هذا الرجل الدكتور محمد ولد مولود من أصدق أهل السياسة وأبعدهم عن الكذب ولايسعي خلف المصالح الشخصية ولم يتاجر
بالقضايا الحقوقية يوما ولا الإنسانية
وتاريخه الممتد من السبعينيات الى اليوم يشهد له بذالك
ضحى وهو شاب حتى شاب رأسه من أجل دولة العدل والمساوات
يعيش فيها الجميع وتسعهم ...
ومن الطبيعي له كإنسان له سمعة حتى بين خصومه السياسيين
أن يدافع عن تلك السمعة حتى لاتشوبها شائبة
لأن البياض قليل حمل لدنس
حك عن الناس افذاك ماهي سياني شي من الناس سمعت ماهي لاحك فيه ابعيد والقيمة ماهي اكبير فيه والمادة والمصالح هي اخزامتو
هذا عادي عند الا جوق اوتوف
من يشاهد بعض دعاة المساوات والعدالة والحقوق في البلد و في خارج البلد يهاجمون هذا الرجل فقط لأنه تقدم بشكوى من أجل عرضه
عاش حرا ويدعوا للحرية ويتهموه بأنه ينفذ أجندات النظام
تعرف عنهم الا شي من اصحاب الشعارات والمصالح حيث تدعوهم يكونون