نعم للتاضامن و لا للضياع و الإسراف .
عندما ضرب الزلزال في منطقة الحوز و الذي خلف العديد من الخسائر ،خسائر في الأرواح و خسائر مادية ، و بعد ساعات قليلة من الكارثة ظهر المعدن الحقيقي للمغاربة و انطلقت عملية جمع التبرعات و الإعانات للسكان المتضررين أصبح المغرب حديث العالم و مثال يحتدى به في تضامنهم و تآزرهم ،حيث إنطلقت القوافل من شمال المغرب و جنوبه من شرقه و غربه نحو منطقة الحوز ، الكل ساهم و تبرع حتى و إن لم يكن يملك شيئا ، و هذا ما جعلنا نحس بالفخر و الإعتزاز و الإنتماء إلى... هذا الوطن .
و رغم الكارثة ظهرت بعض العاهات و الكوارث البشرية ، و تجار الازمات و محبي اللايكات و البوز و الشهرة و حب الظهور ...و هذ امر عادي و طبيعي .
و لكن بعد مرور أسبوع من الكارثة و بعد ان توافدت الإعانات و القوافل بكثرة على المنطقة المنكوبة ،ظهرت بعض الصور و مقاطع فيديو منتشرة على منصات مواقع التواصل الإجتماعي تبين أن المتضررين وصلو إلى مرحلة الإسراف و ضياع التبرعات و الإعانات وإنتشار السرقة و الإعتداء على القوافل و اعتراض طريقها بالقوة ، و لهذا وجب على السلطات التدخل من أجل تنظيم هذه العملية و توجيهها نحو مخازن تابعة لها عوض توجيهها إلى المتضريين مباشرة .
عكور عبدالحكيم




