Jump to
Press alt + / to open this menu
Join or Log Into Facebook  
Do you want to join Facebook?
Sign Up

دعاء قضاء الحاجة وإزالة الكرب

ومما رواه الإمام النووي في كتابه الأذكار عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما ، قال : قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من كانت له حاجة إلى الله تعالى أو إلى أحد من بني آدم فليتوضا وليحسن الوضوء ، ثم ليصل ركعتين ، ثم ليثن على الله عز وجل ، وليصل على النبي صلى الله عليه وسلم ثم ليقل : لا إله إلا الله الحليم الكريم ، سبحان الله رب العرش العظيم ، الحمد لله رب العالمين ، أسألك موجبات رحمتك ، وعزائم مغفرتك ، والغنيمة من كل بر ، والسلامة من كل إثم ، لا تدع لي ذنبا إلا غفرته ، ولا هما إلا فرجته ، ولا حاجة هي لك رضا إلا قضيتها يا أرحم الراحمين ) .

ويستحب أن يدعو بدعاء الكرب ، وهو : في " صحيحي البخاري ومسلم " عن ابن عباس رضي الله عنهما ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول عند الكرب : " لا إله إلا الله العظيم الحليم ، لا إله إلا الله رب العرش العظيم ، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض رب العرش الكريم ".

وفي رواية لمسلم : ( أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا حزبه أمر قال ذلك " قوله " حزبه أمر " أي نزل به أمر مهم ، أو أصابه غم ) .

وروينا- أي النووي - في كتاب الترمذي ، عن أنس رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أنه كان إذا كربه أمر قال : ( يا حي يا قيوم ، برحمتك أستغيث ) قال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد.

وروينا فيه عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أهمه الأمر رفع رأسه إلى السماء فقال : سبحان الله العظيم ، وإذا اجتهد في الدعاء قال : " يا حي يا قيوم ".

وروينا في " صحيحي البخاري ومسلم " عن أنس رضي الله عنه قال : كان أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم : " اللهم آتنا في الدنيا حسنة ، وفي الآخرة حسنة ، وقنا عذاب النار " زاد مسلم في روايته قال : وكان أنس إذا أراد أن يدعو بدعوة دعا بها ، فإذا أراد أن يدعو بدعاء دعا بها فيه.

وروينا في سنن النسائي ، وكتاب ابن السني ، عن عبد الله بن جعفر ، عن علي رضي الله عنهم قال : لقنني رسول الله صلى الله عليه وسلم هؤلاء الكلمات ، وأمرني إن نزل بي كرب أو شدة أن أقولها : " لا إله إلا الله الكريم العظيم ، سبحانه ، تبارك الله رب العرش العظيم ، الحمد لله رب العالمين ".

وكان عبد الله بن جعفر يلقنها وينفث بها على الموعوك ، ويعلمها المغتربة من بناته.

قلت -أي النووي -: الموعوك : المحموم ، وقيل : هو الذي أصابه مغث الحمى.

والمغتربة من النساء : التي تزوج إلى غير أقاربها.

وروينا في " سنن أبي داود " عن أبي بكرة رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " دعوات المكروب : اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين ، وأصلح لي شأني كله ، لا إله إلا أنت ".

وروينا في سنن أبي داود ، وابن ماجه ، عن أسماء بنت عميس رضي الله عنها ، قالت : قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " ألا أعلمك كلمات تقولينهن عند الكرب - أو في الكرب - الله الله ربي لا أشرك به شيئا ".

وروينا في كتاب ابن السني ، عن قتادة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من قرأ آية الكرسي وخواتيم سورة البقرة عند الكرب ، أغاثه الله عز وجل " (1).

وروينا فيه عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إني لأعلم كلمة لا يقولها مكروب إلا فرج عنه : كلمة أخي يونس صلى الله عليه وسلم ، (فنادى في الظلما{ أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين}.. (الأنبياء : 87) .

ورواه الترمذي عن سعد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( دعوة ذي النون إذ دعا ربه وهو في بطن الحوت : لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ، لم يدع بها رجل مسلم في شئ قط إلا استجاب له )