني في كتاب الصحفي والمؤرخ البريطاني «جون برادلي» الذي صدر عن دار «ماكميلين» للنشر بعنوان: «أرض الفراعنة عي شفا الثورة».
.. «برادلي» أقام مقاربة أخري بين الأوضاع في مصر بلغ حدا خطيرا بسبب الفساد وسرقة البلاد من طبقات ونخب تدعي أنها تحرر الاقتصاد وتفتح البلاد للاستثمار الأجنبي.
.. «جون برادلي» يصف الرئيس مبارك أنه ثالث أكبر حكام مصر بقاء في الحكم، خلال الأربعة آلاف عام الماضية!! ويضيف أن الرئيس مبارك مدعوم من أمريكا التي تنفق مليارات سنويا لدعم بقائه في السلطة!!
.. ويري «برادلي» أن دعم أمريكا للديمقراطية هو أمر لا يتجاوز حدود «الكلام فقط» والدليل دعمها لنظام يتعارض مع كل ما يتصل بالديمقراطية ويتسم بالقسوة الشديدة في مواجهة خصومه السياسيين.
.. الكتاب الذي يقع في 242صفحة مقسم لثمانية فصول من بينها فصل كامل عن التعذيب في السجون المصرية وآخر عن الفساد الاقتصادي والسياسي، وآخر بعنوان صياح كرامة المصريين وأخير بعنوان «مصر ما بعد مبارك».
.. وعن الوضع في مصر عام 2008 يقول «برادلي» مصر تعيش تحت سيطرة حكم تسلطي أدي لانتشار الذعر والرعب والخوف وفقدان الأمل في المجتمع المصري الذي أصبح من السهل جدا أن يسجن أي مواطن من مواطنيه وربما يعذب دون أي سبب مشروع وفي أي وقت طالما السلطة تريد ذلك.
.. ويضيف أن الشعب المصري هو بطبيعته شعب متسامح إلا أن النظام دفع البلد إلي طريق مسدود، فآخر شيء يمكن أن يحتاجه الإنسان المصري هو الثورة العنيفة التي يمكن أن تعيد البلاد سنوات للوراء، ولكن النظام أصبح يفرط في التعامل مع هذه الحقيقة فيضغط ليحصل علي كل ما يريده دون أي اعتبار لرغبات الناس أو مشاعرهم!!
.. وعن الحزب الحاكم يقول الكتاب إنه حزب بلا صلات بالشارع والناس وبلا وجود حقيقي مشيرا إلي أنه ليس له خصائص مثل الحزب الاشتراكي الصيني تدعم وجوده واستمراره بل ليس هناك سبب مشروع لوجوده سوي اتصاله بالحكم وقدرته علي بث الرعب والجبن والتخويف والترهيب بين الناس!!
.. عن مستقبل مصر بعد مبارك يقول المؤلف إنه يعتقد الآن أنه ليس مهما من سيحكم مصر بعد مبارك، ابنه أو غيره لأنه سيكون بطبيعة الحال - وفقا لرأي المؤلف - مستبدا مثل سابقه!!
وهو ما سيسعي إليه أغنياء الحرب ليستمروا في سرقة البلاد حتي تنفد خيراتها!! فالأهم هو تغيير النظام نفسه وليس الأفراد!!
.. ويضيف المؤلف في الفصل الأخير من الكتاب أن المشكلة أن الانتخابات أثناء حكم الرئيس مبارك رئاسية وبرلمانية تعرضت لتزوير واسع.
والمشكلة الأكبر أن هذا النظام أفرز إصلاحيا سيظل علي رأس نظام فاسد وسيسحقه وفقا للمنظومة الفاسدة ذاتها..
.. الكتاب الذي صدر في الولايات المتحدة، استغرق إعداده عدة سنوات عاشها «جون برادلي» في مصر عمل خلالها كاتبا لبعض الصحف الدولية الشهيرة مثل «الايكونوميست» و«الإندبندنت» والتلجراف والـ «بي بي سي» وغيرها كما أصدر كتابا شهيرا عن السعودية بعنوان «السعودية تحت المجهر»..
.. الغريب أن مؤسسة الأهرام الرسمية كانت استعانت بجون برادلي للعمل معها لسنوات كمحرر رئيسي لجريدة «الأهرام ويكلي»!!
شاركوني
الموقع الرسمي
http://aymannoor.net
موقع تويتر
http://twitter.com/ayman_n
المدونة الإنجليزية
http://aymanoormasr.blogsp
حول زيارة جمال مبارك لمحافظة الشرقية
زيارة جمال مبارك ل"هربيط" محسوبية و فساد و دعم وزير مرشح لا ظل له على أرض الواقع
.. آثار زيارة جمال مبارك أمس الأربعاء لقرية "هربيط" مركز "أبو كبير" بمحافظة الشرقية علامات استفهام جديدة حول عدم دستورية هذه الزيارات التى تنفق فيها مئات الملايين من أموال الدولة لصالح الترويج للمرشح المفترض جمال مبارك الذى يمارس كافة سلطات رئيس الوزراء بغير سند من الدستور أو القانون فى اغتصاب للسلطة التنفيذية و انفاق غير قانونى للموازنة العامة للدولة
.. مجددا غابت معايير الاختيار لما يسميه جمال مبارك القرى الأكثر فقرا ففى الوقت الذى تجاهل فيه قرى محرومة بمحافظة الشرقية مثل أبى الغار و بنايوس و رمسيس و صان الحجر و قرى أولاد صقر و غيرها , اختص بزيارته قرية "هربيط" التى ينتمى اليها وزير التضامن الاجتماعى فى محاولة للدعاية له فى الانتخابات البرلمانية القادمة على حساب الدولة فى اخلال مسبق بحقوق المرشحين الآخرين مستقلين أو منتمين لحزب الغد او المعارضة
.. زيارة قرية هربيط التى شهدت العديد من المشروعات السابق تنفيذها هى محاولة جديدة للخداع و الإدعاء أن زيارات جمال مبارك أحدثت تطويرا تحقق منذ سنوات بأموال الدولة و يأتى جمال مبارك كالعادة لينسبه لنفسه و لحسابه الشخصى كمشروع مرشح محتمل فى الانتخابات الرئاسية القادمة
إن حزب الغد اذ يرفض الزيارة شكلا و مضمونا وفقا لموقفه الثابت من مظاهر التوريث للحكم من خارج نصوص الدستور و وفقا لسياسة الأمر الواقع يذكر الجميع بما سبق و تعرضت له قافلة حزب الغد فى ذات المنطقة فى 5 مايو 2005 حيث قام رجال الأمن و بلطجية الحزب الحاكم بالقاء أتوبيسات حزب الغد فى الترع و اطلاق النار على مسيرة المرشح الرسمى للحزب فى بداية حملته الانتخابية مما اسفر عن وفاة مواطن و أصاب عشرات بكسور و جروح ..
.. و لم يندهش الغد و هو يرى بالأمس ذات الوجوه التى ارتكبت الجريمة فى 5 مايو 2005 و هى تستقبل جمال مبارك بعد أن أفلتت من العقاب فى ظل غياب القانون أو بالأصح فى ظل قانون جمال مبارك
زيارة جمال مبارك ل"هربيط" محسوبية و فساد و دعم وزير مرشح لا ظل له على أرض الواقع
.. آثار زيارة جمال مبارك أمس الأربعاء لقرية "هربيط" مركز "أبو كبير" بمحافظة الشرقية علامات استفهام جديدة حول عدم دستورية هذه الزيارات التى تنفق فيها مئات الملايين من أموال الدولة لصالح الترويج للمرشح المفترض جمال مبارك الذى يمارس كافة سلطات رئيس الوزراء بغير سند من الدستور أو القانون فى اغتصاب للسلطة التنفيذية و انفاق غير قانونى للموازنة العامة للدولة
.. مجددا غابت معايير الاختيار لما يسميه جمال مبارك القرى الأكثر فقرا ففى الوقت الذى تجاهل فيه قرى محرومة بمحافظة الشرقية مثل أبى الغار و بنايوس و رمسيس و صان الحجر و قرى أولاد صقر و غيرها , اختص بزيارته قرية "هربيط" التى ينتمى اليها وزير التضامن الاجتماعى فى محاولة للدعاية له فى الانتخابات البرلمانية القادمة على حساب الدولة فى اخلال مسبق بحقوق المرشحين الآخرين مستقلين أو منتمين لحزب الغد او المعارضة
.. زيارة قرية هربيط التى شهدت العديد من المشروعات السابق تنفيذها هى محاولة جديدة للخداع و الإدعاء أن زيارات جمال مبارك أحدثت تطويرا تحقق منذ سنوات بأموال الدولة و يأتى جمال مبارك كالعادة لينسبه لنفسه و لحسابه الشخصى كمشروع مرشح محتمل فى الانتخابات الرئاسية القادمة
إن حزب الغد اذ يرفض الزيارة شكلا و مضمونا وفقا لموقفه الثابت من مظاهر التوريث للحكم من خارج نصوص الدستور و وفقا لسياسة الأمر الواقع يذكر الجميع بما سبق و تعرضت له قافلة حزب الغد فى ذات المنطقة فى 5 مايو 2005 حيث قام رجال الأمن و بلطجية الحزب الحاكم بالقاء أتوبيسات حزب الغد فى الترع و اطلاق النار على مسيرة المرشح الرسمى للحزب فى بداية حملته الانتخابية مما اسفر عن وفاة مواطن و أصاب عشرات بكسور و جروح ..
.. و لم يندهش الغد و هو يرى بالأمس ذات الوجوه التى ارتكبت الجريمة فى 5 مايو 2005 و هى تستقبل جمال مبارك بعد أن أفلتت من العقاب فى ظل غياب القانون أو بالأصح فى ظل قانون جمال مبارك
أيمن نور's Notes
النخبة الخائنة.. والنخبة الحاكمةJan 3, 2010
أرض الفراعنة على شفا ثورةJan 2, 2010
بيان حول زيارة جمال مبارك للشرقية بدون صفة دستوريةDec 30, 2009
الشهر الاستثنائىDec 29, 2009
بيان د.أيمن نور بشأن جنون الدولة البوليسية و غياب دولة القانون فى زيارة دولة الرئيس لبورسعيدDec 28, 2009
نفقات الجيش والبرلمانDec 27, 2009
سنكمل المسيرة.. لسه الأماني ممكنة ! ـDec 26, 2009
من هو !؟Dec 25, 2009
أهلاً بعمرو موسي والبرادعي.. ولكن! ـDec 24, 2009
ذاكرتى بعض حياتىDec 23, 2009
















