مؤسف ماتعرض 🥲🥲له المنتخب الوطني أمير عبدو من طرف صحافة احمد ولد يحيى حيث لم يبخلوا منذ الساعات الأولى من صباح اليوم من كيل الشتائم والهجوم الممنهج وتقزيم إنجازات الرجل البادية للأعين
بدأت الحملة حين قامو بنفي إمارة عبدو ووصفه بالأمير الفاقد للإمارة وهو الذي تأمر على قلوب الموريتانيين يوم أهلهم للدور الثاني من كأس الأمم الإفريقية أمام منتخب بحجم الجزائر
تأ مر على قلوبهم يوم أهلهم لأول مرة في تاريخهم إلى الدور الثاني من كأس الأمم الإفريقية للمحليين
تأمر على قلوبهم يوم أقنع ...انياس وكيتا واكويتا بحمل قميص منتخب لايعرفون عنه سوى مغادرة البطولات القارية من دورها الأول.
الحقيقة أن أمير عبدو صنع نفسه بنفسه وصنع من المرابطون نسخة جديدة يمكن لكل موريتاني أن يفخر بها فحتى باتريس نيفى الذي أسس وضع اللبنة الأولى لتأسيس المرابطون لم يفلح في ترجمة ذلك في الملاعب القارية
الكرة الآن في مرمى اتحادية ولد يحيى فالاستغناء عن أمير في هذه الظرفية انتحار مابعده انتحار وكفر صريح بالقدرة على مواصلة بناء المنتخب والتجديد له ولو بأضعاف راتبه الحالي يخدم المنتخب الوطني بعيدا عن انجازات ولد يحيى الوهمية وصرفه المتواصل على صحافته المتلونة
ولد يحيى لم يحترم أمير عبدو حين أعطى الضوء الأخضر لصحافته في مهاجمته وحين أجرى مفاضات سرية مع الاسباني لوبيز قبل بطولة الشان
راتب ولد يحيى وصرفه الشهري على صحافته كفيل بالتعاقد مع أكبر مدربي القارة الافريقية لكن جشع الرجل وحرصه الدائم على محاولة الظهور في ثوب المنقذ الخارق سيحولان دون التجديد

شكرا أمير

ပိုမိုကြည့်ရှုရန်
၁.၂ ထောင်
၁၉၀
၁၃