أحـيـاء و معالم
![]() |
مسجد القبيب الذي يعتبر نموذجاً حياً للبناء الإسلامي في منطقة شبه الجزيرة، يذكر بعض الرواة أن الأمطار عندما كانت تهطل بغزارة كانت بيوتهم الطينية تتداعى وتتساقط فلا يجدون ملاذاً واحداً في الدوحة يحميهم من المطر إلا مسجد القبيب. ويسمى ايضا مسجد الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني رحمه الله تعالى، وقصة مثيرة تخص تصميمه وإنشاءه، حيث يروى أن الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني ذهب الى الزبارة لمحاربة إحدى القبائل التي استولت على بضائع تخص رعاياه، فطلب منهم التعويض لكنهم رفضوا مما دفعه إلى غزوهم، ولما وصلهم احتموا بقلعة مرير في الزبارة فما كان منه إلا أن حاصرها ثم اقتحمها· وكان في القلعة مسجد أعجبه بناؤه لأنه كان مكونا من عدة قباب (القبيب تصغير لقبة مما يفسر سبب إطلاق هذه التسمية على المسجد)، ولما عاد طلب من المعماري المشهور الهميلي ان يذهب الى الزبارة ويشاهد المسجد ليبني مثله فذهب المعماري الى هناك وعاد ليبني نفس المسجد بحجم يفوق بمقدار الضعف حجم مسجد قلعة مرير· ويعتبر المسجد الذي أعيد بناؤه في مرحلته الثانية عام 1878م نموذجاً حياً للبناء الإسلامي في منطقة شبه الجزيرة، نظرا لتقارب التصميمات الهندسية وأشكال النقوش والزخارف المنفذة فيها كوحدات زخرفية متشابهة، عدا التقارب في مرافق هذا المسجد أو ذاك· | Album:أحـيـاء و معالم Shared with:Public |

