بسم الله الرحمن الرحيم
بلغني من وسائل الإعلام ان النظام في سورية يدعو المعارضة الى الحوار ، وكلف رئيس الوزراء بإدارة المشروع ، وان وزير داخلية النظام يدعو قيادات المعارضة الى العودة الى سورية.
بصراحة لايوجد ثقة بنظام يقتل الاطفال ويهاجم المخابز ويقصف الجامعات ويدمر البنية التحية لسورية ، ويرتكتب المجازر بحق الابرياء وليس اخرها مجزرة حلب غير المسبوقة في التوحش ، ظانا انه سيرهب الامة التي تعشق الموت ، وترجو الله الشهادة .
ان الثورة مستمرة وموضوع كسب الوقت قد انتهى ، ولكن لما صار المواطن السوري في أزمة غير مسبوقة ، وكمبادرة حسن نية للبحث عن حل سياسي للازمة ، ولترتيب الامور من اجل مرحلة انتقالية توفر المزيد من الدماء ، فانني اعلن بانني مستعد للجلوس مباشرة مع ممثلين عن النظام السوري في القاهرة او تونس او اسطنبول. ولما لم يكن من حق احد المساومة على الحرية التي دفع شعبنا ثمنها غاليا من دمه ، لذا فاني اشترط لشعب سورية امرين أساسيين كثمن اولي للجلوس مع ممثلين عن النظام :
أولا : إطلاق سراح مائة وستين ألف معتقل من السجون ، وأولها النساء ومعتقلي المخابرات الجوية وسجن صيدنايا.
ثانيا : الإيعاز الى كل سفارات النظام بمنح جميع السوريين الذين انتهت جوازاتهم جوازات جديدة او تمديدها لمدة سنتين على الاقل.