النائب البرلماني بيرام الداه أعبيدي طلب من حرمه ، أن تُجهز كتبه وسجادة و ناموسية، ويؤكد أن مشكلته ليست مع محمد مولود وإنما مع محمد احمد ولد أحويرثي
المسألة تتجاوز شخص النائب بيرام ولد الداه ولد أعبيدي ، لأن الأمر جاء في إطار سياسية ممنهجة لقتل و تدمير المؤسسة التشريعية ، و ترسيخ ثقافة جديدة أساسها أن لا مقدس أو محصن من مبادئ أو قيم أو مؤسسات ، سوى شخص واحد ...
إن ما يحدث مع النائب بيرام ليس رغبة في تطبيق القانون و حماية حق رئيس حزب إتحاد قوى محمد ولد مولود ، بل هي حالة سياسية بدأت منذ وصول هذا الرجل إلى السلطة ( غزواني ) يتم إستغلال كل الوسائل القانونية و الإدارية و تطويعها من أجل اجندات هذا النظام السياسية
وأهم من يعتقد أن هذا إجراء طبيعي و عادي على إثر الشكاية التي قدمت ضد بيرام لداه أعبيدي من قبل محمد ولد مولود
لو رجعنا إلى تصريحات إعلامية موجودة لغالبية من يتصدرون المشهد السياسي اليوم ، سنجد ما يستحق رفع الحصانة البرلمانية و غيرها ، لكن التحرك يتم فقط حين يتعلق الأمر بعملية ضغط و مناورة ضد اي صوت مزعج
كنا قد وقفنا مع النائب محمدبوي ولد الشيخ محمد فاضل عندما تعرض لنفس الشيء رغم إختلافنا السياسي ، و هذا ما نفعله اليوم مع النائب بيرام ولد الداه و هو يواجه نفس الفعل ، هذه قناعة راسخة لدينا و إيمانا منا بأن المبادئ لا تتجرأ على الإطلاق
أما الدكتور محمد ولد مولود كان لديه خيارات عديدة لتفنيد أو تكذيب ما قاله النائب بيرام في إطار الحلول السياسية ، لكن ان ينحاز إلى رغبة سلطة يدرك هو نفسه أن إحترام القانون آخر ما تفكر فيه ، هو إنتكاسة حقيقية و ردة سياسية و فكرية كنا نرجوا أن لا يقع فيها أي سياسي أخرى شخصية بحجم و تاريخه هو