Posts

أهلا بكل أعضاء الصفحه الجدد ...
عايز حد من المحبيين لهاشم الرفاعى يكون أدمن يتولى الصفحه يا جماعه
لانى مشغول جدا .. ومش قادر أتواصل معاكم أو أجدد على الصفحه وبالتالى فهى فى حالة ركود تام ... وما أنشئت هه الصفحه الا للإفاده والتواصل المثمر ... وهى بها الشكل لن تؤتى ثمارها المرجوه .

أيقظ الشرق وهزَّ العربَا *** فبريقُ المجد في الشرق خَبَا

علَّ مَنْ عاشوا على الماضي الذي *** بذَّ في نَيْلِ الفخار المَغْربَا

يَسْتَعِيدون سَنَا مُلكٍ لهمْ *** قَدْ تَوَانَوْا عنهُ حتَّى ذَهَبَا

...

قفْ على بغدادَ واندبْ مَنْ بها *** رَفَعُوا للشَّرق ذِكْرًا طيِّبَا

وابْكِ في الأيَّامِ مَنْ قال وَقَدْ *** أَبْصَرَ الغيمَ تهادى صَيِّبَا

سِرْ يمينًا أو يسارًا إنَّ لي *** خَرْجَ هذا الماءِ أنَّى سَكَبَا

ودمشقُ الأمس سلْهَا عن فتًى *** رَكِبَ الأمواجَ فيما رَكِبَا

أمويٌّ من بنيها باسلٌ *** ذاك مَنْ شقَّ العُبَابَ اللَّجبَا

ومضى للشاطئ الغربيِّ ما *** قدَّرَ المقْدَام أنْ ينقلبَا

See More
Posts

ملكنا هذه الدنيا قرونا
نوع القصيده : فصحى
هاشم الرفاعى
ملكنا هذه الدنيا قرونا وأخضعها جدود خالدونا
وسطرنا صحائف من ضياء فما نسى الزمان ولا نسينا...
حملناها سيوفا لامعات غداة الروع تأبى أن تلينا
إذا خرجت من الأغماد يوما رأيت الهول والفتح المبينا
وكنا حين يرمينا أناس نؤدبهم أباة قادرينا
وكنا حين يأخذنا ولي بطغيان ندوس له الجبينا
تفيض قلوبنا بالهدي بأسا فما نغضي عن الظلم الجفونا
وما فتئ الزمان يدور حتـ ى مضى بالمجد قوم آخرونا
وأصبح لا يرى في الركب قومي وقد عاشوا أئمته سنينا
وآلمني وآلم كل حر سؤال الدهر : أين المسلمون ؟
ترى هل يرجع الماضي ؟ فإني أذوب لذلك الماضي حنينا
بنينا حقبة في الأرض ملكا يدعمه شباب طامحونا
شباب ذللوا سبل المعالي وما عرفوا سوى الإسلام دينا
تعهدهم فأنبتهم نباتا كريما طاب في الدنيا غصونا
هم وردوا الحياض مباركات فسالت عندهم ماء معينا
إذا شهدوا الوغى كانوا كماة يدكون المعاقل والحصونا
وإن جن المساء فلا تراهم من الإشفاق إلا ساجدينا
شباب لم تحطمه الليال ي ولم يسلم الى الخصم العرينا
ولم تشهدهم الأقداح يوما وقد ملأوا نواديهم سجونا
وما عرفوا الأغاني مائعات ولكن العلا صنعت لحونا
وقد دانوا بأعظمهم نضالا وعلما، لا بأجزلهم عيونا
فيتحدون أخلاقا عذابا ويأتلفون مجتمعا رزينا
فما عرف الخلاعة في بنات ولا عرف التخنث في بنينا
ولم يتبجحوا في كل أمر خطير، كي يقال مثقفونا
كذلك أخرج الإسلام قومي شبابا مخلصا حرا أمينا
وعلمه الكرامة كيف تبنى فيأبى أن يقيد أو يهونا
دعوني من آماني كاذبات فلم أجد المنى إلا ظنوناً
وهاتوا لي من الإيمان نور وقووا بين جنبي اليقينا
أمد يدي فأنتزع الرواسي وأبني المجد مؤتلقاً مكينا

See More

الساده الاعضاء اللى يحب يكون أدمن للصفحه يبعت لى رساله ... لانى مش عندى الوقت الكافى أكون مهتم بها بالقدر الائق بها وبأعضائها ... لذلكم أعترف أنى مقصر فى ذلك ... وأريد أن أجعل لها أدمن غيرى ... كل تحياتى اليكم

أهلا بكل الاعضاء الجدد ... ونتمنى المشاركه ودوام التواصل
تحياتى اليكم
أدمن 1

أهلا بالأعضاء الجدد .. حياكم الله جميعا ومنتظر مشاركاتكم

المجد كل المجد لعظماء سوريا .. الصامدون أمام بشار الكلب

نم يا صغيري إن هذا المهد يحرسه الرجـــــــاء
من مقلة سهرت لآلام تثور مع المســــــــــــاء
فأصوغها لحناً مقاطعه تَأَجَّجث في الدمــــــــاء
أشدو بأغنيتي الحزينة ثم يغلبني البكـــــــــاء
وأمد كفي للسماء لأستحث خطى السمــــاء

...Continue Reading

قف في ربوع المجد وابك الأزهرا واندبه روضاً للمكارم أقفرا
واكتب رثاءَكَ فيهِ نفثةُ موجَعٍ واجعل مدادَكَ دمعَك المتحدرا
المعهد الفرد الذي بجهاده بلغت بلاد الضاد أعراف الذُّرَى
سار الجميع إلى الأمام وإنه في موكب العلياء سار القهقرَى
لهفى على صرحٍ تهاوى ركنه قد كان نبعاً بالفخار تفجَّرا...
من كان بهجةَ كل طرفٍ ناظرٍ عادت به الأطماع أشعث أغْبَرَا
ما أبقت الأيدي التي عبثت به من مجدِه عرضاً له أو جوهرا
لله ما أروي له في الشرق من مجد على الأيام واراه الثَّرَى
كم موكبٍ في مصر سار إلى العلا قد كان قائد ركبه المتصدِّرَا
عجباً أيدركه الأفول لدى الضحى من بعد ما نشر العلوم مبكرا
سل مهبط الثورات عنها إنه قد كان ناديها وكان المنيرا
المشعلون لنارها أبناؤه تَخِذوا به جنداً هناك وعسكرا
والمضرمون أوارها بلغاؤه في نشر روح البذل فاضوا أنهرا
من كل ذي حجرٍ لخير بلاده رسم المكيدة للدخيل ودبَّرَا
لا ينثني عن بعثها دمويةً أو يدرك النصر المبين مظفرا
سل موئل الأفذاذ من أشياخه عن معشرٍ كانوا به أسد الشَّرَى
العاملين لرفعة الإسلام ما منهم كهامٌ قد ونى أو قصَّرا
والمبتغين رضا الإله وما ابتغوا من حاكمٍ عرض الحياة محقرا
كانوا المنار إذا الدياجي أسدلت ثوب الظلام هدى الأنام ونورا
كانوا لمن ظلموا حصون عدالةٍ كانوا الشكيم لمن طغى وتجبَّرا
ردُّوا غواة الحاكمين، وغيرهم لتملق الأهواء كان مسخرا
لرضائها يبدي الحرام محللاً ويدك معروفاً ويبني منكرا
في وجهها وقفوا وهم عزّلٌ وما لبسوا سوى ثوب الهداية مغفرا
وإذا رأى منهم همام ريبةً ناداه داعي دينه أن يزأرا
ما قامروا بالدين في سبل الهوى كلا ولا تَخِذوا الشريعة متجرا
عاشوا أئمة دينهم وحماته لا يسمحون بأن يباع ويشترى
ثم انطوت تلك الشموس وإنها لأشد إيماناً وأطهر مئزرا
ولقد مضى دهرٌ ونحن مكاننا لا نبتغي في العلم حظاً أكبرا
إن كان مجد الأمس لم نلحق به أفلا نود غداً نصيباً أوفرا
هذي العلوم وحشوها لغو به من كل جيل لا يزال مسطرا
علم نعالجه بفكر جدودنا يبدو به الهذر القديم مكررا
إنا نريد من التقدم قسطنا ونريد للإسلام أن يتحررا
ونريد أن نسقي الفنون رفيعةً تجدي وليست طلسماً متحجرا
ما العلم إلاّ ما تراه لديك في لُجَجِ الحياة إذا مضت بك مثمرا
أنى لمن ألفت نواظره الدجى عند الخروج إلى السنا أن يبصرا
قد كان تنقيح العلوم وفحصها بالبحث من فرض العمامة أجدرا
للمخبر انتبهوا ولا يعنيكم من بعد هذا أن نبدل مظهرا
أنكون في دنيا الرقي نعامة نخفي الوجوه وقد عرانا ما عرا
ما ضرني إذ نحن نخدع نفسنا لو قلت ما أدري وفهت بما أرى
ليس التعصب للأبوة مانعي من أن أقول الحق فيه وأجهرا
أترى تعود إلى المريض سلامةٌ أم تصرع الأسقام من قد عُمَّرا؟!

See More
No automatic alt text available.

من أعظم القصائد الإسلاميَّة التي نَظَمها هاشم الرفاعي وقالها قبل مقتله بأربعة أشهر فقط - في مارس من عام 1959م- قصيدة "أغنية أُمٍّ"، حيث تكلَّم عن محنة الإسلاميين في مصر، وفي العراق، ومحنة المسلمين في كل مكان، فتكلَّم في هذه القصيدة، عن مشاعر هذه الأُمِّ تجاه وليدها الذي أُعدم أبوه، فيتَّبع أسلوب التورية خوفًا من بطش الطغاة، ويتظاهر أنه يتحدث عن محنة العراق سنة 1959م، فيقول[15]:

نمْ يا صغيري، إنَّ هذا المهدَ يحرسه الرجاءْ

مِنْ مُقلة سهِرَتْ لآلام تثورُ معَ المساءْ

...

فأصوغها لحنًا مقاطعه تأجَّجُ في الدماءْ

أَشْدُوا بأغنيتي الحزينة ثمَّ يغلبني البكاءْ

وأمدُّ كفِّي للسماءِ لأستحثَّ خُطا السماءْ

نَمْ لا تشاركني المرارة والمحنْ

فلسوف أرضعكَ الجراحَ مع اللبن

حتى أنالَ على يديكَ مُنًى وهبتُ لها الحياة

See More

مَلَكْنَا هذه الدنيا قرونَا *** وأخضعها جدودٌ خالدونَا

وَسَطَّرْنَا صحائفَ من ضياءٍ *** فما نَسِيَ الزمانُ ولا نَسِينَا

حملْنَاها سيوفًا لامعاتٍ *** غداةَ الرَّوْع[13] تأبى أنْ تَلِينَا

...

إذا خَرَجَتْ من الأغماد يومًا *** رأيتَ الهول والفتحَ المبينَا

وكنا حين يأخذُنَا وَلِيٌّ *** بطغيانٍ ندوسُ لهُ الجبينَا

تفيضُ قلوبنا بالهديِ بأسًا *** فما نُغضي عَنِ الظُّلْمِ الجفونَا

See More

لك الله يا سوريا

الشاعر هاشم الرفاعى

أهوى الحياه كريمه لا قيد لا ارهاب لا استخفاف بالانسان
فإذا سقطت .. سقطت أحمل عزتى .. يغلى دم الاحرار فى شريانى

أهوى الحياه كريمه لا قيد لا ارهاب لا استخفاف بالانسان
فإذا سقطت .. سقطت أحمل عزتى .. يغلى دم الاحرار فى شريانى

أبتاه ماذا قد يخط بنانى *** والحبل و الجلاد ينتظران

هذا الكتاب اليك من زنزانة *** مقرورة صخرية الجدران

لم تبق الا ليلة احيا بها *** واحس ان ظلامها اكفانى

...Continue Reading