بيان الشرطة الفلسطينية بخصوص منع تجمع "المثليين" ونشطاء مؤسسة (قوس)، والتهديد والوعيد بملاحقتهم والطلب من المواطنين بالإخبار عن "المشتبه بهم" تحت غطاء السرية، بيا ن سيء، سيء للغاية، يرتقي إلى مستوى الدعوة "للعنف المجتمعي" والتحريض على الجريمة". كثيرون من فهموا من البيان على أنه دعوة (لإهدار الدم) وأخذ القانون باليد لتنفيذ "عمليات القتل.. الاجتثاث.. والحرق.. والتكفير وإهدار الدم .."، لغة مرعبة تبعث القشعريرة في الأوصال.
ليس هكذا تعالج الأمور .. وليس هكذا تحمي الشرطة مواطنيها..