أمير عبدو خارج حسابات الاتحاد الموريتاني لكرة القدم بنسبة كبيرة جدا.

الرجل مستاء من مفاوضات حدثت بين بعض إداري المنتخب الوطني والمدرب الحالي لنادي أفسي نواذيبو قبل السفر إلى آبيدجان، لكن أمير لم يطلع على القضية إلا بعد العودة إلى نواكشوط!

كما أنه مستاء أشد الاستياء من عزو انتصاراته ونجاحاته لغيره من موظفي الاتحادية والثناء عليهم لحظة الفوز وتقزيم خططه وخياراته عند الخسارة!

...

كذلك جل الضغوط الممارسة على أمير لم ترقى لتلك التي مورست عليها أيام قرر التخلي عن تدريب منتخب بلاده، فقد وصل به الأمر للجلوس رفقة رئيس البلاد إلا أن كل العروض المقدمة له لم تثنه حينها عن خوض مغامرة جديدة، لذلك لن تؤثر ضغوط وانتقادات صحافة ولد يحيى على تحديد مستقبل القمري مع المرابطون.

أمير اتفق مبدئيا مع المرابطون قبل العودة من آبيدجان وكانت كل الظروف مهيئة لتوقيع عقد جديد إلا أن الاتحادية أظهرت للقمري أمورا مخالفة لما اتفقا عليه وهو ماجعل الأخير يفكر في مغامرة جديدة!

أمير يتواجد الآن في فرنسا وقد قدم للاتحادية مقترحا يتضمن شروط ومدة عقد جديد، كما أنه تلقى عرضا من منتخب آخر وقدم له هو الآخر مقترحا بخصوص العقد، وهو الآن بانتظار ردود المنتخبين مع إعطاء الأولوية للمرابطون في حال وصل ردهم قبل رد الطرف الآخر.

🤝🤝

ပိုမိုကြည့်ရှုရန်
၇၂
၂၉