بيان ندوة القوى السياسية الوطنية لإنــجاح الاستحقاق الرئاسي
إن الأحزاب السياسية المجتمعة بالجزائر العاصمة يوم الثلاثاء 27 ذو القعدة 1445 الموافق لـ 04 جوان 2024 وعلى ضوء النقاشات المثمرة التي تميزت بها الندوة تصدر البيان المشترك الاتي:
إن الأحزاب السياسية المجتمعة بالجزائر العاصمة يوم الثلاثاء 27 ذو القعدة 1445 الموافق لـ 04 جوان 2024 تعتبر أن دعوة السيد رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، لإجراء انتخابات رئاسية يوم 07 سبتمبر2024 تجدد تأكيد أن الشعب الجزائري هو صاحب القرار... السيد في الاختيار الحر لمن يقود البلاد في المرحلة القادمة، ضمن مسار انتخابي ينبع من الشرعية الدستورية.
إن القوى السياسية الوطنية الملتحمة اليوم، تعرب عن تحملها لمسؤولياتها الوطنية في هذا الظرف الوطني الهام والتحول الاقليمي والدولي الحساس، الذي تحكمه رهانات جيو استراتيجية وجيوسياسية ضاغطة، من أجل الدفاع عن الوطن، وعن سيادته، ويضعون في هذا الإطار نصب أعينهم هدف:
تمتين الجبهة الداخلية
ويجرمون مساعي تمزيق النسيج المجتمعي، القائم على الالتفاف الشعبي حول مقومات الهوية والمرجعية الوطنية، والملتحم مع الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، في الدفاع عن الثغور وصيانة وديعة الشهداء، والواقف مساندا لمختلف قوانا الأمنية في الدفاع على السيادة في مواجهة التحديات الخارجية التي تواجه الجزائر.
وإيمانا منها بواجب تحمل مسؤوليتها الوطنية الملقاة على عاتقها، كقوى سياسية غيورة على الوطن وتطلعات الشعب الجزائري، فإن الأحزاب السياسية، المجتمعة في هذه الندوة الوطنية، تؤكد، في إطار شراكتها السياسية، على ضرورة وحتمية التوافق على مرشح المرحلة المقبلة، الذي يقود سفينة الجزائر الجديدة المستقرة، الآمنة والمزدهرة، والذي يستوفي في برنامجه وكفاءته المواصفات التالية:
أولا: حماية القرار الوطني السيادي وتعزيز الاستقرار المؤسساتي.
ثانيا: تعزيز الوحدة الوطنية وتمتين النسيج المجتمعي.
ثالثا: حماية ثوابت الأمة الجزائرية، والوفاء لرسالة الشهداء، كما تطلّعَ إليها الحراك الشعبي المبارك والأصيل.
رابعا: تعزيز الديمقراطية التشاركية وترقية الحريات الفردية والجماعية.
خامسا: تثبيت المكتسبات الاجتماعية وتعزيز الانجازات الاقتصادية في إطار تنمية شاملة.
سادسا: استكمال مسار مكافحة الفساد وعلاج آثاره على الوطن والمواطن وتعزيز الشفافية.
سابعا: تقوية الأدوار الريادية للجزائر على الصعيد الاقليمي والدولي.
ثامنا: الدفاع المستميت، عن القضايا العادلة، وعلى رأسها قضية فلسطين المركزية، لأن المبادئ السامية لثورة نوفمبر المجيدة الموجهة لديبلوماسية الجزائر المستقلة تفرض علينا دائما الوقوف إلى جنب القضايا العادلة، التي منها اليوم قضية الشعب الصحراوي التي يتحمل مجلس الأمن مسؤوليات تمكينه من حقه في قرير مصيره.
وقد خلُصتْ الأحزاب السياسية، المجتمعة في الندوة الوطنية بعد تقييمها للإنجازات و المكتسبات التي تحققت في هذه العهدة الرئاسية ، بأن رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون قد وفى بكل التزاماته وتعهدات برنامجه الذي تقدم به أمام الأمة الجزائرية بمناسبة الانتخابات الرئاسية السابقة رغم تحديات جائحة كورونا، ورغم تقلبات أسعار الاسواق العالمية ، و لعل الفرصة سانحة بل و ملحة لإعطاء الوقت الكافي لتنفيذ أهداف أخرى و طموحات مشروعة تؤدي لاستكمال الهيكلة الوطنية للمشاريع الاقتصادية و الاجتماعية و المؤسساتية و الادارية التي من شأنها إرساء دعائم جزائرية جديدة تحقق النهضة بجميع أبنائها ولا تقصي أحدا إلا من أقصى نفسه.