Work
- Dosen1987 to presentRiyadh, Saudi Arabia
Education
- Class of 1981اللغة العربية وآدابها
- Class of 1977
Current City and Hometown
- Hebron, West BankHometown
About د.حسين
- كاتب وأكاديمي
د. حسين المناصرة
حسين عبد الله موسى المناصرة، فلسطيني، ولد في مدينة بني نعيم بمحافظة الخليل بفلسطين عام 1958م، وهو حاصل على درجة الدكتوراه في الأدب العربي الحديث (تخصص السرديات والنقد النسوي) .
يعمل محاضراً في قسم اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب بجامعة الملك سعود منذ عام 1987م.
يكتب في مجالات: النقد الأدبي، والرواية، والقصة القصيرة، والمسرحية، والمقالة الفكرية. وعضو في اتحادات وجمعيات أدبية وثقافية عربية وعالمية عديدة؛ منها: تجمع الأدباء والكتاب الفلسطينيين، ورابطة الكتاب الأردنيين. وله إسهامات أدبية ونقدية وثقافية كثيرة في الملتقيات والمؤتمرات والفعاليات الأدبية والثقافية، وبخاصة الإلكترونية.
صدر له:
1- في النقد الأدبي : فرح أنطون روائياً ومسرحياً (1994). ثقافة المنهج:الخطاب الروائي نموذجاً(1999). المرأة وعلاقتها بالآخر في الرواية الفلسطينية(2002). النسوية في الثقافة والإبداع (2007م). ذاكرة رواية التسعينيات(2008). فضاءات الكتابة(2008). وهج السّرد (2010). مقاربات في السرد(2012)، الفردوس الفقود دراسات في الرواية الفلسطينية(2013)، قراءات في المنظور السردي النسوي(2013).
2- في الرواية: بوابة خربة بني دار (1997). داريا (1999). خندق المصير (2002). طواحين السوس ( رواية إلكترونية) .
3- في القصة القصيرة والقصة القصيرة جداً : لقاء في الفوج الأخير (1995). التبغ واللعنة ( 1996). بقايا من الهذيان ( 1999). الليلة الشاردة الواردة (1999). وجهي وزرقاء اليمامة(2009). التنفس حلماً(2009). فلسطين ذاكرة وطن (مقاسرديات إلكترونية).
4- في المسرحية : في طريقهم إلى الجنون (1994). الرخ يعانق بروميثيوس أو دليلة تتقيأ (1995).
• البريد الإلكتروني : hmanasrah@ksu.edu.sa
• الموقع الإلكتروني: http://faculty.ksu.edu.sa/almanasrah
• العنوان البريدي : ص.ب (2456) - الرمز البريدي (11451)
Favorite Quotes
- الشهيد الفلسطيني
عبد الرحيم محمود
سَـأَحمِلُ روحـي عَلى راحَتي وَأَلـقي بِـها في مَهاوي الرَّدى
فَـإِمّا حَـياةٌ تَـسُرُّ الصَديقَ وَإِمّـا مَـماتٌ يَـغيظُ العِدى
وَنَـفسُ الـشَريفِ لَها غايَتانِ وُرودُ الـمَـنايا وَنَـيلُ الـمُنى
وَما العَيشُ لا عِشتَ إِن لَم أَكُن فَـخَوفَ الجِنابِ حَرامَ الحِمى
إِذا قُـلتُ أَصغى لي العالَمونَ وَدَوّى مَـقالي بَـينَ الـوَرى
لَـعَمرُكَ إِنّـي أَرى مَـصرَعي وَلـكِن أَغـذُّ إِلَـيهِ الـخُطى
أَرى مَقتَلي دونَ حَقّي السَليب وَدونَ بِـلادي هُـوَ الـمُبتَغى
يَـلِذُّ لِأُذنـي سَـماعُ الصَليل يَـهيِّجُ نَـفسي مَـسيلُ الدِّما
وَجِـسمٌ تَجَدَّلَ فَوقَ الهِضابِ تُـنـاوشُهُ جـارِحاتُ الـفَلا
فَـمِنهُ نَـصيبٌ لِأُسدِ السَماءِ وَمِـنهُ نَـصيبٌ لِأُسدِ الشَرى
كَـسا دَمُهُ الأَرضَ بِالأُرجُوانِ وَأَثـقَلَ بِـالعِطرِ ريـحَ الصَبا
وَعَـفَّرَ مِـنهُ بَـهِيَّ الـجَبينِ وَلـكِن عَـفاراً يَـزيدُ الـبَها
وَبـانَ عَـلى شَـفَتَيهِ اِبتِسام مَـعانيهِ هُـزءٌ بِـهذي الـدُنا
وَنـاَ لِـيَحلمَ حُـلمَ الـخُلودِ وَيَـهنَأَ فـيهِ بِـأَحلى الرُوءى
لَـعُمرُكَ هـذا مَماتُ الرِجالِ وَمَـن رامَ مَـوتاً شَـريفاً فَذا
فَكَيفَ اِصطِباري لِكَيدِ الحُقودِ وَكَـيفَ اِحتِمالي لِسومِ الأَذى
أَخَـوفاً وَعِـندي تَهونُ الحَياةُ وَذُلّاً وَإِنّــي لَـرَبُّ الإِبـا
بِـقَلبي سَـأَرمي وُجوهَ العُداة وَقَـلبي حَـديدٌ وَنـاري لَظى
وَأَحـمي حِياضي بِحَدِّ الحُسامِ فَـيَعلَمُ قَـومي بِـأَنّي الـفَتى




















