Posts

يحكى ان .. ان رجل اعطى دجاجة مذبوحة للفرارجى لينظفها ويقطعها على ان يعود بعد فترة ليأخذها
فمر عليه القاضى ليشترى دجاجة فقال له الفرارجى ليس عندى فقال له القاضى ارى فى يدك واحدة فقال له قصتها وان صاحبها سيعود ليأخذها وانها ليست ملكه
فقال له القاضى اعطينى اياها وقل له طارت الدجاجة
فقال كيف اقول له طارت الدجاجة وهو اعطانيها مذبوحة بلا روح ولا حركة
فقال له القاضى غاضبا قل له ما أمرتك وان جادلك قل له هذا ما عندى وان لم يعجبك اشكينى الى القاضى...
فعاد صاحب الدجاجة وطالبه بها فقال له ما أمره القاضى ان يقوله
فقال صاحب الدجاجة لن اتركك الا عند القاضى ليقتص حقى منك
فقال الفرارجى لك ما طلبت
فلنذهب الى القاضى
وفى الطريق قابلا رجلان يتشاجران احدهما يهودى والآخر مسلم فحاول الفررجى ان يفض نزاعهما فأصاب اليهودى فى عينه ففقأها
فأمسك به اليهودى وقال له لن اتركك الا بعد ان افقأ عينك كما فقأت عينى
فقال له الفرارجى فما بالك لو ذهبنا الى القاضى ليقتص لك منى
فوافق اليهودى
وهم فى الطريق رأى الفرارجى ان يهرب فحاول الهرب وصعد على مأذنة مسجد وحاصره اليهودى وصاحب الدجاجة فلم يجد مفر الا ان يقفذ من فوق المأذنه فسقط فوق رجل عجوز فقتله فى الحال فأتى ولده
وقال اقتلك كما قتلت والدى
فقال له الفرارجى فما بالك لو ذهبنا الى القاضى ليقتص لك منى
فوافق الابن
فدخل الى القاضى ومعه صاحب الدجاجة واليهودى وابن القتيل
فتبسم القاضى وقال له لا تقلق سأخلصك من صاحب الدجاجة
فقال الفرارجى ليس فقط صاحب الدجاجة فأنا فقأت عين اليهودى وقتلت رجل عجوز
فقال له القاضى ممتعضا لا تقلق سأخلصك منهم
فأمر القاضى بصاحب الدجاجة وقال له ما هى قضيتك فقص عليه ما حدث وادعاء الفرارجى ان الدجاجة طارت بعد ذبحها
فسأله القاضى أولست مؤمن ؟
فقال بلى
فقال له القاضى أولم تسمع قول الله تعالى ( يحيى العظام وهى رميم )
اذهب فليس لك حق
فأمر القاضى باليهودى الذى فقأت عينه
فقص اليهودى ما حدث وطلب القصاص
فقال له القاضى لك القصاص ولكن للكافر نصف دية المسلم
فيجب ان يفقأ عينك الاخرى لتفقأ له عينا واحدة
فرفض اليهودى وتنازل عن حقه
فأمر القاضى بأبن القتيل وقال له ما هى قضيتك فقص عليه ما حدث وطلب القصاص
فقال له القاضى لك ذلك
فيقف الفرارجى اسفل المأذنة وتصعد انت فوقها وتقفز فوقه لتقتله كما قتل والدك
فقال له الابن ماذا لو تحرك يمينا او يسارا فأسقط انا على الارض واموت
فقال له القاضى اذهب واسأل والدك لماذا لم يتحرك يمينا او يسارا

See More

گان الحجاج بن يوسف ذات يوم في الصيد فرأى تسعة كلاب إلى جانب صبي صغير السن عمره نحو عشر سنوات وله ذوائب.

فقال له الحجاج : ماذا تفعل هنا أيها الغلام ؟

فرفع الصبي طرفه إليه وقال له : يا حامل الأخبار لقد نظرت إلىّ بعين الاحتقار وكلمتني بالافتخار وكلامك كلام جبار وعقلك عقل حمار.

...Continue Reading
Photos
Posts

تزوج الحجاج من امرأة اسمها هند رغما عنها وعن ابيها وذات مرة وبعد مرور سنة جلست هند امام المرآة تندب حظها وهي تقول

وماهند الا مهرة عربية ......سليلة افراس تحللها بغل

فأن اتاها مهر فـ لله درها..... وان اتاها بغل فمن ذلك البغل

...

وقيل انها قالت

لله دري مهرةُ عربية.....عُمِيت بليل إذ تَفخذها بغلُ

فان ولدت مهراً فـ لله درها.....وان ولدت بغلا فقد جاد به البغل ُ

فسمعها الحجاج فغضب فذهب الى خادمة وقال له اذهب اليها وبلغها اني طلقتها في كلمتين فقط لو زدت ثالثة قطعت لسانك وأعطها هذة العشرين الف دينار فذهب اليها الخادم فقال:

كنتي فبنتي
كنتي يعني كنتي زوجتة
فبنتي يعني اصبحتي طليقتة
ولكنها كانت افصح من الخادم فقالت:

كنا فما فرحنا ... فبنا فما حزنا

وقالت خذ هذة العشرين الف دينار لك بالبشرى التي جئت بها

وقيل انها بعد طلاقها من الحجاج لم يجرؤ احد علي خطبتها وهي لم تقبل بمن هو أقل من الحجاج

فاغرت بعض الشعراء بالمال فامتدحوها وامتدحوا جمالها عند عبد الملك بن مروان فاعجب بها وطلب الزواج منها

وارسل الى عامله علي الحجاز ليخَبرها له.. أي يوصفها له، فارسل له يقول أنها لاعيب فيها غير انها عظيمة الثديين

فقال عبد الملك وما عيب عظيمة الثديين؟!.. تدفيء الضجيع، وتشبع الرضيع

فلما خطبها وافقت وبعثت الية برسالة تقول: أوافق بشرط ان يسوق البغل أو الجمل من مكاني هذا إليك في بغداد الحجاج نفسه فوافق الخليفة فأمر الحجاج بذلك

فبينما الحجاج يسوق الراحلة اذا بها توقع من يدها ديناراً متعمدة ذلك، فقالت للحجاج يا غلام لقد وقع مني درهماُ فأعطنيه

فأخذه الحجاج فقال لها إنه ديناراً وليس درهماً

فنظرت إلية وقالت: الحمد لله الذي ابدلني بدل الدرهم دينارا.. ففهمها الحجاج واسرها في نفسه اي انها تزوجت خيرا منه

وعند وصولهم تاخر الحجاج في الاسطبل والناس يتجهزون للوليمه فارسل اليه الخليفه ليطلب حضوره

فحضر بعد انتهاء الوليمه فدعاه عبد الملك للطعام

فرد عليه نحن قوما لانأكل فضلات بعضنا او انه قال:

ربتني أمي علي ألا آكل فضلات الرجال

ففهم الخليفه وامر أن تدخل زوجته باحد القصور ولم يقربها الا انه كان يزورها كل يوم بعد صلاة العصر

فعلمت هي بسبب عدم دخوله عليها، فاحتالت لذلك وامرت الجواري أن يخبروها بقدومه لأنها ارسلت اليه انها بحاجه له في أمر ما

فتعمدت قطع عقد اللؤلؤ عند دخوله ورفعت ثوبها لتجمع فيه اللآليء

فلما رآها عبد الملك... أثارته روعتها وحسن جمالها وتندم لعدم دخوله بها لكلمة قالها الحجاج

فقالت: وهي تنظم حبات اللؤلؤ... سبحان الله

See More

گان الحجاج بن يوسف ذات يوم في الصيد فرأى تسعة كلاب إلى جانب صبي صغير السن عمره نحو عشر سنوات وله ذوائب.

فقال له الحجاج : ماذا تفعل هنا أيها الغلام ؟

فرفع الصبي طرفه إليه وقال له : يا حامل الأخبار لقد نظرت إلىّ بعين الاحتقار وكلمتني بالافتخار وكلامك كلام جبار وعقلك عقل حمار.

...Continue Reading

شخصيه حيرة الامه
من اعظم الشخصيات الاسلاميه وحد راية الاسلام وثبت اركانها من الصين الى الاندلس اختلف فيه المؤرخون فمنهم من وصفه بالظلوم الغشوم سفاك الدماء المبير الخبيث ومنهم من قال عنه انه قائد عظيم وسياسى داهيه وكان ذا شجاعه واقدام ومكر وفصاحه وبلاغه وتعظيم للقرآن له مواقف ونوادر مضحكه وعليه جرائم بشعه، قال فيه عمر بن عبد العزيز (لو تخابثت الامم وجائت كل امة بأخبث من فيها وجئنا به لغلبناهم ) وسجد لله شكرا يوم مات
وقالت فيه اسماء بنت ابى بكر ذات النطاقين(حدثنا رسول الله صلى...

Continue Reading

يحكى ان .. ان رجل اعطى دجاجة مذبوحة للفرارجى لينظفها ويقطعها على ان يعود بعد فترة ليأخذها
فمر عليه القاضى ليشترى دجاجة فقال له الفرارجى ليس عندى فقال له القاضى ارى فى يدك واحدة فقال له قصتها وان صاحبها سيعود ليأخذها وانها ليست ملكه
فقال له القاضى اعطينى اياها وقل له طارت الدجاجة
فقال كيف اقول له طارت الدجاجة وهو اعطانيها مذبوحة بلا روح ولا حركة
فقال له القاضى غاضبا قل له ما أمرتك وان جادلك قل له هذا ما عندى وان لم يعجبك اشكينى الى القاضى...
فعاد صاحب الدجاجة وطالبه بها فقال له ما أمره القاضى ان يقوله
فقال صاحب الدجاجة لن اتركك الا عند القاضى ليقتص حقى منك
فقال الفرارجى لك ما طلبت
فلنذهب الى القاضى
وفى الطريق قابلا رجلان يتشاجران احدهما يهودى والآخر مسلم فحاول الفررجى ان يفض نزاعهما فأصاب اليهودى فى عينه ففقأها
فأمسك به اليهودى وقال له لن اتركك الا بعد ان افقأ عينك كما فقأت عينى
فقال له الفرارجى فما بالك لو ذهبنا الى القاضى ليقتص لك منى
فوافق اليهودى
وهم فى الطريق رأى الفرارجى ان يهرب فحاول الهرب وصعد على مأذنة مسجد وحاصره اليهودى وصاحب الدجاجة فلم يجد مفر الا ان يقفذ من فوق المأذنه فسقط فوق رجل عجوز فقتله فى الحال فأتى ولده
وقال اقتلك كما قتلت والدى
فقال له الفرارجى فما بالك لو ذهبنا الى القاضى ليقتص لك منى
فوافق الابن
فدخل الى القاضى ومعه صاحب الدجاجة واليهودى وابن القتيل
فتبسم القاضى وقال له لا تقلق سأخلصك من صاحب الدجاجة
فقال الفرارجى ليس فقط صاحب الدجاجة فأنا فقأت عين اليهودى وقتلت رجل عجوز
فقال له القاضى ممتعضا لا تقلق سأخلصك منهم
فأمر القاضى بصاحب الدجاجة وقال له ما هى قضيتك فقص عليه ما حدث وادعاء الفرارجى ان الدجاجة طارت بعد ذبحها
فسأله القاضى أولست مؤمن ؟
فقال بلى
فقال له القاضى أولم تسمع قول الله تعالى ( يحيى العظام وهى رميم )
اذهب فليس لك حق
فأمر القاضى باليهودى الذى فقأت عينه
فقص اليهودى ما حدث وطلب القصاص
فقال له القاضى لك القصاص ولكن للكافر نصف دية المسلم
فيجب ان يفقأ عينك الاخرى لتفقأ له عينا واحدة
فرفض اليهودى وتنازل عن حقه
فأمر القاضى بأبن القتيل وقال له ما هى قضيتك فقص عليه ما حدث وطلب القصاص
فقال له القاضى لك ذلك
فيقف الفرارجى اسفل المأذنة وتصعد انت فوقها وتقفز فوقه لتقتله كما قتل والدك
فقال له الابن ماذا لو تحرك يمينا او يسارا فأسقط انا على الارض واموت
فقال له القاضى اذهب واسأل والدك لماذا لم يتحرك يمينا او يسارا

See More

حوار بين قال 👦👶وقالت 👧👩
( كبرياء الرجل 👤وغرور المرأة 🙇🙅 )
قال : ألا تلاحظين أن الكون ذكرا ؟؟
قالت : بلى لاحظت أن الكينونة أنثى
قال :ألم تدركى بأن النور ذكرا ؟؟...
قالت : بلى أدركت أن الشمس أنثى
قال : أوليس الكرم ذكرا ؟؟
قالت : نعم ولكن الكرامة أنثى
قال : ألا يعجبك بأن الشعر ذكرا ؟؟
قالت : بلى ولكن المشاعر أنثى
قال : ألا تعلمين بأن العلم ذكرا ؟؟
قالت : إننى اعرف أن المعرفة أنثى
قال : يقال أن الخيانة أنثى
قالت : سمعت أن الغدر ذكرا
قال : يقال أن الخديعة أنثى
قالت : هن يقلن أن الكذب ذكرا
قال : هناك من أكد لى أن الحماقة أنثى
قالت : وأثبتوا كذلك أن الغباء ذكرا
قال : أنا أظن أن الجريمة أنثى
قالت : وأنا أجزم أن الإثم ذكرا
قال : أنا تعلمت أن البشاعة أنثى
قالت : وأنا أدركت أن القبح ذكرا
إبتسمت له وعندما رآها تبتسم له
قال لها : يبدو أنك محقة فالطبيعة أنثى
فقالت له : نعم والجمال ذكرا
قال : لا بل السعادة أنثى وانا اعترف بأن التضحية أنثى
قالت : ربما ولكن الحب ذكرا وأنا أصر
بأن الصفح ذكرا
قال : ولكننى على ثقة بأن الدنيا أنثى
قال : وأنا على يقين بأن القلب ذكرا
ولا زال الجدال قائما طالما أن السؤال ذكرا والإجابة أنثى
لو عجبتك من فضلك اعجاب ومتابعة لصفحة خواطر إنسان معاصر وده الرابط

See More
مهمتنا نجعل قلوبكم مليانة حب وبساطة وضحك
ونطلع الضحكة اللى مش عايزين
تطلعوووها ♥ ♥ (: (:
Image may contain: one or more people
الحجاج بن يوسف الثقفى

شخصيه حيرة الامه
من اعظم الشخصيات الاسلاميه وحد راية الاسلام وثبت اركانها من الصين الى الاندلس اختلف فيه المؤرخون فمنهم من وصفه بالظلوم الغشوم سفاك الدماء المب...ير الخبيث ومنهم من قال عنه انه قائد عظيم وسياسى داهيه وكان ذا شجاعه واقدام ومكر وفصاحه وبلاغه وتعظيم للقرآن له مواقف ونوادر مضحكه وعليه جرائم بشعه، قال فيه عمر بن عبد العزيز (لو تخابثت الامم وجائت كل امة بأخبث من فيها وجئنا به لغلبناهم ) وسجد لله شكرا يوم مات
وقالت فيه اسماء بنت ابى بكر ذات النطاقين(حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم . "يخرج من ثقيف كذاب ومبير" .وقالت له اما الكذاب فعرفناه وهو مختار الثقفى واما المبير فما اظنه الا انت )
هو كليب بن يوسف بن عقيل الثقفى ولقبه الحجاج وكنيته ابو محمد. حفيد الصحابى عروة بن مسعود الثقفى من امه الفارعه بنت همام بنت عروه وكانت قبل الزواج من يوسف (ابو حجاج) زوجة الصحابى المغيره بن شعبه الثقفى ويروى انه دخل عليها فى السحر ووجدها تتخلل فطلقها فسألته عن سبب الطلاق فقال ان كنتى بتى والطعام فى فمك فأنت قذره وان كنت بادرتى الغذاء فأنتى شرهه . فقالت والله لا هذا ولا ذاك فانى كنت اتخلل من اثرالسواك . وارتجلت قائله والله ما فرحنا اذ كنا وما حزنا اذ بنا
فندم المغيره بن شعبه على طلاقها فلقى يوسف ابن ابى عقيل وقال له هل لى ان ادعوك الى خير فقال ما هو فقال انى نزلت الساعه عن الفارعه بنت همام فهل لك ان تتزوجها لعلها تنجب لك افصح العرب فتزوجها يوسف وانجبت له الحجاج داهية العرب . وكانت فى ذلك الوقت الدوله الاسلاميه منقسمه بين عبد الله بن الزبير فى الحجاز وبين عبد الملك بن مروان فى الشام واتجه الحجاج الى الشام وتقرب الى الخليفه حتى اعتلى المناصب وقاد جيش عبد الملك بن مروان الى مكه لقتل عبد الله بن الزبير وقتله وقطع رأسه وارسلها الى مولاه وصلب جسده فى الكعبه حتى تساقط اللحم من عليها وذهبت اسماء بنت ابى بكر ام عبد الله بن الزبير اليه وقالت اما آن لهذا الراكب ان ينزل وقالت فى الحجاج ما قالت حتى امر بدفنه وولى الحجاز حتى استاء منه اهلها فعينه عبد الملك على الشام والعراق فلما دخل الكوفه امربالناس فى المسجد وصعد المنبر وهو ملثم وفى يده سيفه وعليه درعه يتكئ على رمحه وعلى رأسه عمامة حمراء وظل صامت لا يتحدث حتى اهم الناس كثرة سكوته فانهالوا عليه بالسب وعلى من ارسله يقصدون عبد الملك بينما هم كذلك كشف لثامه وانهال عليهم بالتهديد والوعيد وقال
(أنا ابن جلا وطلاع الثنايا فى العلا
متى أضع العمامة تعرفونى
أما والله فإني لأحمل الشر بثقله وأحذوه بنعله وأجزيه بمثله، والله يا أهل العراق إني لأرى رؤوساً قد أينعت وحان قطافها، وإني لصاحبها، والله لكأني أنظر إلى الدماء بين العمائم واللحى. ثم قال: والله يا أهل العراق، إن أمير المؤمنين عبد الملك نثل كنانة بين يديه، فعجم عيدانها عوداً عوداً، فوجدني أمرّها عوداً، وأشدها مكسراً، فوجهني إليكم، ورماكم بي. يا أهل العراق، يا أهل النفاق والشقاق ومساوئ الأخلاق، إنكم طالما أوضعتم في الفتنة، واضطجعتم في مناخ الضلال، وسننتم سنن العي، وأيم الله لألحونكم لحو العود، ولأقرعنكم قرع المروة، ولأعصبنكم عصب السلمة ولأضربنكم ضرب غرائب الإبل، إني والله لا أحلق إلا فريت، ولا أعد إلا وفيت، إياي وهذه الزرافات، وقال وما يقول، وكان وما يكون، وما أنتم وذاك؟. يا أهل العراق! إنما أنتم أهل قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغداً من كل مكان، فكفرتم بأنعم الله، فأتاها وعيد القرى من ربها، فاستوسقوا واعتدلوا، ولا تميلوا، واسمعوا وأطيعوا، وشايعوا وبايعوا، واعلموا أنه ليس مني الإكثار والإبذار والأهذار، ولا مع ذلك النفار والفرار، إنما هو انتضاء هذا السيف، ثم لا يغمد في الشتاء والصيف، حتى يذل الله لأمير المؤمنين صعبكم، ويقيم له أودكم، وصغركم، ثم إني وجدت الصدق من البر، ووجدت البر في الجنة، ووجدت الكذب من الفجور، ووجدت الفجور في النار، وإن أمير المؤمنين أمرني بإعطائكم أعطياتكم وإشخاصكم لمجاهدة عدوكم وعدو أمير المؤمنين، وقد أمرت لكم بذلك، وأجلتكم ثلاثة أيام، وأعطيت الله عهداً يؤاخذني به، ويستوفيه مني، لئن تخلف منكم بعد قبض عطائه أحد لأضربن عنقه. ولينهبن ماله. ثم التفت إلى أهل الشام فقال: يا أهل الشام! أنتم البطانة والعشيرة، والله لريحكم أطيب من ريح المسك الأزفر، وإنما أنتم كما قال الله تعالى: "ضرب الله مثلاً كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء" والتفت إلى أهل العراق فقال: لريحكم أنتن من ريح الأبخر، وإنما أنتم كما قال الله تعالى: "ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض مالها من قرار". اقرأ كتاب أمير المؤمنين يا غلام: فقال القارئ: بسم الله الرحمن الرحيم، من عبد الله عبد الملك أمير المؤمنين إلى من بالعراق من المؤمنين والمسلمين، سلام عليكم، فإني أحمد إليكم الله، فسكتوا فقال الحجاج من فوق المنبر: "أسكت يا غلام"، فسكت، فقال:" يا أهل الشقاق، ويا أهل النفاق ومساوئ الأخلاق. يسلم عليكم أمير المؤمنين فلا تردون السلام؟ هذا أدب ابن أبيه؟ والله لئن بقيت لكم لأؤدبنكم أدباً سوى أدب ابن أبيه، ولتستقيمن لي أو لأجعلن لكل امرئ منكم في جسده وفي نفسه شغلاً، اقرأ كتاب أمير المؤمنين يا غلام"، فقال: بسم الله الرحمن الرحيم فلما بلغ إلى موضع السلام صاحوا وعلى أمير المؤمنين السلام ورحمة الله وبركاته، فأنهاه ودخل قصر الإمارة)*
ورغم جرم الحجاج الا ان له كثير من الاعمال الجليله فهو من نقط المصحف الشريف عندما سمع بعض الناس يلحنون فى قراءة القرآن
وكانت له فتوحات عظيمه امتدت حتى الصين شرقا والاندلس غربا وحاصر الفتن ووحد الجمله وخطط الدوله وكان ذا شهامه وغيرة على الاسلام وكان يحفظ القرآن ويختمه كل ليله وكان كريما لا يأكل الا ودعى ضيفا على طعامه، وكان عفيف اليد .
وكانت له من المواقف الطريفه ما يذكر، ففى يوم خرج ليتفقد احوال الناس فلقى اعرابى فسأله عن الحجاج فقال ظلوم غشوم جبار فى الارض مجرم فسأله عن عبد الملك بن مروان فقال اشد جرما منه فهو من ارسله الينا بينما هم كذلك فأتى فرسان الحجاج بالخيل وقالوا اركب يا امير ففهم الاعرابى انه هو الحجاج فقال له الحجاج ما تظننى فاعل بك فقال الاعرابى ان لى فى الشهر ثلاثة ايام اجن فيهم وهذا اليوم اشدهم صرعا على وما قلته لك سر فلا تخبر به احد، فضحك الحجاج وانصرف عنه.
وكاد الحجاج ان يغرق وهو يسبح فى النهر فرآه رجل فانقذه وبعد ان انقذه عرف انه الحجاج فقال له الحجاج اطلب ما تريد فقال الرجل طلبى ان لا تخبر احد اننى انقذتك فيلعننى قومى
ومرة اخرى وقف يخطب على المنبر فانتقض وضوئه قبل الصلاه ولم يكن فى المساجد مكان للوضوء مثل الان فقال فى خطبته بلغنى انكم لا تحسنون الوضوء فقال من فوق المنبر يا غلام اءتنى بالقسط لأعلمهم الوضوء.
وامر مرة بقتل رجل فقال له اسألك بالله الذى ستقف غدا بين يديه موقفا اذل مما انا فيه بين يديك الان ان تعفوعنى فعفا عنه.
ومرة اخرى امر بقتل رجلين فقال احدهم كيف تقتلنى وانا لى عليك يد فقال ما هى قال له ذكر ابن الاشعث(وكان من الخوارج) امك بسوء فرددت عليه فقال له من يشهد لك، قال صاحبى هذا قال لصاحبه ما منعك ان ترد عنى، فقال لانى اكرهك،فقال عفوت عنك لفعلك وعن صاحبك لصدقه. اى انه كان يعفوا احيانا
وبينما كانت الحرب قائمه بينه وبين الاشعث كاد ان يهزم الحجاج فبعث الى الحجاج برسول يأمره ان يستسلم فجلس معه فى خيمته ورفض ان يستسلم هو وجنوده وعندما خرجوا صاح قائلا امام جنوده قل لصاحبك والله ما اؤمنك ابدا ، فظنت جنود الحجاج ان الغلبة لهم وان الاشعث يطلب الامان وارتفعت روحهم المعنويه وانتصروا على الخوارج.
قبض رجال الحجاج على سعيد بن جبير وكان من التابعين واتوا به الى الحجاج فقال له ما اسمك قال سعيد بن جبير فقال له الحجاج بل شقى بن كسير وامر بقتله فضحك سعيد فسأله الحجاج عن ضحكه فقال عجبت من جرأتك على الله وحلم الله عليك، اما انا فأشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله . خذها منى يا حجاج حتى تلقانى بها يوم القيامه ثم دعى اللهم لا تسلط الحجاج على احد من بعدى . ثم مات الحجاج بعد قتله لسعيد بن جبير بخمسة عشر يوما. وفى لحظات احتضاره قال بيتين ظل عليهم حتى مات
يارب قد حلف الاعداء واجتهدوا ايمانهم اننى من ساكنى النار
ايحلفون على عمياء ويحهم ما ظنهم بعظيم العفو غفار
ودعى اللهم اغفر لى فان الناس يزعمون انك لن تفعل ..........حتى مات
المراجع
الحجاج بن يوسف المفترى عليه للدكتور/محمود ذياد
وبديكا الموسوعه الحره / خطبه الشيخ مسعد انور عن الحجاج

See More
Image may contain: one or more people
الحجاج بن يوسف الثقفى

شخصيه حيرة الامه
من اعظم الشخصيات الاسلاميه وحد راية الاسلام وثبت اركانها من الصين الى الاندلس اختلف فيه المؤرخون فمنهم من وصفه بالظلوم الغشوم سفاك الدماء المب...ير الخبيث ومنهم من قال عنه انه قائد عظيم وسياسى داهيه وكان ذا شجاعه واقدام ومكر وفصاحه وبلاغه وتعظيم للقرآن له مواقف ونوادر مضحكه وعليه جرائم بشعه، قال فيه عمر بن عبد العزيز (لو تخابثت الامم وجائت كل امة بأخبث من فيها وجئنا به لغلبناهم ) وسجد لله شكرا يوم مات
وقالت فيه اسماء بنت ابى بكر ذات النطاقين(حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم . "يخرج من ثقيف كذاب ومبير" .وقالت له اما الكذاب فعرفناه وهو مختار الثقفى واما المبير فما اظنه الا انت )
هو كليب بن يوسف بن عقيل الثقفى ولقبه الحجاج وكنيته ابو محمد. حفيد الصحابى عروة بن مسعود الثقفى من امه الفارعه بنت همام بنت عروه وكانت قبل الزواج من يوسف (ابو حجاج) زوجة الصحابى المغيره بن شعبه الثقفى ويروى انه دخل عليها فى السحر ووجدها تتخلل فطلقها فسألته عن سبب الطلاق فقال ان كنتى بتى والطعام فى فمك فأنت قذره وان كنت بادرتى الغذاء فأنتى شرهه . فقالت والله لا هذا ولا ذاك فانى كنت اتخلل من اثرالسواك . وارتجلت قائله والله ما فرحنا اذ كنا وما حزنا اذ بنا
فندم المغيره بن شعبه على طلاقها فلقى يوسف ابن ابى عقيل وقال له هل لى ان ادعوك الى خير فقال ما هو فقال انى نزلت الساعه عن الفارعه بنت همام فهل لك ان تتزوجها لعلها تنجب لك افصح العرب فتزوجها يوسف وانجبت له الحجاج داهية العرب . وكانت فى ذلك الوقت الدوله الاسلاميه منقسمه بين عبد الله بن الزبير فى الحجاز وبين عبد الملك بن مروان فى الشام واتجه الحجاج الى الشام وتقرب الى الخليفه حتى اعتلى المناصب وقاد جيش عبد الملك بن مروان الى مكه لقتل عبد الله بن الزبير وقتله وقطع رأسه وارسلها الى مولاه وصلب جسده فى الكعبه حتى تساقط اللحم من عليها وذهبت اسماء بنت ابى بكر ام عبد الله بن الزبير اليه وقالت اما آن لهذا الراكب ان ينزل وقالت فى الحجاج ما قالت حتى امر بدفنه وولى الحجاز حتى استاء منه اهلها فعينه عبد الملك على الشام والعراق فلما دخل الكوفه امربالناس فى المسجد وصعد المنبر وهو ملثم وفى يده سيفه وعليه درعه يتكئ على رمحه وعلى رأسه عمامة حمراء وظل صامت لا يتحدث حتى اهم الناس كثرة سكوته فانهالوا عليه بالسب وعلى من ارسله يقصدون عبد الملك بينما هم كذلك كشف لثامه وانهال عليهم بالتهديد والوعيد وقال
(أنا ابن جلا وطلاع الثنايا فى العلا
متى أضع العمامة تعرفونى
أما والله فإني لأحمل الشر بثقله وأحذوه بنعله وأجزيه بمثله، والله يا أهل العراق إني لأرى رؤوساً قد أينعت وحان قطافها، وإني لصاحبها، والله لكأني أنظر إلى الدماء بين العمائم واللحى. ثم قال: والله يا أهل العراق، إن أمير المؤمنين عبد الملك نثل كنانة بين يديه، فعجم عيدانها عوداً عوداً، فوجدني أمرّها عوداً، وأشدها مكسراً، فوجهني إليكم، ورماكم بي. يا أهل العراق، يا أهل النفاق والشقاق ومساوئ الأخلاق، إنكم طالما أوضعتم في الفتنة، واضطجعتم في مناخ الضلال، وسننتم سنن العي، وأيم الله لألحونكم لحو العود، ولأقرعنكم قرع المروة، ولأعصبنكم عصب السلمة ولأضربنكم ضرب غرائب الإبل، إني والله لا أحلق إلا فريت، ولا أعد إلا وفيت، إياي وهذه الزرافات، وقال وما يقول، وكان وما يكون، وما أنتم وذاك؟. يا أهل العراق! إنما أنتم أهل قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغداً من كل مكان، فكفرتم بأنعم الله، فأتاها وعيد القرى من ربها، فاستوسقوا واعتدلوا، ولا تميلوا، واسمعوا وأطيعوا، وشايعوا وبايعوا، واعلموا أنه ليس مني الإكثار والإبذار والأهذار، ولا مع ذلك النفار والفرار، إنما هو انتضاء هذا السيف، ثم لا يغمد في الشتاء والصيف، حتى يذل الله لأمير المؤمنين صعبكم، ويقيم له أودكم، وصغركم، ثم إني وجدت الصدق من البر، ووجدت البر في الجنة، ووجدت الكذب من الفجور، ووجدت الفجور في النار، وإن أمير المؤمنين أمرني بإعطائكم أعطياتكم وإشخاصكم لمجاهدة عدوكم وعدو أمير المؤمنين، وقد أمرت لكم بذلك، وأجلتكم ثلاثة أيام، وأعطيت الله عهداً يؤاخذني به، ويستوفيه مني، لئن تخلف منكم بعد قبض عطائه أحد لأضربن عنقه. ولينهبن ماله. ثم التفت إلى أهل الشام فقال: يا أهل الشام! أنتم البطانة والعشيرة، والله لريحكم أطيب من ريح المسك الأزفر، وإنما أنتم كما قال الله تعالى: "ضرب الله مثلاً كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء" والتفت إلى أهل العراق فقال: لريحكم أنتن من ريح الأبخر، وإنما أنتم كما قال الله تعالى: "ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض مالها من قرار". اقرأ كتاب أمير المؤمنين يا غلام: فقال القارئ: بسم الله الرحمن الرحيم، من عبد الله عبد الملك أمير المؤمنين إلى من بالعراق من المؤمنين والمسلمين، سلام عليكم، فإني أحمد إليكم الله، فسكتوا فقال الحجاج من فوق المنبر: "أسكت يا غلام"، فسكت، فقال:" يا أهل الشقاق، ويا أهل النفاق ومساوئ الأخلاق. يسلم عليكم أمير المؤمنين فلا تردون السلام؟ هذا أدب ابن أبيه؟ والله لئن بقيت لكم لأؤدبنكم أدباً سوى أدب ابن أبيه، ولتستقيمن لي أو لأجعلن لكل امرئ منكم في جسده وفي نفسه شغلاً، اقرأ كتاب أمير المؤمنين يا غلام"، فقال: بسم الله الرحمن الرحيم فلما بلغ إلى موضع السلام صاحوا وعلى أمير المؤمنين السلام ورحمة الله وبركاته، فأنهاه ودخل قصر الإمارة)*
ورغم جرم الحجاج الا ان له كثير من الاعمال الجليله فهو من نقط المصحف الشريف عندما سمع بعض الناس يلحنون فى قراءة القرآن
وكانت له فتوحات عظيمه امتدت حتى الصين شرقا والاندلس غربا وحاصر الفتن ووحد الجمله وخطط الدوله وكان ذا شهامه وغيرة على الاسلام وكان يحفظ القرآن ويختمه كل ليله وكان كريما لا يأكل الا ودعى ضيفا على طعامه، وكان عفيف اليد .
وكانت له من المواقف الطريفه ما يذكر، ففى يوم خرج ليتفقد احوال الناس فلقى اعرابى فسأله عن الحجاج فقال ظلوم غشوم جبار فى الارض مجرم فسأله عن عبد الملك بن مروان فقال اشد جرما منه فهو من ارسله الينا بينما هم كذلك فأتى فرسان الحجاج بالخيل وقالوا اركب يا امير ففهم الاعرابى انه هو الحجاج فقال له الحجاج ما تظننى فاعل بك فقال الاعرابى ان لى فى الشهر ثلاثة ايام اجن فيهم وهذا اليوم اشدهم صرعا على وما قلته لك سر فلا تخبر به احد، فضحك الحجاج وانصرف عنه.
وكاد الحجاج ان يغرق وهو يسبح فى النهر فرآه رجل فانقذه وبعد ان انقذه عرف انه الحجاج فقال له الحجاج اطلب ما تريد فقال الرجل طلبى ان لا تخبر احد اننى انقذتك فيلعننى قومى
ومرة اخرى وقف يخطب على المنبر فانتقض وضوئه قبل الصلاه ولم يكن فى المساجد مكان للوضوء مثل الان فقال فى خطبته بلغنى انكم لا تحسنون الوضوء فقال من فوق المنبر يا غلام اءتنى بالقسط لأعلمهم الوضوء.
وامر مرة بقتل رجل فقال له اسألك بالله الذى ستقف غدا بين يديه موقفا اذل مما انا فيه بين يديك الان ان تعفوعنى فعفا عنه.
ومرة اخرى امر بقتل رجلين فقال احدهم كيف تقتلنى وانا لى عليك يد فقال ما هى قال له ذكر ابن الاشعث(وكان من الخوارج) امك بسوء فرددت عليه فقال له من يشهد لك، قال صاحبى هذا قال لصاحبه ما منعك ان ترد عنى، فقال لانى اكرهك،فقال عفوت عنك لفعلك وعن صاحبك لصدقه. اى انه كان يعفوا احيانا
وبينما كانت الحرب قائمه بينه وبين الاشعث كاد ان يهزم الحجاج فبعث الى الحجاج برسول يأمره ان يستسلم فجلس معه فى خيمته ورفض ان يستسلم هو وجنوده وعندما خرجوا صاح قائلا امام جنوده قل لصاحبك والله ما اؤمنك ابدا ، فظنت جنود الحجاج ان الغلبة لهم وان الاشعث يطلب الامان وارتفعت روحهم المعنويه وانتصروا على الخوارج.
قبض رجال الحجاج على سعيد بن جبير وكان من التابعين واتوا به الى الحجاج فقال له ما اسمك قال سعيد بن جبير فقال له الحجاج بل شقى بن كسير وامر بقتله فضحك سعيد فسأله الحجاج عن ضحكه فقال عجبت من جرأتك على الله وحلم الله عليك، اما انا فأشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله . خذها منى يا حجاج حتى تلقانى بها يوم القيامه ثم دعى اللهم لا تسلط الحجاج على احد من بعدى . ثم مات الحجاج بعد قتله لسعيد بن جبير بخمسة عشر يوما. وفى لحظات احتضاره قال بيتين ظل عليهم حتى مات
يارب قد حلف الاعداء واجتهدوا ايمانهم اننى من ساكنى النار
ايحلفون على عمياء ويحهم ما ظنهم بعظيم العفو غفار
ودعى اللهم اغفر لى فان الناس يزعمون انك لن تفعل ..........حتى مات
المراجع
الحجاج بن يوسف المفترى عليه للدكتور/محمود ذياد
وبديكا الموسوعه الحره / خطبه الشيخ مسعد انور عن الحجاج

See More
الحجاج بن يوسف الثقفى‎ updated their cover photo.
No automatic alt text available.
Image may contain: one or more people
الحجاج بن يوسف الثقفى

شخصيه حيرة الامه
من اعظم الشخصيات الاسلاميه وحد راية الاسلام وثبت اركانها من الصين الى الاندلس اختلف فيه المؤرخون فمنهم من وصفه بالظلوم الغشوم سفاك الدماء المب...ير الخبيث ومنهم من قال عنه انه قائد عظيم وسياسى داهيه وكان ذا شجاعه واقدام ومكر وفصاحه وبلاغه وتعظيم للقرآن له مواقف ونوادر مضحكه وعليه جرائم بشعه، قال فيه عمر بن عبد العزيز (لو تخابثت الامم وجائت كل امة بأخبث من فيها وجئنا به لغلبناهم ) وسجد لله شكرا يوم مات
وقالت فيه اسماء بنت ابى بكر ذات النطاقين(حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم . "يخرج من ثقيف كذاب ومبير" .وقالت له اما الكذاب فعرفناه وهو مختار الثقفى واما المبير فما اظنه الا انت )
هو كليب بن يوسف بن عقيل الثقفى ولقبه الحجاج وكنيته ابو محمد. حفيد الصحابى عروة بن مسعود الثقفى من امه الفارعه بنت همام بنت عروه وكانت قبل الزواج من يوسف (ابو حجاج) زوجة الصحابى المغيره بن شعبه الثقفى ويروى انه دخل عليها فى السحر ووجدها تتخلل فطلقها فسألته عن سبب الطلاق فقال ان كنتى بتى والطعام فى فمك فأنت قذره وان كنت بادرتى الغذاء فأنتى شرهه . فقالت والله لا هذا ولا ذاك فانى كنت اتخلل من اثرالسواك . وارتجلت قائله والله ما فرحنا اذ كنا وما حزنا اذ بنا
فندم المغيره بن شعبه على طلاقها فلقى يوسف ابن ابى عقيل وقال له هل لى ان ادعوك الى خير فقال ما هو فقال انى نزلت الساعه عن الفارعه بنت همام فهل لك ان تتزوجها لعلها تنجب لك افصح العرب فتزوجها يوسف وانجبت له الحجاج داهية العرب . وكانت فى ذلك الوقت الدوله الاسلاميه منقسمه بين عبد الله بن الزبير فى الحجاز وبين عبد الملك بن مروان فى الشام واتجه الحجاج الى الشام وتقرب الى الخليفه حتى اعتلى المناصب وقاد جيش عبد الملك بن مروان الى مكه لقتل عبد الله بن الزبير وقتله وقطع رأسه وارسلها الى مولاه وصلب جسده فى الكعبه حتى تساقط اللحم من عليها وذهبت اسماء بنت ابى بكر ام عبد الله بن الزبير اليه وقالت اما آن لهذا الراكب ان ينزل وقالت فى الحجاج ما قالت حتى امر بدفنه وولى الحجاز حتى استاء منه اهلها فعينه عبد الملك على الشام والعراق فلما دخل الكوفه امربالناس فى المسجد وصعد المنبر وهو ملثم وفى يده سيفه وعليه درعه يتكئ على رمحه وعلى رأسه عمامة حمراء وظل صامت لا يتحدث حتى اهم الناس كثرة سكوته فانهالوا عليه بالسب وعلى من ارسله يقصدون عبد الملك بينما هم كذلك كشف لثامه وانهال عليهم بالتهديد والوعيد وقال
(أنا ابن جلا وطلاع الثنايا فى العلا
متى أضع العمامة تعرفونى
أما والله فإني لأحمل الشر بثقله وأحذوه بنعله وأجزيه بمثله، والله يا أهل العراق إني لأرى رؤوساً قد أينعت وحان قطافها، وإني لصاحبها، والله لكأني أنظر إلى الدماء بين العمائم واللحى. ثم قال: والله يا أهل العراق، إن أمير المؤمنين عبد الملك نثل كنانة بين يديه، فعجم عيدانها عوداً عوداً، فوجدني أمرّها عوداً، وأشدها مكسراً، فوجهني إليكم، ورماكم بي. يا أهل العراق، يا أهل النفاق والشقاق ومساوئ الأخلاق، إنكم طالما أوضعتم في الفتنة، واضطجعتم في مناخ الضلال، وسننتم سنن العي، وأيم الله لألحونكم لحو العود، ولأقرعنكم قرع المروة، ولأعصبنكم عصب السلمة ولأضربنكم ضرب غرائب الإبل، إني والله لا أحلق إلا فريت، ولا أعد إلا وفيت، إياي وهذه الزرافات، وقال وما يقول، وكان وما يكون، وما أنتم وذاك؟. يا أهل العراق! إنما أنتم أهل قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغداً من كل مكان، فكفرتم بأنعم الله، فأتاها وعيد القرى من ربها، فاستوسقوا واعتدلوا، ولا تميلوا، واسمعوا وأطيعوا، وشايعوا وبايعوا، واعلموا أنه ليس مني الإكثار والإبذار والأهذار، ولا مع ذلك النفار والفرار، إنما هو انتضاء هذا السيف، ثم لا يغمد في الشتاء والصيف، حتى يذل الله لأمير المؤمنين صعبكم، ويقيم له أودكم، وصغركم، ثم إني وجدت الصدق من البر، ووجدت البر في الجنة، ووجدت الكذب من الفجور، ووجدت الفجور في النار، وإن أمير المؤمنين أمرني بإعطائكم أعطياتكم وإشخاصكم لمجاهدة عدوكم وعدو أمير المؤمنين، وقد أمرت لكم بذلك، وأجلتكم ثلاثة أيام، وأعطيت الله عهداً يؤاخذني به، ويستوفيه مني، لئن تخلف منكم بعد قبض عطائه أحد لأضربن عنقه. ولينهبن ماله. ثم التفت إلى أهل الشام فقال: يا أهل الشام! أنتم البطانة والعشيرة، والله لريحكم أطيب من ريح المسك الأزفر، وإنما أنتم كما قال الله تعالى: "ضرب الله مثلاً كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء" والتفت إلى أهل العراق فقال: لريحكم أنتن من ريح الأبخر، وإنما أنتم كما قال الله تعالى: "ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض مالها من قرار". اقرأ كتاب أمير المؤمنين يا غلام: فقال القارئ: بسم الله الرحمن الرحيم، من عبد الله عبد الملك أمير المؤمنين إلى من بالعراق من المؤمنين والمسلمين، سلام عليكم، فإني أحمد إليكم الله، فسكتوا فقال الحجاج من فوق المنبر: "أسكت يا غلام"، فسكت، فقال:" يا أهل الشقاق، ويا أهل النفاق ومساوئ الأخلاق. يسلم عليكم أمير المؤمنين فلا تردون السلام؟ هذا أدب ابن أبيه؟ والله لئن بقيت لكم لأؤدبنكم أدباً سوى أدب ابن أبيه، ولتستقيمن لي أو لأجعلن لكل امرئ منكم في جسده وفي نفسه شغلاً، اقرأ كتاب أمير المؤمنين يا غلام"، فقال: بسم الله الرحمن الرحيم فلما بلغ إلى موضع السلام صاحوا وعلى أمير المؤمنين السلام ورحمة الله وبركاته، فأنهاه ودخل قصر الإمارة)*
ورغم جرم الحجاج الا ان له كثير من الاعمال الجليله فهو من نقط المصحف الشريف عندما سمع بعض الناس يلحنون فى قراءة القرآن
وكانت له فتوحات عظيمه امتدت حتى الصين شرقا والاندلس غربا وحاصر الفتن ووحد الجمله وخطط الدوله وكان ذا شهامه وغيرة على الاسلام وكان يحفظ القرآن ويختمه كل ليله وكان كريما لا يأكل الا ودعى ضيفا على طعامه، وكان عفيف اليد .
وكانت له من المواقف الطريفه ما يذكر، ففى يوم خرج ليتفقد احوال الناس فلقى اعرابى فسأله عن الحجاج فقال ظلوم غشوم جبار فى الارض مجرم فسأله عن عبد الملك بن مروان فقال اشد جرما منه فهو من ارسله الينا بينما هم كذلك فأتى فرسان الحجاج بالخيل وقالوا اركب يا امير ففهم الاعرابى انه هو الحجاج فقال له الحجاج ما تظننى فاعل بك فقال الاعرابى ان لى فى الشهر ثلاثة ايام اجن فيهم وهذا اليوم اشدهم صرعا على وما قلته لك سر فلا تخبر به احد، فضحك الحجاج وانصرف عنه.
وكاد الحجاج ان يغرق وهو يسبح فى النهر فرآه رجل فانقذه وبعد ان انقذه عرف انه الحجاج فقال له الحجاج اطلب ما تريد فقال الرجل طلبى ان لا تخبر احد اننى انقذتك فيلعننى قومى
ومرة اخرى وقف يخطب على المنبر فانتقض وضوئه قبل الصلاه ولم يكن فى المساجد مكان للوضوء مثل الان فقال فى خطبته بلغنى انكم لا تحسنون الوضوء فقال من فوق المنبر يا غلام اءتنى بالقسط لأعلمهم الوضوء.
وامر مرة بقتل رجل فقال له اسألك بالله الذى ستقف غدا بين يديه موقفا اذل مما انا فيه بين يديك الان ان تعفوعنى فعفا عنه.
ومرة اخرى امر بقتل رجلين فقال احدهم كيف تقتلنى وانا لى عليك يد فقال ما هى قال له ذكر ابن الاشعث(وكان من الخوارج) امك بسوء فرددت عليه فقال له من يشهد لك، قال صاحبى هذا قال لصاحبه ما منعك ان ترد عنى، فقال لانى اكرهك،فقال عفوت عنك لفعلك وعن صاحبك لصدقه. اى انه كان يعفوا احيانا
وبينما كانت الحرب قائمه بينه وبين الاشعث كاد ان يهزم الحجاج فبعث الى الحجاج برسول يأمره ان يستسلم فجلس معه فى خيمته ورفض ان يستسلم هو وجنوده وعندما خرجوا صاح قائلا امام جنوده قل لصاحبك والله ما اؤمنك ابدا ، فظنت جنود الحجاج ان الغلبة لهم وان الاشعث يطلب الامان وارتفعت روحهم المعنويه وانتصروا على الخوارج.
قبض رجال الحجاج على سعيد بن جبير وكان من التابعين واتوا به الى الحجاج فقال له ما اسمك قال سعيد بن جبير فقال له الحجاج بل شقى بن كسير وامر بقتله فضحك سعيد فسأله الحجاج عن ضحكه فقال عجبت من جرأتك على الله وحلم الله عليك، اما انا فأشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله . خذها منى يا حجاج حتى تلقانى بها يوم القيامه ثم دعى اللهم لا تسلط الحجاج على احد من بعدى . ثم مات الحجاج بعد قتله لسعيد بن جبير بخمسة عشر يوما. وفى لحظات احتضاره قال بيتين ظل عليهم حتى مات
يارب قد حلف الاعداء واجتهدوا ايمانهم اننى من ساكنى النار
ايحلفون على عمياء ويحهم ما ظنهم بعظيم العفو غفار
ودعى اللهم اغفر لى فان الناس يزعمون انك لن تفعل ..........حتى مات
المراجع
الحجاج بن يوسف المفترى عليه للدكتور/محمود ذياد
وبديكا الموسوعه الحره / خطبه الشيخ مسعد انور عن الحجاج

See More
الحجاج بن يوسف الثقفى

أوصيك بأهلى ...
حضر اعرابي على مائدة الحجاج وكان عليها حلوى فأكل لقمة، فقال الحجاج: من أكل من هذا شيئاً ضربت عنقه، فامتنع الناس وبقي الأعرابي ينظر الى الحلوى مرة والى الحجاج أخرى ثم قال: أيها الأمير أوصيك بأهلي خيراً، ثم اندفع يأكل فضحك الحجاج وأمر له بصلة.

الحجاج بن يوسف الثقفى

گان الحجاج بن يوسف ذات يوم في الصيد فرأى تسعة كلاب إلى جانب صبي صغير السن عمره نحو عشر سنوات وله ذوائب.

فقال له الحجاج : ماذا تفعل هنا أيها الغلام ؟

فرفع الصبي ...طرفه إليه وقال له : يا حامل الأخبار لقد نظرت إلىّ بعين الاحتقار وكلمتني بالافتخار وكلامك كلام جبار وعقلك عقل حمار.

فقال الحجاج له : أما عرفتني ؟

فقال الغلام : عرفتك بسواد وجهك لأنك أتيت بالكلام قبل السلام.

فقال الحجاج ׃ ويلك أنا الحجاج بن يوسف.

فقال الغلام : لا قرب الله دارك ولا مزارك فما أكثر كلامك وأقل إكرامك .

فما أتم كلامه إلا والجيوش حلّقت عليه من كل جانب وكل واحد يقول السلام عليك يا أمير المؤمنين ،

فقال الحجاج: احفظوا هذا الغلام فقد أوجعني بالكلام فأخذوا الغلام فرجع الحجاج إلى قصره فجلس في مجلسه والناس حوله جالسون ومن هيبته مطرقون وهو بينهم كالأسد ثم طلب إحضار الغلام فلما مثل بين يديه ،ورأى الوزراء و أهل الدولة لم يخشى منهم

بل قال : السلام عليكم فلم يرد الحجاج السلام فرفع الغلام رأسه وأدار نظره فرأى بناء القصر عالياً ومزين بالنقوش والفسيفساء وهو في غاية الإبداع والإتقان.

فقال الغلام : أتبنون بكل ريع آية تعبثون وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون وإذا بطشتم بطشتم جبارين فاستوى الحجاج جالساً وكان متكئاً

فقالوا للغلام : يا قليل الأدب لماذا لم تسلم على أمير المؤمنين السلام اللائق ولماذا لم تتأدب في حضرته ؟

فقال الغلام : يا براغيث الحمير منعني عن ذلك التعب في الطريق وطلوع الدرج أما السلام فعلى أمير المؤمنين وأصحابه ، يعني السلام على علىّ بن أبى طالب وأصحابه

فقال الحجاج : يا غلام لقد حضرت في يوم تم فيه أجلك وخاب فيه أملك.

فقال الغلام : والله يا حجاج أن كان في أجلي تأخير لم يضرني من كلامك لا قليل ولا كثير.

فقال بعض الغلمان : لقد بلغت من جهلك يا خبيث أن تخاطب أمير المؤمنين كما تخاطب غلاماً مثلك يا قليل الآداب انظر من تخاطب وأجبه بأدب واحترام فهو أمير العراق والشام.

فقال الغلام : أما سمعتم قوله تعالى ” كل نفس تجادل عن نفسها”

فقال الحجاج : فمن عنيت بكلامك أيها الغلام ؟

قال : عنيت به على بن أبى طالب وأصحابه وأنت يا حجاج على من تسلم ؟

فقال الحجاج : على عبدالملك بن مروان.

فقال الغلام : عبدالملك الفاجر عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.

فقال الحجاج : ولم ذلك يا غلام ؟

فقال : لأنه أخطأ خطيئة عظيمة مات بسببها خلق كثير فقال بعض الجلساء اقتله يا أمير المؤمنين فقد خالف الطاعة وفارق الجماعة وشتم عبدالملك بن مروان.

فقال الغلام : يا حجاج أصلح جلسائك فإنهم جاهلون فأشار الحجاج لجلسائه بالصمت.

ثم سأله الحجاج : هل تعرف أخي؟

فقال الغلام : أخوك فرعون حين جاءه موسى وهارون ليخلعوه عن عرشه فاستشار جلسائه.

فقال الحجاج : اضربوا عنقه.

فقال له الرقاشي : هبني إياه يا أمير المؤمنين أصلح الله شأنك.

فقال الحجاج : هو لك لا بارك الله فيه.

فقال الغلام : لا شكر للواهب ولا للمستوهب.

فقال الرقاشي :أنا أريد خلاصك من الموت فتخاطبني بهذا الكلام ثم التفت الرقاشي إلى الحجاج وقال له: افعل ما تريد يا أمير المؤمنين.

فقال الحجاج للغلام : من أي بلد أنت ؟

فقال للغلام: من مصر.

فقال له الحجاج : من مدينة الفاسقين .

فقال الغلام : ولماذا أسميتها مدينة الفاسقين ؟

قال الحجاج : لأن شرابها من ذهب ونسائها لعب ونيلها عجب وأهلها لا عجم ولا عرب.

فقال الغلام : لستُ منهم.

فقال الحجاج : من أي بلد إذن ؟

قال الغلام : أنا من أهل خرسان.

فقال الحجاج : من شر مكان وأقل الأديان.

فقال الغلام : ولم ذلك يا حجاج ؟

فقال : لأنهم عجم أعجام مثل البهائم والأغنام كلامهم ثقيل و غنيهم بخيل.

فقال الغلام : لستُ منهم.

فقال الحجاج : من أين أنت ؟

قال : أنا من مدينة الشام.

قال الحجاج : أنت من أحسن البلدان وأغضب مكان وأغلظ أبدان .

قال الغلام : لستُ منهم.

قال الحجاج : فمن أين إذن؟

قال الغلام : من اليمن.

فقال الحجاج : أنت من بلد غير مشكور.

قال الغلام: ولم ذلك؟

قال الحجاج : لأن صوتهم مليح و عاقلهم يستعمل الزمر و جاهلهم يشرب الخمر.

قال الغلام : أنا لستُ منهم.

قال الحجاج : فمن أين إذن؟

قال الغلام : أنا من أهل مكة.

فقال الحجاج : أنت إذن من أهل اللؤم والجهل وقلة العقل.

فقال الغلام : ولم ذلك ؟

قال : لأنهم قوم بعث فيهم نبي كريم فكذبوه وطردوه وخرج من بينهم إلى قوم أحبوه وأكرموه.

فقال الغلام : أنا لستُ منهم.

فقال الحجاج : لقد كثرت جواباتك علي وقلبي يحدثني بقتلك.

فقال الغلام : لو كان أجلي بيدك لما عبدت سواك ولكن اعلم يا حجاج أني أنا من أهل طيبة مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فقال الحجاج : نعمت المدينة أهلها أهل الإيمان والإحسان فمن أي قبيلة أنت ؟

فقال الغلام : من ثلى بنى غالب من سلالة علي بن أبى طالب عليه السلام وكل نسب وحسب ينقطع إلا حسبنا و نسبنا فإنه لا ينقطع إلى يوم القيامة فاغتاظ الحجاج غيظاً شديداً وأمر بقتله.

فقال له كل من حضر من الوزراء : ولكنه لا يستحق القتل وهو دون سن البلوغ أيها الأمير.

فقال الحجاج : لا بد من قتله ولو يناد منادى من السماء.

فقال الغلام: ما أنت بنبي حتى يناديك مناد من السماء.

فقال الحجاج : ومن يحول بيني وبين قتلك.

فقال الغلام : يحول بينك وبين قتلي ما يحول بين المرء وقلبه.

فقال الحجاج : وهو الذي يعينني على قتلك.

فقال الغلام : كلا إنما يعينك على قتلي شيطانك و أعوذ بالله منك ومنه.

فقال الحجاج : أراك تجاوبني على كل سؤال فأخبرني ما يقرب العبد من ربه؟

فقال الغلام : الصوم والصلاة والزكاة والحج .

فقال الحجاج: أنا أتقرب إلى الله بدمك لأنك قلت أنك من أولاد الحسن والحسين.

فقال الغلام : من غير خوف ولا جزع أنا من أولاد رسول الله صلى الله عليهالة وسلم إن كان أجلي بيدك فقد حضر شيطانك يعينك على فساد آخرتك.

فأجابه الحجاج : أتقول أنك من أولاد الرسول وتكره الموت؟

قال الغلام : قال الله تعالى ” ولا تلقوا بأيدكم إلى التهلكة”

قال الحجاج : ابن من أنت ؟

قال الغلام : أنا ابن أبي و أمي.

فسأله الحجاج : من أين جئت ؟

قال الغلام : على رحب الأرض.

فقال الحجاج : أخبرني من أكرم العرب؟

فأجاب الغلام : بنو طي .

فسأله الحجاج : ولم ذلك ؟

فقال الغلام: لأن حاتم الأصم منهم.

فقال الحجاج : فمن أشرف العرب ؟

قال الغلام : بنو مضر.

فقال الحجاج : ولم ذلك؟

فقال الغلام : لأن محمد صلى الله عليه وسلم منهم.

فقال الحجاج : فمن أشجع العرب ؟

فقال الغلام : بنو هاشم لأن علي بن أبي طالب منهم .

فقال الحجاج: فمن أنجس العرب و أبخلهم وأقلها خيراً ؟

فقال الغلام : بنو ثقيف لأنك أنت منهم وفي الحديث الشريف يظهر من بنو ثقيف نمرود وكذاب فالكذاب مسيلمة والنمرود أنت فأغتاظ الحجاج غيظاً شديداً وأمر بقتله فشفع به الحاضرون فشفعهم فيه وسكن غضبه قليلاً ؛؛ֵ

وقال الحجاج : أين تركت الإبل ذات القرون ؟

فقال الغلام : تركتها ترعى أوراق الصوان.

فصاح الحجاج به قائلاً : يا قليل العقل ويا بعيد الذهن هل للصوان ورق؟

فقال الغلام : وهل للإبل قرون ؟

فقال الحجاج : هل حفظت القرآن ؟

فقال الغلام : هل القرآن هارب منى حتى أحفظه.

فسأله الحجاج : هل جمعت القرآن ؟

فقال الغلام : وهل هو متفرق حتى أجمعه ؟

فقال له الحجاج : أما فهمت سؤالي .

فأجابه الغلام : ينبغي لك أن تقول هل قرأت القرآن وفهمت ما فيه.

فقال الحجاج : فأخبرني عن آية في القرآن أعظم؟ وآية أحكم؟
وآية أعدل ؟ وآية أخوف ؟ وآية أرجى ؟ وآية فيها عشر آيات بينات؟ وآية كذب فيها أولاد الأنبياء؟ وآية صدق فيها اليهود والنصارى ؟ وآية قالها الله تعالى لنفسه؟ وآية فيها قول الملائكة؟ و آية فيها قول أهل الجنة؟ وآية فيها قول أهل النار؟ وآية فيها قول إبليس ؟؟؟

فقال الغلام : أما أعظم آية فهي آية الكرسي
وأحكم آية إن الله يأمر بالعدل والإحسان

وأعدل آية فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره

وأخوف آية أيطمع كل امرىء منهم أن يدخل جنة نعيم
وأرجى آية قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعها

وآية فيها عشر آيات بينات هي إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولى الألباب

وأما الآية التي كذب فيها أولاد الأنبياء فهي وجاءوا على قميصه بدم كذب وهم إخوة يوسف كذبوا ودخلوا الجنة

وأما الآية التي صدق فيها اليهود والنصارى فهي وقالت اليهود ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليست اليهود على شيء فصدقوا ودخلوا النار

والآية التي قالها الله تعالى لنفسه هي وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطمعون إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين

وآية فيها قول الأنبياء وما كان لنا أن نأتيكم بسلطان إلا بإذن الله وعلى الله فل يتوكل المؤمنون

وآية فيها قول الملائكة سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم

و أية فيها قول أهل الجنة الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور

وآية فيها قول أهل النار ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون

وآية فيها قول إبليس أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين

فقال الحجاج : أخبرني عمن خُلق من الهواء ؟ ومن حُفظ بالهواء ؟ ومن هلك بالهواء ؟

فقال الغلام : الذي خلق من الهواء سيدنا عيسى عليه السلام؛؛ والذي حفظ بالهواء سيدنا سليمان بن داود عليهما السلام ؛ وأما الذي هلك بالهواء فهم قوم هود.

فقال الحجاج : فأخبرني عمن خُلق من الخشب ؟ والذي حُفظ بالخشب ؟ والذي هلك بالخشب ؟

فقال الغلام : الذي خلق من الخشب هي الحية خلقت من عصا موسى عليه السلام؛؛ والذي حفظ بالخشب نوح عليه السلام؛؛ والذي هلك بالخشب زكريا عليه السلام.

فقال الحجاج: فأخبرني عمن خُلق من الماء ؟ ومن نجا من الماء ؟ ومن هلك بالماء ؟

فقال الغلام: الذي خلق من الماء فهو أبونا آدم عليه السلام؛؛ والذي نجا من الماء موسى عليه السلام؛؛ والذي هلك بالماء فرعون.

فقال الحجاج : فأخبرني عمن خُلق من النار ؟ ومن حُفظ من النار ؟

فقال الغلام : الذي خُلق من النار إبليس؛؛ والذي نجا من النار إبراهيم عليه السلام.

فقال الحجاج : فأخبرني عن أنهار الجنة وعددها ؟

فقال الغلام : أنهار الجنة كثيرة لا يعلم عددها إلا الله تعالى كما قال في كتابه العزيز فيها انهار من ماء غير آسن وأنهار من لبن لم يتغير طعمه وأنهار من خمر لذة للشاربين وأنهار من عسل مصفى… وكلها تجري في محل واحد لا يختلط بعضها ببعض ويوجد نظيره في الدنيا وهو في رأس بنى آدم طعم عينه مالح وطعم أذنه مر وطعم فمه عذب .

فقال الحجاج : إن أهل الجنة يأكلون ويشربون ولا يتغوطون فهل يوجد مثلهم في الدنيا ؟

فقال الغلام : الجنين في بطن أمه يأكل ويشرب ولا يتغوط.

فقال الحجاج : فما أول قطرة من دم؟

فقال الغلام : هي حيض حواء.

فقال الحجاج : فأخبرني عن العقل ؟ والإيمان ؟ والحياء ؟ والسخاء ؟ والشجاعة ؟ والكرم؟ والشهوة ؟

فقال الغلام : إن الله قسم العقل عشرة أقسام جعل تسعة في الرجال وواحداً في النساء ؛؛والإيمان عشرة تسعة في اليمن وواحداً في بقية الدنيا؛؛ والحياء عشرة تسعة في النساء وواحداً في الرجال؛؛ والسخاء عشرة تسعة في الرجال وواحداً في النساء؛؛ والشجاعة والكرم عشرة تسعة في العرب وواحداً في بقية العالم؛؛ والشهوة عشرة أقسام تسعة في النساء وواحداً في الرجال.

فقال الحجاج : فأخبرني ما يجب على المسلم في السنة مرة ؟

فقال الغلام : صيام رمضان.

فقال الحجاج : وما يجب في العمر مرة ؟

فقال الغلام : الحج إلى بيت الله الحرام من استطاع إليه سبيلا .

فقال الحجاج : فأخبرني عن أقرب شيء إليك ؟

فقال الغلام : الآخرة .

ثم قال الحجاج: سبحان الله يأتي الحكمة من يشاء من عباده ما رأيت صبياً أتاه الله العلم والعقل والذكاء مثل هذا الغلام.

فقال الغلام : أنا أهل لذلك.

فقال الحجاج : فمن أحق الناس بالخلافة ؟

فقال الغلام : الذي يعفو ويصفح ويعدل بين الناس.

فقال الحجاج : فأخبرني عن النساء ؟

فقال الغلام : أتسألني عن النساء وأنا صغير لم أطـّلع بعد على أحوالهن و رغائبهن ومعاشرتهن ولكني سأذكر لك المشهور من أمورهن؛؛ فبنت العشر سنين من الحور العين؛؛ وبنت العشرين نزهة للناظرين؛؛ وبنت الثلاثين جنة نعيم ؛؛وبنت الأربعين شحم ولين؛؛ وبنت الخمسين بنات وبنين؛؛ وبنت الستين ما بها فائدة للسائلين؛؛ وبنت السبعين عجوز في الغابرين؛؛ وبنت التسعين شيطان رجيم؛؛ وبنت المائة من أصحاب الجحيم.

فضحك الحجاج وقال:أي النساء أحسن؟

فقال الغلام : ذات الدلال الكامل والجمال الوافر والنطق الفصيح التي يهتز نهدها ويرتاح ردفها.

فقال له الحجاج : أخبرني عن أول من نطق في الشعر؟

فقال الغلام : آدم عليه السلام وذلك لما قتل قابيل أخاه هابيل.
أنشد آدم يقول :
بكــت عــينـي وحـق لـها بكاهـــا *** ودمــــع الـــعـــين منهمل يسيح
فـــمـا لـي لا أجــود بسـكـب دمع *** و هـابــيل تضمّنـه الـضــريـــــح
رمــى قــابـيـل هـــابــيــلاً أخـــاه *** وألحد في الثرى الوجه الـصبيح
تغـــيرت البـــلاد ومـــن عـــليها *** فــوجــــه الأرض مــغــبر كشيح
تـــبدل كـــل ذي طــعــم ولــــون *** لـــفـقـدك يا صــبــيـح يا ملــــيح
أيا هـــــابــيل إن تــقــتـل فإنــــي *** عـــليك الــــدهر مكتـئـب قريــح
فأنت حياة من في الأرض جميعاً *** وقــــد فــقـدوك يا روح وريـــح
وأنـــت رجــيــح قــدر يـا فصيح *** سلـــيم بـل ســـميح بــل صبيـــح
ولــــسـت مــيـت بـــــل أنت حي *** و قــابــيــل الشــقي هو الطريـح
علـــــيه السخــط من رب البرايا *** و أنت عـــليـــك تسليم صريـــح
فأجابه إبليس يقول :
تـنوح على البلاد ومن عليها *** وفي الفردوس قد ضاق بك الفسيح
وكـــنت بها وزوجك في نعيم *** مــن الــمــولـى وقـلـبك مسـتريـــح
خـدعتك في دهائي ثم مكري *** إلــــى أن فـــاتـك الــعيــش الرشيح

فقال الحجاج : أخبرني يا غلام عن أجود بيت قالته العرب في الكرم ؟

فقال الغلام : هو بيت حاتم طي.
حيث يقول:ـــ
وأكرم الضيف حتما حين يطرقني *** قبل العيال على عسر و إيسار

فقال الحجاج : أحسنت يا غلام وأجملت وقد غمرتنا ببحر علمك فوجب علينا إكرامك ثم أمر له بألف دينار وكسوة حسنة
و جارية وسيف وفرس.

وقال الحجاج في نفسه : إن أخذ الفرس نجا وإن أخذ غيرها قتلته فلما قدمها له.

ثم قال الحجاج : خذ ما تريد يا غلام فغمزته الجارية.

وقالت : خذني أنا خير من الجميع فضحك الغلام وقال ليس لي بك حاجة وأنشد يقول :ـــ
و قــرقعــت اللجان بـــرأس حــمراً *** أحــــب إلىّ مــما تــغــمـزني
أخـاف إذا وقعــت عــــلى فراشــي *** وطالت علتي لا تصحبينـــي
أخـــاف إذا وقــعــنا فــي مضـــيـق *** وجار الدهر بي لا تنصريني
أخـــاف إذا فـقــدت المــال عــندي *** تــمــيلي للخصام وتهجريني
فأجابته الجارية تقول :ــ
معاذ الله أفـــعــــل مـــا تــــقــول *** ولو قطعت شمالي مع يميني
وأكتم سر زوجــي فــي ضميري *** وأقـــنع باليسير وما يــجيني
إذا عاشـــرتني وعرفت طـــبعي *** ستــعــلم أنـــني خــير القرين

فقال الحجاج : ويلك ألا تستحين تغمزينه وتجاوبينه بالشعر.

فقال الغلام : إن كنت تخيرني فإنني أختار الفرس أما إن كنت ابن حلال فتعطيني الجميع.

فقال الحجاج : خذهم لا بارك الله لك فيهم.

فقال الغلام : قبلتهم لا أخلف الله عليك غيرهم ولا جمعني بك مرة أخرى.

ثم قال الغلام : من أين أخرج يا حجاج ؟

فأجابه الحجاج : أخرج من ذاك الباب فهو باب السلام.

فقال الجلساء للحجاج : هذا جلف من أجلاف العرب أتى إليك وسبك وأخذ مالك فتدله على باب السلام ولم تدله على باب النقمة والعذاب ؟

فقال الحجاج : إنه استشارني والمستشار مؤتمن…

وخرج الغلام من بين يدي الحجاج سالماً غانماً بفضل ذكائه وفهمه ومعرفته وحسن إطلاعه .

See More

دخلت امرأة على هارون الرشيد وعنده جماعة من وجوه أصحابه، فقالت: يا أمير المؤمنين: أقر الله عينك، وفرحك بما آتاك، وأتم سعدك لقد حكمت فقسطت، فقال لها: من تكونين أيتها المرأة. فقالت: من آل برمك ممن قتلت رجالهم، وأخذت أموالهم، وسلبت نوالهم. فقال: أما الرجال فقد مضى فيهم أمر الله، ونفذ فيهم قدره، وأما المال فمردود إليك، ثم التفت إلى الحاضرين من أصحابه، فقال: أتدرون ما قالت هذه المرأة، فقالوا: ما نراها قالت إلا خيراً. قال: ما أظنكم فهمتم ذلك، أما قولها أقر الله عينك، أي أسكنها عن الحركة، وإذا سكنت العين عن الحركة عميت، وأما قولها: وفرحك بما آتاك، فأخذته من قوله تعالى: "حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة" وأما قولها: وأتم الله سعدك، فأخذته من قول الشاعر:

إذا تم أمر بدا نقصه ترقب زوالا إذا قيل، تم

وأما قولها لقد حكمت فقسطت، فأخذته من قوله تعالى: "وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطباً" الجن: 15،، فتعجبوا من ذلك.

يحكى أنه كانت هناك قبيلة تعرف باسم بني عرافه ؛ وسميت بذلك نسبة إلى إن أفراد هذه القبيلة يتميزون بالمعرفة والعلم والذكاء الحاد !

وبرز من هذه القبيلة رجل كبير حكيم يشع من وجهه العلم والنور ، وكان لدى هذا الشيخ ثلاثة أبناء سماهم جميعا بنفس الاسم ألا وهو (عبدالله) ؛ وذلك لحكمة لا يعرفها سوى الله ومن ثم هذا الرجل الحكيم .

ومرت الأيام وجاء أجل هذا الشيخ وتوفي ، وكان هذا الشيخ قد كتب وصية لأبنائه يقول فيها :

...Continue Reading

ذهب رجل إلى الملك وأنشده شعرا

...

قال الملك: أحسنت.. اطلب ما تشاء

قال هل تعطيني؟؟؟

قال: أجل

قال : أريد أن تعطيني دنانير بمقدار الرقم الذي أذكره في الآيات القرآنية

قال: لك ذلك

قال الشاعر: قال الله تعالى : "إلهكم إله واحد"

فأعطاه دينارا

قال: "ثاني أثنين إذ هما في الغار"

فأعطاه دينارين

قال: "لقد كفر اللذين قالوا إنالله ثالث ثلاثة"

فأعطاه ثلاثة دنانير

قال: "قال فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك"

فأعطاه أربعة

قال: "ولا خمسة إلا هو سادسهم"

فأعطاه خمسة دنانير وستة دنانير أخرى

قال: "الله الذي خلق سبع سموات"

فأعطاه سبعة

قال: "ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية"

فأعطاه ثمانية

قال: "وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض"

فأعطاه تسعة

قال: "تلك عشرة كاملة"

فأعطاه عشرة دنانير

قال: "إني رأيت أحد عشر كوكبا"

فأعطاه أحد عشر

قال: "إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله""

فأعطاه اثنا عشر

ثم قال الملك: أعطوه ضعف ما جمع واطردوه

قال الشاعر: لماذا يا مولاي؟

قال الملك : أخاف أن تقول : "وأرسلناه إلى مائة ألف أويزيدون

See More