لا مفر من محاسبة من أجرم بحق الشعب السوري.
وعلينا نحن اللاجئين في اصقاع العالم واجب التبليغ عن وجود اي مشتبه به بارتكاب جرائم بحق السوريين.
...
...
أصدر الادعاء العام الألماني اليوم الأربعاء أمرا بالقبض على اثنين من العاملين السابقين باستخبارات النظام السوري بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
وأوضح الادعاء أن الرجلين السوريين جرى إلقاء القبض عليهما أمس الثلاثاء في ولايتي برلين وراينلاند بفالتس، مشيرا إلى أن القبض على أنور رسلان / ٥٦ عاما / رئيس قسم تحقيق في الفرع ٢٥١ أمن الدولة " فرع الخطيب" وأحد مرؤوسيه بتهمة القيام بعمليات تعذيب جماعي وانتهاكات بدنية بحق معارضين الأمر الذي يتعلق بالاشتباه في ارتكاب المتهمين لجرائم ضد الإنسانية.
ويقبع الاثنان حاليا في الحبس الاحتياطي.
ولفت الادعاء إلى أن أنور خلال توليه هذا المنصب في الفترة بين نيسان/أبريل 2011 حتى ايلول/سبتمبر 2012 كان يأمر بعمليات تعذيب منهجي ووحشي.
وتعتقد السلطات الألمانية أن المتهم الآخر ويدعى اياد أ. كان يتولى مؤقتا مهمة التوقيف والقبض على منشقين ومعارضين ومشتبه بهم آخرين عند إحدى نقاط التفتيش، وذكر السلطات أنه كان يلقي القبض يوميا على نحو 100 شخص ويودعهم السجن التابع لأنور ويعذبهم، ولهذا تشتبه السلطات في أن إياد ساعد في قتل شخصين وتعذيب وإساءة معاملة ما لا يقل عن 2000 شخص.
وحسب بيانات الادعاء، فقد غادر الرجلان سوريا في 2012، وكان الادعاء العام الفرنسي أصدر أمرا أمس بالقبض على مساعد آخر في القسم التابع لأنور، ونوه الادعاء الألماني إلى أن القبض على الاشخاص الثلاثة تم بالتنسيق بين السلطات الألمانية والفرنسية.