في عمق الأسى والحزن، تحت أنقاض الشهداء، ورائحة الموت، بعد فقد الزاد والمتاع، تقول سيدة في كامل عمرها:
- فين ساكن نسيفط ليك شويا الزعفران"
أي كرم وأي قلب هذا؟
وجهها حكاية مطرزة بخيوط الحب..هؤلاء أتقياء أصفياء لا يعرفون كره ولا ظلم، هؤلاء هم أولياء الله في الأرض الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون.
ي.ب