كان الناس يصفونه باتحاد الرزيقي وقد صدقت التسمية، لأنه طوال وجوده لم يسأل عن صحفي اُعتقل أو ضُرب او أُنتهكت حقوقه، وها هو اليوم يسأل فقط عن رئيسه. هذه مؤسسات اقطاعيات خاصة.