Photos
Videos
مسؤول جزائري يتكلم بالفرنسية فيرد عليه مسؤول امريكي باللغة العربي
18
3
فرنسا تسخر من ترشح الرئيس بوتفليقة لعهدة رابعة و هو على حافة المو
10
اغرب جواب على سؤال في الجزائر شحال دير البطاطا؟؟25مليون
9
6
Posts
Image may contain: one or more people
الملاحم والفتن في آخر الزمان

هذا الرسم نشر في أحد الصحف الاوروبية بعد الانقلاب العسكري للإتحاديين على السلطان عبدالحميد الثاني 1908_1909 .
ويظهر استغلال روسيا والنمسا للموقف وانتزاع بلغاريا... والبوسنه بعد أن ذهب من كان يحميهما.
كما يظهر حزن السلطان الشديد. وعدم وجود الاتحاديين في الرسم يظهر مدى بعدهم عن المشهد.
الصراحه هذا من اكثر الرسومات معبره

See More
No automatic alt text available.
الملاحم والفتن في آخر الزمان

(( فوائد القراءة )) :
.
.
.
.

...

1. القراءة تثري مفرداتك اللغوية وتقدم لك نمطاً لغوياً مميزاً.
2. القراءة المستمرة تجعل من لسانك لبقاً ولأسلوبك طلاوة وبلاغة.
3. القراءة تهذب شخصيتك وتصقل فكرك.
4. القراءة تثري معلوماتك وتنوع من رصيدك المعرفي والثقافي.
5. القراءة أحياناً تنفيس لحالة الهم والضجر والاكتئاب.
6. القراءة طريق للمعرفة والكمال العقلي.
7. القراءة استثمار جيد للفراغ والوقت.
8. القراءة تنشط الذهن والموصلات العصبية والذكاء.
9. القراءة تنظم طريقة تفكيرك ومنطقك فيكون حديثك مرتباً منسقاً تنسيقاً منطقياً.
10. القراءة تجعلك محاوراً جيداً وتدعم ثقتك بنفسك.
11. القراءة المستمرة تظل معك حتى الشيخوخة وتبعد عنك الخرف والنسيان.

# القراءة هي مدادك الأهم إن كنت كاتباً أو صحافياً أو أدبياً.

See More
Posts
Image may contain: 16 people, people standing
Habib Souaidia

عاش موحد الأديان : السلفية و الكنيسة و العلمانيين..

هل تعلم لماذا صدام حسين وقّع على شهادة وفاته ؟
انظر إلى الفيديو أو اقرأ ما يلي
إذا خسر الدولار مكانته كإحتياطي العملة العالمي
و هي بمثابة العمود الذي تتكئ عليه صدارة أمريكا
فالعمود الأخر هو قوتها العسكرية فإذا سقط عمود سقط الثاني...

Continue Reading
It looks like you may be having problems playing this video. If so, please try restarting your browser.
Close
الملاحم والفتن في آخر الزمان

هل تعلم لماذا صدام حسين وقّع على شهادة وفاته ؟
انظر إلى الفيديو أو اقرأ ما يلي
إذا خسر الدولار مكانته كإحتياطي العملة العالمي
و هي بمثابة العمود الذي تتكئ علي...ه صدارة أمريكا
فالعمود الأخر هو قوتها العسكرية فإذا سقط عمود سقط الثاني
هذه الصدارة أيضا مرتبطة بمواصلة المرأة و الرجل العاديين
في الشارع شرائهم لدولار الأمريكي
المستهلك الأمريكي بإمتياز وراء زرع هذه المؤامرة
الأمريكيين من أكثر الشعوب انفاقا من مدخراتهم في العالم
شعارهم اشتري الأن سدد لاحقا
القومي الأمريكي 7.7 تريليون دولار و الدين العام للبلاد
هو بكل دهشة 43 تريليون دولار
الأمريكي المتوسط يدفع كم هائل من مداخيله لسداد فائض ديونه فقط
فإذا انهار البترودولار سترتفع فوائد الديون و الفقاعة ستنفجر و يكتمل
الركح لإفلاس وطني كامل
إذا وقع هذا سيكون كارثي للدولار سيكون سيئ بما فيه الكفاية للإنتقال لليورو بشكل تدريجي
لكن إذا كان الإنتقال كبير سيكون كارثي و مزمن للإقتصاد الأمريكي
عندما يطلق العنان لكمية دولارات كهذه تسقط قيمة العملة و يحدث تضخم مالي بشكل هائل
العالم الإقتصادي كله سيتغير و ستكون الولايات المتحدة الأمريكية في عالم من الألم
تحاشيا لإنهيار اقتصادي تحرص أمريكا بيد من حديد للمحافظة على التعامل التجاري
بعملتها الدولار
لكن في نوفمبر 2000 أكبر هجوم جدي على الدولار المقدس على وشك الحدوث
إذا ترك دون معالجة كان سيكون بيرل هاربر إقتصادية
بعد سنوات تحت عقوبات مجحفة
صدام حسين قرر استخدام سلاح الدمار الشامل الذي لم يفكر فيه أو يلتفت له أحد ... اليورو
كان رجل يدعى صدام حسين قال أنا رجل تقصفني أمريكا و بريطانيا أيضا إذاً سأبيع البترول باليورو
لم يقل هذا قبل خريف 2000 و هو سر داخل أمريكا
و بما أن مكانة الدولار العظيمة في المركز الأول لإحتياطي النقد العالمي أصبحت فجأة مهددة
هل أثرت هذه الموجة في إدارة بوش ؟
من 2001 إلى بداية الحرب صدرت العراق 3.3 مليار برميل اشترينا منه 2.5 مليار برميل
اشترينا 3\2 صادرتها للعالم لكن باليورو
مجلس الاحتياطي الفيدرالي لم يسعه المساعدة لأنه لا يستطيع طباعة اليورو
كان علينا بيع الجنرال موترز أو أي سلع و خدمات لأوربا للحصول على اليورو لشراء البيترول من العراق
نظام إعادة تدوير البترودولار بدأ بالإنهيار
طبقا لهذه النظرية صدام حسين وقّع على شهادة وفاته
الرئيس بوش لم يكن له خيار إذا أراد انقاذ البلد
بسرعة وضع العراق على قائمة دول محور الشرّ
و بجهوز خطة الإجتياح كان لا مفرّ من وقوعه قريبا
أعتقد أن قرار صدام بالإنتقال لليورو كان الملاذ الأخير
كان يجب فعل ذلك لأن اقتصاده مهدد
يجب علينا أن ننظر من كل الجوانب لنفط الشرق الأوسط
اقتصادات أوروبا أمريكا بريطانيا كانت مهددة بقرار صدام حسين
و بوجود النفط العراقي بشكل محكم تحت السيطرة الأمريكية كانت تنقصهم مهمة واحدة لإكمال المؤامرة و إنقاذ الدولار
السر الأخير الكبير هو أول شيء قامت به إدارة بوش عندما سيطرت على العراق في ماي 2003
هو تغيير التحويلات البنكية لمبيعات النفط العراقي من اليورو إلى الدولار
حتى من الناحية الإقتصادية في صالح العراق لأن اليورو أكثر قيمة من الدولار بـ 17 %
إذا كل ما كان من أرباح الـ 17 % ستعود لصالح الدولار
فيما كان كل هذا يحدث كانت معلومات متواضعة تعطى للمجتمع الأمريكي حول مدى أهمية و قيمة البترول و البترودولار للولايات المتحدة
هل كانت هناك أيضا مؤامرة إعلامية
قطعا .. كانت هناك مؤامرة إعلامية بكل تأكيد لكن يجب أن تفهم كيف يعمل الإعلام في واشنطن
إذا كنت ضد النظام سيسحب إعتمادك من الغد
حتى الإعلامين الكبار قيل لهم أنك تسأل الرئيس كثيرا من الأسئلة الصعبة و إذا لم تتوقف سوف نسحب إعتمادك
فإذا سحب إعتمادك لن تتمكن من حضور الندوات الصحفية للبيت الأبيض
الصحفيين يعرفون القواعد حتى المتعاطفين متهم و الذين يعرفون الحقيقة و الواقع
فهم يدركون أن أي كشف و معارضة حقيقية لا سطحية للإمبراطورية يعرضهم لسكوت و الإسكات
جورج بوش الإبن المعاد انتخابه لدورة ثانية يبدو أن له النية للبقاء بالعراق و مواصلة التحكم بنفطها
يبدو أن البترودولار بخير إلا أن هناك دولة تحدث سيطرة أمريكا على الذهب الأسود
بعد سنوات من التصريحات أن أمريكا هي الشيطان الأكبر
أعلنت إيران في 2006 أنها أنشئت بورصتها لبيع البترول و التي قد تهدد بورصات لندن و نيويورك
و الخبر الأسوأ لبوش و لكل دولاراته الغازية للعالم أن إيران تنوي دعوة كل الدول المنتجة لنفط للبيع باليورو
نفس السيناريو الذي حصل في العراق بدأ يعيد نفسه
أنا خائف أنه ديجا في ..... شاهدت هذا المشهد من قبل
هذا ما حصل بالعراق
خمّن ماذا ؟ ... ستحصل لهم مفاجأة كبيرة إيران لا تشبه العراق
سكان إيران أكثر من الضعف الأرض و الميدان طبيعتها قاسية و جبلية و المقاومة قد تكون هائلة
أملو بغزوهم العراق أن قد بعثوا رسالة ضمنية لدول الأخرى أننا لا نسمح المساس بمعايير الدولار لكن لم يكن لهم ذلك
يبقى من المهم إلى أي مدى سنذهب في سبيل الدفاع عن مشروعية الدولار
الغير وارد الذي لم نفكر فيه بدأ بالحدوث
السعودية صاحبة أضخم إحتياطي نفط بالعالم أبدت إهتمامها بتجارة النفط باليورو
إذا تحولت السعودية لليورو كل الدول المنتجة ستنحو نحوها
هل ستدفع أمريكا هذا يحصل هل ستقف مكتوفة الأيدي و الدول تتحول لليورو لتخسر بذلك مكانتها كقوة عظمى و تخسر أرباح البترودولار
فإذا لم تسكت إلى أي مدى مستعدة لذهاب للبقاء في الصدارة
نستطيع النظر إلى غزو العراق على أنه شيء إيجابي لنا لكن من ناحية أخرى هو إرهاصات الحرب العالمية الثالثة
إذا إنها لهم من أسلحة الدمار الشامل إلى الدولار إلى تأمين إنتاج النفط العالمي كل ساهم بطرف في دخول الحرب
وفقا للبيت الأبيض و داونين سترييت الحرب من أجل الحرية و الديموقراطية و وفقا لنظرية موازية كانت هناك مؤامرة كبيرة صممت للمحافظة على صدارة أمريكا

See More
صوت المظلومين‎ added a new photo.
May 17, 2014
Image may contain: 1 person, text
http://www.fb.com/ghanimahdi Saison 2 Episode 14 - 09-0502014 فرقة زنقة كريزي: https://www.facebook.com/rochdi.guiz?fref=ts إخراج: عبدالسلام رحالي تقديم: غان...
youtube.com
صوت المظلومين‎ added a new photo.
May 17, 2014
No automatic alt text available.

يا البابور يا مونامور خرجني من لاميزير في بلادي راني محكور
عيت عيت جوني مار

No automatic alt text available.

وصلت وشاية لعلي كافي أنّ بوتفليقة كان يسخر منه , و كان رد علي كافي رحمه الله للذي نقل له الخبر قولوا له أنني أعرف أمك , و هو يعلم جيداً المعنى

No automatic alt text available.

الجنرالْ الحالي قايدْ صالح، قائد أركان الجيش الجزائري، كان سبباً أساسياً في هزيمة الجيش الوطني الشعبي أمام نظيره المغربي فيما يسمى بمعركة "أمقالا 1". قايد صالح هرب من أرض المعركة تاركاً وراءه العشرات من الجنود قتلى و أسرى عند الجيش المغربي. حدث هذا في الماضي طبعاً، في عهد الرئيس بومدين و بوتفليقة وزير الخارجية، و السؤال المطروح : كيف عاد هذا الشخص الأُمي و الجبانْ على رأسْ القوات المسلحة لمّا أصبح بوتفليقة رئيساً.

Image may contain: 1 person, sunglasses
Image may contain: 1 person
Omar Saada

أقسم بالله أنني لمّا أرى هذا الشخصْ، الذي مكّنَهُ أخاهْ المُقْعَدْ و فرنسا و كابرانات فرنسا مِنْ "سَرْبسَةْ" الجزائر بشعبِها و جيْشِها و مجاهديها، أتمنى لو أنّي... ولِدتُ في بلدْ غير الجزائر و بجنسية أُخْرى لكي "ما تشوفْ عينْ ما يوْجعْ القلبْ". من هذا العَبْدْ و ماذا قدّم للجزائر ماضياً و حاضراً ؟ ما هو ماضيه السياسي و هل ناضل بالمرّة من أجل الجزائر كما ناضل الجزائريون الأحرارْ؟ بالأمس القريب كان يتسكّعْ بجامعة باب الزوّار و يردّدْ لزملائه عبارته المشهورة "فِيرَاوْ وَلآ مازالْ " كما يرددها جُلْ الجزائريين البسطاء، ليأتي اليوم و يستولي على قرارات الجزائر و ثروات الجزائر و لا أستبْعِدْ أنهُ يعملْ هو كذلكْ ليقول عليه سلاّل مستقبلاً : "لقد تزوّج السعيدْ بوتفليقة بالجزائِرْ" !

See More