
- Public Figure
- Public Figure
الحرية والعدالة والكرامة إما أن تكون عامة شاملة أو لاتكون. موت هذه الفضائل في تخصيصها.
هل لك دور في الدفاع عن واحدة منها؟
التوازن هو ذلك الشيء الذي غفل عنه أكثر الناس، فلم يبحثوا عنه، و بحث عنه كثير منهم، فلم يجدوه !
الخيانة.. وخلف ظهرك رُومٌ !
بقلم المبدع محمد الرطيان
(١)
«أبو رغال» أحد رموز الخيانة العربية، بل إن العرب صارت تنعت كل خائن بـ«أبي رغال» حتى أصبح اسمه مرادفًا للخيانة....
كثير من الناس لا يشعرون بالامتنان لله عز وجل لأن عيونهم معلقة بمالدى غيرهم وقلوبهم غافلة عما لديهم!
الناس في سورية كما في كل دول الربيع العربي يريدون أن يحيوا كما يحيا باقي البشر في باقي الأرض.


على كل دولة إيجاد حلم وطني يجمع المشاعر والطموحات ويبث روح التفاؤل.
لكن ذلك غير ممكن دون قيام ذلك الحلم على ركيزتين أساسيتين هما
الحرية والعدالة.
الجهل المقدس دين بلا ثقافة ..
بقلم ... ...
الكاتبة رغد عبد الرضا الجابري
بما ان العراقيين هم القوة الضاربة في المنطقة
عملت إيران على تحويل حياتهم إلى أحزان ومآتم طوال أيام السنة فما أن ينتهوا من مأتم قتل الحسين حتى تبدأ أربعينية الحسين وما أن يتم الانتهاء منها حتى يبدأ مأتم الزهراء ثم مأتم العباس يليه مأتم زينب ثم مأتم الكاظم ثم الشعبانية ثم السجاد ثم مأتم الموسوي وهكذا طوال السنة ، والتي يتم التدشين فيها لهذا الأعمال كل سنة في شهر محرم تحت مسمى أحزان عاشوراء ..
وبينما يظل العراقيون طوال أيام السنة يهرولون من النجف إلى كربلاء الى سامراء حيث السرداب ومن قبر إلى قبر ومن مأتم إلى آخر ، نجد إيران في هذه السنوات تفرغت لبناء جيش قوي وتفرغت للتصنيع والتسليح العسكري على وجه الخصوص والاختراعات والابتكارات حتى أحرزت تقدما كبيرا في طريقها إلى إنتاج السلاح النووي ..
إنه الدهاء والحقد الفارسي الذي جعل معمميه في العراق يحولون حياة العراقيين إلى هذا الحال المخزي حتى أنهم اقنعوا شيعة العراق بأن غسلهم وتدليكهم لاقدام الزوار الإيرانيين وهم في طريقهم لقبر الحسين يعتبر عمل يقربهم إلى الجنة مهما فعلوا بعدها ولذلك يتسابقون إلى هذا العمل ..
لقد قضوا على الجيش العراقي العملاق السابق بالتعاون مع حلفائهم الأمريكان ذاك الجيش الذي صمد أمام إيران ثمان سنوات حتى انتصر في النهاية قضوا عليه واسسوا بدلا عنه جيش آخر ،
القسم الأول منه يحمي زوار الحسين وبقية الأماكن والآخر ينتشر في الطرقات ومن كافة الرتب العسكرية حاملين على رؤوسهم الأواني الممتلئة باللحم والرز للقادمين من ايران وغيرها لزيارة قبر الحسين وبقية الطقوس التي ابتكرها الآيات ..
هذا هو حال العراق التي أعلنت منظمة اليونسكو في نهاية الثمانينات ان العراق هو اول دولة في منطقة الشرق الأوسط استطاعت القضاء على الأمية ..
السقوط الفكري للشعوب أبشع وأشد وأخطر من السقوط العسكري يا سادة يا كرام .
قال لي صاحبي: كيف تصف العرب اليوم؟
قلت له العرب فيهم وفيهم والأخيار منهم كثر والخير غالب.
قال كيف تصف المرحلة التي نحن فيها بكلمة واحدة؟
قلت له( الإسفاف ) نعم الإسفاف في كل شيء!
لا يجوز صرف أكثر من ٢٠% من الجهد في تشخيص أمراض الأمة ويجب رصد باقي الفكر والوقت للعلاج بروح إيجابية واثقة.
المواطن المستقر
يقول المفكر الفرنسي اتييان دو لا بواسييه في كتابه '' العبودية الطوعية '' :
( عندما يتعرض بلد ما لقمع طويل تنشأ أجيال من الناس لا تحتاج إلى الحرية وتتواءم مع الاستبداد،
ويظهر فيه ما يمكن ان نسميه ' المواطن المستقر ')....
في أيامنا هذه يعيش المواطن المستقر في عالم خاص به
وتنحصر اهتماماته في ثلاثة اشياء:
1. الدين
2. لقمة العيش
3. كرة القدم.
فالدين عند المواطن المستقر لاعلاقة له بالحق والعدل،
وإنما هو مجرد أداء للطقوس واستيفاء للشكل، لا ينصرف غالبا للسلوك ..
فالذين يمارسون بلا حرج الكذب والنفاق والرشوة،
يحسون بالذنب فقط إذا فاتتهم إحدى الصلوات !
وهذا المواطن لا يدافع عن دينه إلا إذا تأكد أنه لن يصيبه أذى من ذلك...
فقد يستشيط غضبآ ضد الدول التى تبيح جواز المثليين بحجة ان ذلك ضد إرادة الله..
لكنه لا يفتح فمه بكلمة مهما بلغ عدد المعتقلين في بلاده ظلما وعدد الذين ماتوا من التعذيب!
ويفعل الفاحشه والفساد فى بلاده جهارآ وبعذ ذلك يحمد الله !!؟
لقمة العيش هي الركن الثاني لحياة المواطن المستقر..
فهو لا يعبأ اطلاقا بحقوقه السياسية ويعمل فقط من أجل تربية أطفاله حتى يكبروا ..
فيزوج البنات ويشغل أولاده ثم يقرأ فى الكتب المقدسه ويخدم فى بيت الله حسن الختام .
أما في كرة القدم، فيجد المواطن المستقر تعويضا له عن أشياء حرم منها في حياته اليومية..
كرة القدم تنسيه همومه وتحقق له العدالة التي فقدها..
فخلال 90 دقيقة تخضع هذه اللعبة لقواعد واضحة عادلة تطبق على الجميع...
المواطن المستقر هو العائق الحقيقي أمام كل تقدم ممكن ..
ولن يتحقق التغيير إلا عندما يخرج هذا المواطن من عالمه الضيق ..
ويتأكد أن ثمن السكوت على الاستبداد
أفدح بكثير من عواقب الثورة ضده !!
.
من الكتاب: مقالة العبودية الطوعية
للكاتب: إيتيان دو لا بويسي..
منقول

















