Posts

كانَ الطريقُ إلى حضوركِ سالكاً
والبحرُ يركضُ
والنجومُ تحادثُ العشاقَ
والصيادُ نائمْ
حينَ اخترقتُ الصبحَ...
مندفعاً بقوةِ عاشقينِ إلى بياضكِ
بعد صومٍ لم يعذَّبْ فيهِ صائمْ
فلذا استعدوا بعدَ أنْ هَذَّبتُ نفسي
أنْ أفرِّغَ ما لديَّ منَ الهزائمْ.

See More

هوَ العيبُ ألا تعلِّمَ مدرسةُ النحوِ إعرابَ قيسٍ وليلى،
وألا يُدرَّسَ في جامعاتِ البلادِ غرامي،
فقلبي وأنتِ مناهجُ لا يعتليها الغبارُ،
ولسنا بنودَ معاهدةٍ،
بعدَ حينٍ يفوتُ مداها،...
ليرجعَ إطلاقُ أسبابها منْ جديدْ.
دعيني أحبكِ
قبل اغتيالِ لساني فأنجو،
ويسمو ودادي،
وتتسع الأبجديةُ فيكِ،
وفي عتمةِ الريحِ،
صوتي حصانُكِ في البيدِ يجمحُ،
ثمَّ يقاومُ كلَّ الأقاويلِ عني وعن مقلتيكِ اللتينِ
تحبانِ بحّتَهُ إذْ أفاقَ،
وأطلقَ منهُ الذئابَ
وصوتي قرىً
أُفرغتْ من عصافيرها
كي تنامَ السنابلُ بَين كنوزٍ
-عليها الخصوبةُ-
يومَ تُدقُّ بأسفلِ قصتنا
أنبتَ الله فوقي
وفوقَ رموشكِ هذا الأمانْ

See More
Posts

سأرسمُ مَقبرةً
وأحاولُ إيقاظَ أمواتِها
غيرَ أني أخافُ أقاصيصهمْ عن بلادٍ
سأدخُلُها فاتحاً أو قتيلاً
سيرتجفُ القهرُ منّي ...
وتصغرُ والدتي طفلةً طفلةً
لأجدِّلَ أحلامَها من جديدٍ
وأنجبَ نفسي بنفسي
وآخذَ عنها الألمْ .
سيُربِكُني أنهم في المماتِ عراةٌ كما في الولادةِ
أمسك طفلاً وأسمعُ كيف تَهدَّمَ ظلٌّ عليه
وآخرَ شاهد والدَه كالذبيحةِ يبكي
وأخرى تُعِدُّ الجيوشَ التي أنهكتْ جسمَهَا
ثمَّ تُمسكُ حبري وتغسِلُ غَصَتَها
علَّها إنْ أرادتْ تعودُ إلى قبرها شرفي معها
أين قلبي صرختُ
فقامَ مع الميتين وعاتبني
كيف تتركني يا رفيقُ سنيناً بلا وردةٍ
لم تزرني ولو صدفةً
فبكيتُ
وغسِّلتُهُ بالعَلَمْ .

See More

عندي من الوهمِ ما يكفي لأقْتُلَني
بالحـرفِ أَشحَذُ سكيني فيذْبَحُـني
أخرجتُ أثنايَ من لاهوتها فَنَمَتْ
أرجـوحةٌ تهوي مـنها ، حيث أصـعدنُي
نحـو اخـــتصارٍ سما كلاً بلا نُتَفٍ ...
أو نحـوَ إغْـمـاضٍة باللهِ تُـسْــكِرُنـي
ترمي المـدى كثيابٍ هدَّها عَرَقٌ
فكم كثيرٌ سـاقُـها فــَمي وطنـي
لو يدركُ العشاقُ كيف أنا هــنا
لاسْتَحقَرَوا السّوطَ والحكامَ في زمني
6/5/2015

See More

ركعتُ وصلّيتُ حتى بكى صنمي
قال : لا تبتعدْ عن بكائكَ
تخسرْ مكانكَ في الأرض
ملَّ البكاءُ... النساءُ .... الحصانُ
وذابتْ أنايَ بصاحبها...
كيف يمكننا أن نغربلَ آلامنا ؟
نتركُ الكبرياتِ وننسى الجحيمَ الصغيرَ ؟
وكيف التقينا بأحزاننا صدفةً ثم لم ننسها ؟
نحن ننسى الأمومةَ .. ننسى الأحبَّةَ
ننسى عبادةَ أشعارِنا
جارتي حزنتْ
قالت : الحيُّ يعرفُ أنك تُدخلُ أكثرَ من قريةٍ لسريرك
ما ذنْبُ تلك المدنْ ؟
أستضيفُ الضبابَ
أكثِّفهُ ضمن كأسي وأشربُ حتى المرايا
فإن لازمتني الخطيئةُ لا تخبروا والدي
سوف تحزنُ أمي
وتلك الحصيرةُ في غرفتي
أخبروه بأني هُزمت ليرتاحَ في قبره
لم أنم يوم أحسستُ أنّي بلا غرفةٍ
لم أنم يوم فاجأني منزلي بصداقتهِ
لم أنمْ
كنت أغفو ليُبنى الزمنْ
وها قد هرمت وما من حياة
وما من كفنْ .

See More

توسمتُ خيراً بشعري
فأدخلني في الظلامِ
توسَّمتُ بالحبِّ خيراً
فأنَّبَني كهلُ حارتنا قائلاً :
ما الصباحُ إذا كنتَ أحببتَ أنثى...
أَحِبَّ الطبيعةَ أكثرَ من فصلكَ المدرسيِّ
فإنَّ الطبيعةَ باقيةٌ رغم أنفِ الإناثِ
ضحكتُ قليلاً
وأحببتها
ثم أَلَّفتُ في مدحها ما يلي :
نَديٌّ كدراقةٍ ندمي
ولا الخيلُ لا الليلُ
يعرف أي تفاصيلَ مكتوبةٍ في الطبيعةِ
كلُّ العناصرِ لا روحَ في روحها ما عداي
لأني أنا ندمٌ يتحقَّقُ في ذاتِها
وكبرتُ إلى أن دخلت الزمنْ
/ فقل لي إذنْ
ما الذي يبصرُ الميْتُ تحتَ الكفنْ ؟
هل يرى ساكنيَّ القبورِ إلى جنبهِ
هل يرى الميتين عرايا كما ولدتهم طبيعتُهُمْ
هل يشاهدهمْ يسجدون إذا جاءهم من يحاسبُهُمْ
هل يرى نفسَهُ بينهم
هل يفرِّقُ بين هويته وأصابعهم
ربما كلُّ ذلك
لكنه لا يشاهدُ حزني
لأنّيَ سوَّدتهُ بالقلمْ
وأرسلته في اعتراضٍ إلى الله
حتى خرجتُ من الجنةِ الأبديةِ
والنارِ
ثم تُركتُ يتيمَ المبيتِ
مشردةً أحرفي في العدمْ
وأجَّلتُ موتي قليلاً
ورحتُ أباشرُ هذا الندمْ .

See More

توكّأْ على الموتِ إنْ لمْ تَجِدْ في جوارِكَ أنثى
ولا ترم ِوزنَكَ كامِلَهُ
بل برفقٍ تعانقْ وإياهُ
واهمسْ لهُ :
إنْ تَعِبتَ سأحملُ جسمَكَ يوماً إلى حيث نمتُ ...
ونغدو خِفافاً من الامتنانْ

See More

قَلَب الأرضْ وش وقفا
وزتا بمحرابو
قلا كرجي صوب الهفا
كِرِهِ الهفا تيابو
ولدو البشر زادو الجفا...
ما هيئتون تابو
دمُّو الوفا بكُّو الصفا
تتشققو شفافو
..........
أمّا الشمسْ ضلّتْ فَرَسْ
ما قِبلتْ بمخلوقْ
ورشةْ دفا مالا حَرَسْ
كَبّتْ وراها السوقْ
لو فَكَرِتْ تشلح نَفَسْ
كل البشر بتدوقْ
فيقي بقا ورنّي الجَرَسْ
هالشام حقا تروقْ .

See More

جميعُ النساءِ احترقنَ بدوني،
ودُرْنَ مع الليلِ
رفَّاً منَ الحاصداتِ الخيالْ .
جميعُ النساءِ تخرجنَ مني
أنا آدمُ الشهريارُ المحيطُ،...
وقاموسُ عشقي عصيُّ المنالْ .
وما الفائدةْ؟
فكلُّ النساءِ اتفقنَ عليَّ
وخبَّأنَ أثداءهنَّ لأبكي
فيا ذَكَرَ الليلِ هيا
نُكَسِّرْ جدرانَ أثدائهنَّ
لنأكلَ قمحاً
ونُطعمَ أطفالنا
فما عادَ في بلدي
أيُّ خبزٍ يقالْ .
لذلك أَلجأُ للثديِ
لا شبقاً إنما
كي أقيتَ بألحانهِ في الصباحِ
صراخَ العيالْ .

See More

مُرِّي سريعاً باتجاهي
قبلَ أنْ تفنى الجسورُ
وقبلَ أنْ أَلِجَ الحصارْ.
مُرِّي إذا ماكنتُ منتصباً،
وعودي حيثُ ما كُنَّا سويَّاً،...
إنْ تأخرتِ الدقائقُ
عن وصولكِ للمزارْ.
عودي لتحكي للصبايا
عن شهيدٍ شاعرٍ،
كتبَ القصيدةَ تحتَ قصفٍ للديارْ.
أنا داخلَ الأسوارِ
أكمِلُ ما تبقَّى مِنْ حنينٍ للحبيبةِ والحمامْ.
أجري وراءَ فراشةٍ، هَرَّبْتُها من قريتي
وكتبتُ فوقَ جناحها:
أمِّي الحبيبةُ لنْ أنامْ.
الهاوناتُ تخيف جدي
كيفَ أهدأُ حينَ يخترقُ الرصاصُ هويتي
أو كيفَ شُبِّهَ صوتُ شعري بالحسامْ.
أنا داخلَ الأسوارِ
قد أودى بيَ الإبحارُ نحوَ جزيرةٍ
فيها كنوزٌ دونَ خارطةٍ
ودونَ مُرافقٍ طَرِبٍ بساقٍ واحدةْ.
دخلَ الجزيرةَ وحدَهُ،
ورأى جماجمَ أنهكتها وحشةُ الأسفارِ
أقصتها وأردتها بأرضٍ باردةْ
قالتْ لهُ الأسطورةُ:
انتظرِ المغيبَ،
فبعدَ معجزةٍ سيظهرُ للمغارةِ ألفُ بابٍ
كلُّ بابٍ ليس فيه قصيدةٌ عن أرضِ حيفا؛
لن يؤدي للوصولْ.
فاخترْ بذائقةِ الجمالِ متاهةً تمشي إليها
ثمَّ خُذْ من وحيها سرَّ النجاةِ،
وقربةً فيها مياهٌ
فالمسافةُ قد تطولْ.
واحذرْ عجوزاً قاربتْ سبعينها
وتقمصتْ شكلاً لأمِّكَ
فهيَ تبغضُ شاعراً،
قَلَبَ الجبالَ على السهولْ.
أنا داخلَ الأسوارِ
أعرفُ أنني مرصودُ هذا اللغزِ
مكتشفُ العبارةَ:
يا بساطَ الريحِ
"إفتح" سمسمَ الأحجارِ،
كي تَهَبَ الكنوزُ بوهجها سرَّ النشيدِ
وفرصةً لأكونَ مفتوناً
بما يخفي الطريقُ من الطريقْ.
أو نقطةً من ماءِ شلالٍ تَدَلَّى شامخاً
لتبثَّ برداً
حين يشتعلُ الحريقُ بلا حريقْ.
متوهجَ اللحظاتِ أخطو باتجاهِ الغيبِ
لا أدري إذا نادتْ عليَّ حبيبتي يوماً
فهل زمني يفيقْ.
وهل أتذكرُ الأخبار عن هلعي من التابوتِ
في أحدِ المفارقِ؟
عن ملايينِ الوساوسِ
قربَ طفلٍ في المغارةِ يفتدي جمهورَهُ؟
ويعيدُ للأذهانِ
أنَّ مدينةَ الإخلاصِ تبدأُ بالنوايا
بالوقوف دقيقةً... صمتاً... بحاراً.. أو مدى
للأصدقاءِ الذاهبينَ إلى الوطنْ.
ذهبوا وكلُّ مساحةٍ في جسمهمْ، صارتْ بلاداً
هَيَّأتْ عشاقَها لقطافِ أزمنةِ الخلودِ
وبيَّنَتْ، أنَّ الرحيلَ إذا تزمَّلَ بالورودِ سنلتقي
وسنرفعُ الأعلامَ
كي نبكي على ما ضاع مِنَّا
قربَ مغربِ مشرقي
وستبدأُ الدبكاتُ داخلَ جسمِنا
لكنها لنْ تنتهي
إلا إذا هتفَ الجرادُ لأرضنا:
أَنْ أَطْرِقي.

See More

تَسَّوقْ معانيكَ من أملٍ بالتجاوزِ
حتى وإن كان بيتُكَ غيمٌ وفاكهةٌ مقلتاكْ .
فإن أخَّرتكَ القصائدُ عن لمسِ جسمِ السماءِ
توضَّأْ بأنثى
ودعها تهددْ سريرَ مَساكْ ....
كأنكَ أحييتَ طاغورَ إن ضَحِكَتْ شهوةً
وأستعادَ الكلامُ تجاوُزَهُ
إن بَكَتْ شَفَتاكْ .
ولا تبتئسْ حينَ تُنهي القصيدةَ
لملمْ بِبُطءٍ لهاثَكً عنها
ومدِّدْ حروفَكَ فوق مَخَدَّتِها
وانتظرْ قُبلةً قبلةً
أن يَفيقَ الملاكْ .

See More

أكفي القصيدةَ شرَّ قائلِها
وأكفيها انتظارَ المعجزاتْ .
أبني عليها تلةً
لأقيمَ فوقَ مسائِها سكنَ التأمُّلِ
أو لأخترقَ النّبوءةَ ...
عاشقاً للمدِّ في بحرِ اللغاتْ .
آنستُ مرتفعاتِها،
وبقيتُ أكثرَ من زمانٍ
أرقبُ الحاراتِ، والمدنَ الأكولةَ
عندها آثرتُ تفتيتَ الجهاتْ.
وضربتُ عمري بالمدى
حتّى أحقِّقَ رغبتي
معنىً جديداً للصلاةْ.

See More

لا أحدْ ..وصفُ النَدَمْ
يا بلدْ ..خَرَفٌ ودَمْ
أمّا وقد بٌلِّغتُ بالحِكَمِ القصيرةِ
أفرشُ الألوانَ - داكِنَهَا - على قلبي
وأحمي قصتي بهواجسِ امرأةٍ تداعبُ نفسَها بقصيدةٍ ...
وأعيشُ
علّيْ إن دَعَوْنِي مرةً أخرى لأكسبَ قبلةً بدقيقةٍ
شَرَّفتُ -فيها- أصدقائي .
كانتِ البلدُ انتظاراً للنوافذِ وهي تمطرُ
كيف ذاكَ وكلُّ ما فيها فضاءٌ .
للنوافذِ حَقُّها أن تفتحَ العينَ اليمينَ على هدوءِ المتعبينَ
وحقُها أيضاً بكاءُ العالمينْ .
سَهِرْت بنا ، أمّا وقد بُلِّغتُ بالحَكَمِ القصيرةِ
كنتُ أسهرُ مفرداً معها
وأحكي عن بنات ٍلم تنمْ ذكرايَ في أرواحهنَّ
وأنتشي لما تلامسني أظافرُ رِقَّةٍ فيها
فأشعرُ أن أطفالاً على جسدي يتزلجونَ ،
وأنتشي أيضاً إذا تُركتْ حروفي تستحمُّ بلا مناشفِ قربَها .
لا ترفعي الفستانَ صدرُكِ من صدى
شُدِّي يديَّ إلى يديكِ وهرولي ..في ظلنِا قمرٌ يتابِعُنَا
سيتعبُ .. هرولي لنصافحَ العشاقَ عند النبعِ حتى لا يخافوا
مرةً سَأَلَتْ بغُنجٍ موشّحٍ :
ماذا سيفني لو تركتُكَ تعشقُ امرأةً
خريطةُ جسمِها مدنٌ ؟
وماذا لو بقيتُ مَعَكْ ؟
عمري ارتبك ْ
قلبي دَبَكْ
لغتي تملَّكها حنينٌ لا عموميُ المسمَّى
وحدها رقّتْ على صوري القديمةِ
كنتُ أدركُ أن كوناً من غبارٍ قصتي معها
ولكن ما لذي قالتهُ !!!!
وحدكِ من نساءٍ عَطَّرَتْ أرواحَهُنَّ طريقتي في كشفِ صدرِ البحرِ
تصفحُ عن مداعبةٍ لمغرمةٍ
وتفتحُ ثوبَها لأصيرَ فيها
لا عليها أو لها .
كانت تلملمُ ذكرياتٍ مِلحُهًا هَوَسٌ
وكانت تتّقي غضي إذا ما الحزن نَقَّرَ ضِفتيْ نهري
كأنك ما ذُكرت بما لدى علمِ الصفاتِ
ولم يصادف أن تجرَّأَ شاعرٌ في وصف نهدكِ بالجناحِ
قميئةٌ أوهامُنا عن نفسِنا ...
كرمى لمَكْذَبَةِ الخلودِ سأرتوي مني بلحظةِ رعشةٍ
وسأخلعُ الأبوابَ في قلبي
وأُلقيها ..فلا تبقى بيوتٌ تسكتينُ
ولا صغارٌ ينطرون فتوةً كي تُستشابْ
وهم الشبابْ
جرحٌ ونابْ
أو غصةٌ في سِفرِ تكوينِ الضبابْ
مالحلُ قولي؟؟؟
إنني غَبَشٌ ..وكلُّ الأرضِ موتى
يا حبيبةُ حرّريني ..جامدٌ متشائمٌ عَيَّاطُ أسماءٍ
وقصةُ شاعرٍ فَقَدَ العبارةَ فجأةً
قالتْ : أما بُلِّغتَ بالحِكَمِ القصيرةِ ؟
فاخترِ النسيانَ ..أو قُصَّ اللسانْ

See More

بكتِ المرافئُ عندما ودّعتُها
بكتِ المرافئُ صدّقوني،
كانتْ تحدّقُ بي
فأحرجني ثَباتي
واحترقْتُ أمامهم فتَصيّدوني، ...
قالوا: مشتْ من بيتهِ لحياتها
قالوا: كسيحاً كان عاشقُها
وقالوا: ليتَها انتبهتْ إلى وضَحِ النّهارِ بشَعرِهِ،
قالوا وقالوا ثمّ قالوا
كنتُ أمشي ثمّ قالوا
كنتُ أبكي فاستقالوا
من حنيني
غير أنّي
ما نطقْتُ لتُنصِفيني.
***
هي وردةٌ
خبأْتُها في دفتري
وجمعتُ دمعي قلتُ أسقيها
كذلك أحرفي،
وهممْتُ أبنيها
غيوماً
علّها تجدُ المبيتَ كسكّرٍ فيها
.....
هنالكَ
حينَ ساومنا البياضُ
على دخولِ إوزّةٍ لعناقِ نجمَينا
لمحتُ نيازكاً
تهمي إلينا من نساءٍ فوقُ
ينظرْنَ الفواكهَ من فمَينا،
قلتُ:
كيفَ سندخلُ الغرفَ اللّطيفةَ عندهنَّ
فمدّدتْ بيني وبينَ النّهرِ منديلاً
يغطي شعرَها
وإذا بنا نعلو بسرعةِ موجةٍ تهوي لتشربَ،
قلتُ:
كيفَ ستتْركينَ الغيمَ ينظرُ نحوَ شَعرِكِ
قالتِ: الأنثى تُحاولُ أنْ تُثيرَ الأخرياتِ،
ضحكتُ،
فانفصلَ الجنونُ عن الحقيقةِ؛
كنتُ أصعدُ فارداً لغتي كأجنحةِ الجَمالِ
وكان تحتي
صِبيْةٌ ومزارعونَ يُسائلونَ نفوسَهم عنّي
تُرى... ماذا يطيرُ؟
قصيدةٌ؟
أمْ روحُ شيخٍ؟
كوكبٌ؟
: هذا أنا يا أصدقاءُ
أحبُّكم وأحبُّها
لم يسمعوني،
كنتُ أعلو
قربنا ألفٌ من النّجماتِ
نعلو
ما انتبهْتُ لِما يُخبِّئهُ الضّبابُ
و ما تركتُ الرّوحَ تقرأُ ما سيجري،
ليتَها انتبَهتْ إلى شفتيَّ حينَ صرخْتُ:
مهْلاً
يا حبيبةُ حاذري!
لكنّها ارتطمتْ بنجمي.
***
قبلَ أن نعلو بعامٍ
داعبتْني
قالتِ: الأرضُ ابتداءٌ وانتهاءٌ
غيرَ أنّي
إن ودِدْتُ الموتَ
فادفنْ وَردَ أيّامي بموجِ البحرِ.
....
مرّ الآن عامٌ صدّقوني،
بكتِ المرافئُ عندما ودّعتُها
بكتِ المرافئُ
فارجمُوني.

See More
يستعد مجموعة من الفنانين السوريين للتوجه اليوم الى اربيل للمشاركة في مهرجان اربيل السينمائي الدولي والذي من المقرر أن يعقد نهائية الشهر الجاري ويستمر على مدى خمسة أيام متواصلة .
dna-sy.net

مقالي الأسبوعي في جريدة زمان الوصل الإلكترونية الحمصية
اللحية الثورية وحماية الأقليات ...لمن لا يفتح لديه الرابط المقال في التعليق الأول
https://www.zamanalwsl.net/news/50223.html

اللحية الثورية وحماية الأقليات
zamanalwsl.net

الأصدقاء الجميلون ...هذه هي الصفحة الوحيدة التي أمتلك على الفيس بوك منذ الآن ..وهي صفحة ليست شخصية ...وبإمكان أي كان أن يلغي تواصله معها ...ومن اليوم ستكون منشوراتي جميعها هنا ..سلام لأرواحكم

ماذا لو انفلتت حروفي من ترابطها
وغرَّد في مقاصدها الذهولُ؟
أأصيرُ مغنى دون معنى
ثمَّ تقصر في تطلعها القصائدُ
أم ترى بالقُصْرِ طولُ؟ ...
قالت حروفي وهي تلوي ضعفَ حالي:
إنْ يكنْ لابدَّ مني،
فليبشِّرْ ضمنَ ما أفضي رسولُ

See More