الدمسيري معاناته هي،من اكسبه الوعي بالذات الامازيغية
الرايس محمد البنسير أمتلك الوعي بذاته الامازيغية رغم انه لم يدخل الامريك ولا تماينوت ولا ايا من الجمعيات الرائدة في الدفاع عن الهوية الامازيغية .
احتكاكه بالمجتمع جعله يحس بنوع من التمييز ضده كفنان امازيغي ، كان يأتي في آخر الفقرات في السهرات التي تنظم من طرف العمالات والجماعات ايام سهرة الأقاليم التي كان يشرف عليها ادريس البصري .
المنظمون يخشون أن يفرغ المسرح في الساعات الأخيرة للسهره ويبرمجون الفنانون الآخرين قبل أن ينصرف... الجمهور ، وهذا من جملة ماجعل الدمسيري يحس ان لاقيمة للفنان الامازيغي في بلده ، لكن عادة ما يتفاجأ المنظمون أن المسرح مايزال غاصا بنسبة 50% في الثانية صباحا والتي يحن فيها دور الدمسيري ، ويغيظهم اكثر تفاعل الجمهور معه لا لشيء سوى لان الدمسيري،اول ما يبدأ يبدأ بانتقاد هذا التمييز العنصري ، حاولوا قتل الدمسيري لكن الدمسيري لم يكن كبيرا قي عيون الامازيغيين فقط بل كان له جمهور كبير من المناضلين المحسوبين على الصف التقدمي .