Posts

الحياة السرية للكلمات ...


ك . ل . م . ا . ت ...

...Continue Reading

الــذكــاء الــوجــدانــي ....

أثناء سيرنا في دروب الحياة .. كثيراً ما تصادفنا مواقف حياتية تبعث على الدهشة وتدعو للتساؤل .. كأن نرى زميلاً لنا في مكان العمل يقل عنا في التأهيل الأكاديمي والذكاء العقلي .. لكنه يعلونا في المنصب ويستحوذ على رضا ومحبة من حوله ..
وقد نتصادف مع جار أو جارة .. صديق أو صديقة .. استطاع أن يرتبط مع طرف آخر يفوقه جمالاً وتعليماً وثراء .. بينما لم يستطع الآخرون الحصول على ما حصل عليه برغم تفوقهم عليه وامتلاكهم لكل ما يفتقر اليه ..
وربما التقينا أثنا...

Continue Reading
Photos
Posts

الجنية التي تسكن في راسي ...

منذ طفولتي المبكرة .. وبعد أن بدأ وعيي بالأشياء التي يحيط بي يزيد ويتركز .. كنت مقتنعة تماماً بفكرة وجود جنية صغيرة تقطن في راسي .. جنية شقية .. مشاغبة .. ومصابة بفرط النشاط .. فهي لا تستقر في مكان واحد أبداً .. كنت أحسها تقفز من خلية لأخرى جاعلة من كتلة عقلي مسرحاً لألعابها العابثة .. لم يكن لها اسم ثابت .. بعكس ملامحها التي ظلت ثابتة حتى هذه اللحظة .. كانت بحجم نملة السكر الحمراء .. شفافة لدرجة أن وجودها لا يخفي ما خلفها .. بجناحين رقيقين وابتسا...

Continue Reading

نوفمبر الجميل ( Sweet November ) ...

في كل عام .. وما إن يطل شهر نوفمبر حتى يلح على خاطر حضور الفلم الذي يحمل اسم الشهر الما قبل الأخير في شهور السنة ألاثني عشر ..
لم اعد ادري كم من المرات تابعت هذا الفلم الذي اختلط حلوه بمره إلى درجة أفقدتني القدرة على التمييز بين الاحساسين وأيهما كان اشد وطأة على حواسي من الآخر ؟! ..
وكم من المرات بكيت مع بطلته الجنوب افريقية الجميلة ( شارليز ثيرون) .....
كما يخيل إلي أحيانا أنني قد حفظت عن ظهر قلب تعابير وجه ( كيانو ريفز ) الذي أدى الدور بكمال جعلنا نتفاعل معه وكأنه حقيقة ..
عشت انفعالاته النفسية بكل زخمها .. تذوقت طعم الدهشة وسعة الحلم في زمن ضيق .. تبسمت وضحكت .. تمسكت معه بأهداب الأمل وصارعت معه اليأس والموت ..

يحكي الفلم قصة فتاة جميلة أكد لها الأطباء إصابتها بالسرطان الذي لا شفاء منه .. وحددوا لها المدة التي تبقت من حياتها ..
وحددت هي كيف تعيش هذه المدة المتبقية .. فقررت أن تعشق في كل شهر رجل مختلف تنتهي علاقتها به بنهاية الشهر ..
وكانت خطتها تسير على أفضل ما يرام إلى أن التقت بريفز في نوفمبر ليصبح رجل ذاك الشهر .. وبعد أن أصبحت حياتها قاب قوسين أو أدنى من النهاية .. وفجأة حدث ما لم يكن بحسبانها .. لقد وقعت في حبه .. ووقع في حبها ولم يرد ان يتخلى عنها حتى عندما علم بمرضها العضال ..
أصبح حلمه هو أن يمضي ما تبقى لها من أيام برفقتها .. ويمنحها السعادة التي تستحقها ..
لكن ثيرون التي أرادت أن تظل صورتها الجميلة باقية في عيني حبيبها حتى بعد أن ترحل .. رفضت بقاءهما معاً .. وأصرت على الرحيل في مشهد ناعم .. حزين .. ولا يستطيع أي شخص حضر الفلم ولو لمرة واحدة أن يمحوه من ذاكرته ..

هذا الفلم من أجمل الأفلام التي لا أكلّ ولا أملّ من حضورها كلما أتيحت لي الفرصة.. وبرغم جرعة الحزن والأسى الذي يسقيني اياها أثناء وبعد كل حضور .. إلا انه أيضا يمنحني دفئاً ومتعة ويحفز إنسانيتي الخاملة بموسيقاه الناعمة وبقصته التي تحكي عن الأمل والألم والقدرة على الحب والعطاء حتى في احلك الظروف .. والخيارات التي يمنحنا لها القدر وكيفية تعاملنا معها ..
بالفلم أغنية جميلة بعنوان ( only time ) وتقول كلماتها :

Who can say where the road goes,
Where the day flows?
Only time...

And who can say if your love grows,
As your heart chose?
Only time...

Who can say why your heart sighs,
As your love flies?
Only time...
And who can say why your heart cries,
When your love dies?
Only time...

Who can say when the roads meet,
That love might be,
In your heart.
And who can say when the day sleeps,
The moon still keeps on moving
If the night keeps all your heart?
Night keeps all your heart...

Who can say if your love grows,
As your heart chose?
Only time...
And who can say where the road goes,
Where the day flows?
Only time...

Who knows?
Only time...

Who knows?
Only time

See More

عاوزة اكون معاك براي ...

عاوزة أكون معاك براي ساعة مغيب .. جنب البحر ...
مافي غيرنا .. انت وانا ... ويبقى تالتنا السكون ...
الموج بيهمس بحنان لضفته ... ويذكرا... ...
انو لازم تنمسح آثار مشينا من الرمال ..
عشان نعود مرة تانية .. ونطبعا...
وتسرح الموجات ورانا .. تمحي آثار الخطاوي ...
تأسر أسرار الحكاوي ... والغناوي ..
تشيلا ترجع بيها جوة .. وتنتظر ...
يمكن الايام تعيدنا..

عاوزة أكون معاك براي ساعة بلوغ الظلمة أقصى مقاصدا...
في حوش وسيع .. سقفه السما...
نوره النجوم القاعدة فوقنا بهية لامعة تغمز عيونا كل حين...
الريح توشوش للشجر بسرنا ... ويشهد الليل والقمر...

عاوزة اكون معاك براي ساعة سحر...
لما الشمس تخلع جلابيب السواد .. وتتعرى لدنيا البشر..
واسمع أصوات الطيور تهجر أعشاشا وتفرّ ...
وأبدا اسرح في السويعات المقبلّة من زماني .. وانت مافي...

عاوزة اكون معاك براي ساعة المطر ينزل رشاش...
والدنيا كلها تبقى فايحة بريحة الدعاش...
اجري وانط... اقع اتزلق .. زي طفلة مليانة اندهاش...
املاك طين .. تملاني طين ...
نلعب سوا .. وننسى اننا ناس كبار حرمنّا نلعب من سنين...

عاوزة اكون معاك براي ساعة ضحى...
والضل بساسق في الحيط .. عاوز يمشي...
احنا بنباريهو .. نمشي وراهو .. نترجاهو يتمهل ..
شان الونسة في الضحوية بالجد طاعمة ...

عاوزة اكون معاك براي ساعة تجلّي...
لما اللسان ينسى الكلام...
لما الحروف تعصى أمرك .. وتعصى أمري...
لما الإشارة من العيون الجنننّي...
تبقى لهجة بسيطة ساهلة ..
وماها غافلة عن حروف الضمّ ... وجرّي..

عاوزة اكون معاك براي ساعة وجع....
لما الأنين يصبح لغة...
لما الشفايف تنسى طعم الابتسام ...
لما المرار يسكن الجوف والعضام...
لما الدموع الفي الخدود تبقى مرسال الحزن ومنتظرة أيدك تمسحا ..
وتقلع السبب المعافر..
تمنع المحراث يحفّر في جروحي...
وتردم الهوة العميقة الجوّة روحي...

عاوزة اكون معاك براي ساعة فرح...
لماالضحك يبقى الصدى لصوتك انت...
لما القلب يبقى زي ورد الربيع ... مليان ندى..
لما الهموم تنزاح بعيد ..
وتجيني انت في آخر المدى..
شايل بيوت مبنية في عمق الخيال..
مسكونة بفرح العيال...
معروشة باحلام وفال..

عاوزةاكون معاك براي ... في كل وقت ..

See More

تفــاصيــل صغيــرة ...

في كل يوم وربما في كل ساعة أو في كل دقيقة تزدحم حياتنا بمجموعة من التفاصيل الصغيرة التي تقتحم وجودنا... تستولي على جزء من ذاكراتنا وتحاصرنا بتصميم .. تفاصيل قد تكون ناعمة مثل فرشاة الرسم التي تغمس أطرافها في لحظاتنا الحاضرة وترسم عنها لوحة خالدة .. وتفاصيل أخرى قد تؤذينا خشونتها وتظل كالشوكة في عمق جرح مفتوح ..في كل الأحوال تصبح هذه التفاصيل جزء لا يتجزأ من وجودنا ..

أحياناً وفي غمرة ركضنا اللاهث وانشغالنا بما نظنه المهم في حياتنا ..تتوارى بعض هذه التف...

Continue Reading

هترشات دارجية ....

** منك كيفن اتوب ؟!

منك كيفن اتوب .. وانت الحلم المن زمان سكيتو في دروب الصحو .. ...
داريت عليهو من العيون .. رسمتو لوحة فيها لونين ..
سمرتك وحمار خدودي ..
وسميتا شوقي ..
كونتّك حزمة لهفة مربوطة بحكاوينا .. بأسرارنا وغناوينا ...
بقيت سهري ... ومعاك ودرّت طعم النوم ...
لو جاتك خاطرة عنيدة باني بعيدة ... فكّر تاني..
أحرق وهمك السارح .. وعاين فيك ...
شوف جواك ...
ما حسيتني في بلعة ريقك ؟! ..
في شيلة نفسّك وجوة شهقيك ؟! ..
أنا ساكنة في عصبّك وفي تنهيدتك ..
مرات بتوسد إنسان عينك ...
وكتير بسرح جوة حنينك ...
لما تدورني ..
ما تفتشني كتير ولا تتعب ...
تاوق جواك .. تلقاني هناك ...
جنب نفاج مسارب الروح ..
شايلة خرايطك ارسم فيها خط سيري ..
أريتني أتوه و ألقى مكان ورا ضلوعك اسكن فيه وأتمدد ..
بقول ليك يا مدار كوني ...
لو ريدك بقى ذنبي ..
حأعيش بيه .. وارفض منه استغفر ...
ولو شوقك بقى أثمي ...
بقول ما عاوزة أتطهر ...

** إنتظار ...

منتظرة منك ..
بس إشارة لاحتمالات الوصول ...
يا معبري بين المتاهات والمخارج ...
يا صوت خطاي على الجسور ...
إتشكلّت بيك الفصول ...
مطرك هطل .. طرد المحل .. خضّر يباسي ...
سيلك كسر ...دفر الوجع... دمّر متاريس الوهن ...
بردك سرح .. هزم الرهق .. جمّد أطياف انكساري ...
صيفك سطع .. نورك لمع ... كشح الضلام ... غازل نسيمات الفرح ..
وردك فتح .. نوارو زيّن كل دروبي بألف لون ...
لمن لقيتك ... لمحت فيك طلة حلم خايف يقابل صحوتو ...
رميت همومي ...
وزرعت جواك ضحكتي ..
خيال ملامحك .. وبهجتي ..
صالحت بيك زمني العنيد ...
راهنت على خاطر بعيد ..
انك قريب ...
اقرب شوية ... من الوريد ...
راجياك انا ...
ومنتظرة منك ...
بس إشارة لاحتمالات الوصول ...

** لما الهوا .. اصبح هواك ..

زازا بي حنيني ليك ...
مرجحني شوق ما ليهو حد ..
كسّر مجاديف الصبر .. غرقني فيك ..
وبقيت أشابي للهوا ..
لكن لقيت .. انو الهوا أصبح هواك ..
وعشان أعيش .. لازم أتنفس هواك ...
حردت روحي الشالتك ..
قبلت في كل اتجاه ..
فتشت في كل الزوايا ...
يمكن ألقى طوق نجاة ..
من بعيد وسط الضلام لمحت ضوء ...
جريت عليهو بلهفتي ..
لمن وصلت ...
لقيتك أنت منتظر ...
لقيت عيونك ...
نور مضوي السكة لآخر العمر ...
لمسة أيديك ... خارطه طريق ...
وهمس صوتك .. موية بتطفي الحريق ...
يا بحر ريدي ...
معاك ... خاصمت الهوا ..
وفيك ... ما أحلى الغرق ...

See More

عــزلــة

منذ فترة ليست بالقصيرة لازمني شوق مؤلم لعزلة ارغبها وتنأى عني .. اجنح اليها وتهرب مني .. اتمناها وترفض ان تمكنني منها .. هذه العزلة اللئيمة التي عزلت نفسها عني ودفعتني بعيداً عنها وتركتني اواجه الحياة عارية بلا حيلة ولا قدرة على التحايل .. يحاصرني ضجيج الالات برتابته المقيتة ... وصخب البشر وسخافاتهم المتكررة .. فأصابني رهـق مضـن وبت اضيق من التفاعل ( الاجباري) مع المؤثرات الداخلية والخارجية المحيطة بي .. اصبحت اعصابي مشدودة كالقوس وترمي بشرر كالقصر في اقل حالة تماس ....

Continue Reading

وماذا .. بعد اعلان موت الحب ؟!
قصاصة سرية من دفتر يوميات امراة ( كانت ) عاشقة ...

يا من كنت حبيبي ..
أود ان اسالك .. كم احتاج من وقت حتى استطيع محو بصماتك من روحي ؟! ...

Continue Reading

هل الآخرون هم الجحيم ؟!

من هم الآخرون ؟! ... ولماذا تكون نظرتنا إليهم أحياناً مليئة بالرفض ؟! ...
أنا كفرد ..أنت بالنسبة لي آخر .. نحن كمجموعة .. هم بالنسبة لنا آخرون. ..
إذن ببساطة .. الآخرون هم كل من ليس ( أنا ) أو ( نحن ). .....

Continue Reading

أحـــاســــيس .. معــبـــــأة ...

كان يا ما كان .. في قديم الزمان ... وسالف العصر والاوان .. عادة تدعى كتابة الرسائل ..
كانت تتم في ورق ابيض او ملون ...سادة او مسطّر ... بقلم أسود او أحمر او أزرق أو أخضر ...
في باطنها تتشكل مشاعر واحاسيس لتصبح كلمات ... كلمات تتمتع بخصوصية فريدة .. وتحمل ملامح من كتبها ...

...

أحبك ...
أشتاق إليك ..
انا غاضب منك ...
انا حزين ..
انا في قمة السعادة ...

كلمات تتحول من مجرد طبعة حبر على سطح املس .. الى ابتسامة .. او ضحكة .. او تقطيبة أو دمعة ...
كان اجمل ما في الرسائل انها بعد القراءة الاولى تُطوى بحرص .. وتُحفظ في مكان امين .. واثناء طيها .. تُطوى معها المشاعر التي ولدّتها لحظة قراءتها ...
بمرور الزمن .. تتعتق تلك المشاعر .. وتصبح لها رائحة .. وطعم .. يأتينا على عجل ما ان نعيد فض الورقة ...

في الزمن الحاضر .. تغيرت الطريقة والاسلوب .. واصبحنا نعبر عن مشاعرنا ببطاقات مليئة بالكلمات الجاهزة .. ضغطة زر من فارة الكمبيوتر تعطيك الاف المواقع المتخصصة .. بطاقات معايدة .. بطاقات تعزية .. بطاقات تهنئة .. بطاقات مكتوبة بواسطة شخص غيرك ترسلها لمن تحب وتعبر له عن حبك وشوقك !!..

انه زمن زمن المشاعر المعبأة في بطاقات جاهزة .. ومرسلة عن طريق رسالة هاتفية قصيرة ...
احاسيس (Ready Made) ...نظيفة .. لم تختبر معنى الاتساخ ببقع الحبر من قلم تعاطف مع الحرف حتى ادماه فسكب قطراته في اصابع مرتعشة من اللهفة او الخوف او الالم او الوجد ...

انه زمن الاحاسيس ( العابرة ) للمدن والقارات ..
ففي صباح مميز ... قد تقرر ارسال رسالة نصية من هاتفك الى شخص مقرب اليك .. تكتبها بمشاعرك لتعبر بها عن احساس خاص ... من استلم رسالتك يعجبه فحواها .. وبلا تفكير يعيد ارسالها الى آخر أو أخرى في بلد آخر ... و المرسل اليه بدوره قد يعيد ارسالها الى آخرين ... في بلاد اخرى ... وتفاجأ بعد ايام برسالتك تعود اليك من شخص غير الذي ارسلتها له ! ... فلا تملك الا ان تتساءل : هل احس كل من استلم هذه الرسالة باحساسك الخاص لحظة كتابتها ؟! ..
ولا تملك الا ان تحزن لان الرسالة التي اردت لها ان تكون خاصة .. قد تحولت الى احساس معلّب .. يتم تداوله بكل بلادة ...

هل انتهى زمن كتابة الرسائل ؟!
ربما لا .. بدليل وجود المؤسسات البريدية في كل مكان ..
عن نفسي .. لم اجلس منذ زمن طويل لكتابة رسالة ... ليس عزوفا من جانبي ..
ولكن خوفا من تعليقات مستلم الرسالة من شاكلة : لا حولتن !! .. انتي لسة من زمن الجوابات ؟! ياخي انتي دقة قديمة خلاص .. ما سمعتي باختراع اسمو بريد الكتروني ؟! رسائل نصية قصيرة .. دي حتى اسرع واوفر ...

نعم سمعت بالبريد الاكتروني واستخدمه بكثرة .. وكل يوم ارسل وأستقبل عشرات الرسائل النصية القصيرة على هاتفي ...

لكن ...

المشكلة أنني لا أجد فيهم عبق الورق المحمل بروائح من احبهم ... لا ابتسم وانا اقرا الخط المائل لاحدى صديقاتي .. او انتشئ باناقة خط الاخرى ...
لا استطيع الاحتفاظ بهم لعشرين سنة قادمة حتى لو احببت ..
وحتى لو قمت بطباعتها .. لن تكون الرائحة نفسها .. ولا الخصوصية نفسها .. وسوف تصبح عينة اخرى من الاحاسيس المعبأة ...

كم تشتاق يداي لملمس مظروف ياتيني عن طريق البريد .. افضه بفرح .. اقراه بنهم .. استنشق رائحته بشوق ... اتفاعل مع ما فيه بكل جوارحي ..
وعندما انتهي .. احفظه في مكان امين .. لاعود اليه ذات حنين ...

See More

رؤية ( ساخرة ) لبعض منتسبي مواقع التواصل الاجتماعي والمنابر ...

في متن التحليل الخيالي الساخر .. اعتبرت ان كل منبر عبارة عن بيت .. حوش كبير .. تقطنه اسرة ممتدة .. اب وام .. اخوان واخوات .. اعمام وعمات .. خيلان وخالات و جدود .. اصدقاء وجيران .. واعداء ... وأناس في منتصف الاحساس بين الصداقة والعداوة ... تفضلوا بالدخول والتعرف على هذه الشخصيات ...

اصحاب البيت ...

...Continue Reading

أوان المحاق ....

في ساعات السلام النفسي التي أصبحت نادرة ومتباعدة .. وعندما تصاب لغتي بالوجوم وتتعطل أداة تواصلي مع من حولي .. يروق لي أن أتفكّر في أفاعيل الحياة وتصاريفها وأحوالها .. أحياناً أتوصل إلى نتيجة مفادها أن هذا الوجوم ليس خاصاً باللغة وحدها .. بل هو سمة أساسية لكل ما يختص بنا ..
فنحن نمر بدورات متعاقبة من الانتعاش والركود .. النشاط والخمول .. الحركة والسكون .. ولا يوجداستثناء لهذه الدورات .. فهي تتداخـل في كل جزئيـة من نسيـج حياتنا .. و تظهر جلية في عملنا وصحتنا و...

Continue Reading

الجزء العاشر ... والاخير ..
اسرة عم اوجين ...

في الناصية الأولى من البلوك التاني من شارعنا الجميل وفي مساحة صغيرة اقل من نص بيت مملوك لعم محروس القبطي جات سكنت اسرة عم اوجين .. رجل وثلاثة بنات ..
( ما كتبت عن اسرة عم محروس لانه ما ربطتني بيهم اي علاقة ولا حصل دخلت بيتهم ولا بتذكر منهم زول غير البت الكبيرة ايمان الموجودة في الحلة لغاية الان وفي نفس البيت بعد ما هدمت البيت القديم وبنت مكانه عمارة من تلاتة طوابق ساكنة فيها هي واولادا ولغاية الان ما بتخلط بناس الحلة برغم السني...ن الطويلة القضتا فيها ) ..
عم اوجين كان خلطة جنوبية اغريقية وان غلبت عليه الملامح والسمات الجنوبية .. تناثرت اشاعات غير مؤكدة بانه زوجته ام البنات الما شفناها ابدا كانت فرنسية انفصل عنها ورجعت فرنسا وخلت ليهو إيمّا وماجي وتريزا ..
إيمّا كانت جميلة جداً ورشيقة جداً .. خاتفة لونين وبشعر غزيز مقصوص مدرجات قصيرة وبتعتني بيهو بشكل متواصل .. كانت فعلاً بتشبه الفرنسيات في القوام والاناقة .. كانت شغالة في واحدة من خطوط الطيران ..
تريزا وماجي شالو ملامح عم اوجين ولونه .. كانو بنات شاطرات الاتنين بقروا في مدارس سستر سكول .. طول الوقت شايلين كتبهم وكراريسهم وبذاكروا ..
عم اوجين كان طباخ ماهر جداً وكان بارع في صناعة المربى من قشر القريب فروت .. كان بعملا بطريقة مغرية وبتكون ملفوفة زي الأسطوانة وبمذاق جميل جداً ..
وكان بحب السمك وبياكل اسماك في وقتها داك كنا بنشوفا غريبة ومخيفة وما كنا عارفين اسمها شنو .. ولمن كبرنا عرفنا انها استاكوزا ..
ايما اتزوجت سوداني مسلم من اسرة معروفة واستقرت معاهو في السودان .. عم اوجين وتريزا وماجي هاجروا بريطانيا وانقطعت اخبارهم ..
كانت اسرة جميلة في زمن جميل ...
سلام الله يغشاكم اسرة عم اوجين اينما كنتم ... ديل ناس حلتنا .. ودي بيوتهم ..
ودة حبهم الاتغرس جواي .. احتمال تكون في حاجات ما ذكرتها واتزحلقت من ذاكرتي المتعبة ..
بس أتمنى أكون ما نسيت زول منهم ..
بيتنا في الخرطوم ( 3 ) .. او نمرة تلاتة زي ما اتعودنا نقولا .. منزل رقم (2) مربع (7) WY ..أجمل سنين العمر سنينك ...

See More

الجزء التاسع ... أسرة فيليب قلدس ...
بنهاية البلوك الأول من شارعنا .. اول ما تلف تاني بيت على اليسار كان بيت عمو فيليب قلدس الرجل النحيل الورث اللون الأسمر من ابوهو عم قلدس والملامح من امه خالتي سنيورة .. كان موظف في شركة بترول .. كان متزوج من خالتي قوت القلوب .. مصرية قبطية جميلة جداً .. بنت من شبرا .. شقراء مربوعة ومليانة بالغنج المصري مظهراً ومخبراً .. كان بيتهم دوحتنا ومقهانا ومحل ونستنا وقعدتنا .. كان عندهم من الأولاد مجدي الكبير ونادر الصغير .. حبيبنا كلنا ودلوع امه الم...

Continue Reading

الجزء الثامن ... اسرة عمي جبرة ...
كانو من اهل الشام الاستقروا في السودان من بدري جداً .. في البداية كانو مقيمين في الغرب .. في مدينة الأبيض تحديداً .. وبعدها جو قعدوا في الخرطوم .. كانو اسرة كبيرة العدد ما بين أولاد وبنات .. بس الأكثر ثبوتاً في الذاكرة كانت ميري المشهورة بمرمورة .. وسميرة وزوجها جوزيف وبناتهم جينا وغريسي وديل بتذكرهم لانهم كانو قاعدين في الحلة .. الباقيين كانو بمشوا ويجوا زيارات .. ومن الأولاد بتذكر فريد أبو عيون خضراء زي الكديسة .. وقبل فترة قصيرة في واحد...ة من اجازاتي ركبت ركشة ولقيت السواق فريد .. وصلني البيت وحلف من القروش .. دخل سلم على الاهل بشوق واستعاد معاهم ذكرى الأيام الخوالي .. الولد التاني اظن اسمه جون ودة كان ساكن بعيد وبس بجي زيارات .. الشيء البميز الاسرة دي عن باقي ناس حلتنا انهم كانو بحبو يقعدوا في الشارع .. وكل يوم من عصراً بدري برشو قدام بيتهم المفروش برملة حمرا نضيفة .. وبطلعو الكراسي والتربيزة .. يختو سرمس الشاي او القهوة .. وصحن فول حجات او فشار .. بغض النظر عن الجو حر ولا برد .. صيف ولا شتا .. قعدة العصرية دي ما بتخلو عنها خالص .. كان بنافسهم فيها ابوي الله يرحمو هو يقعد في اول الشارع بكرسيهو المميز وكباية الشاي الأحمر .. وهم في نص الشارع .. ويومياً تتطاير التحيات الطيبات والسؤال عن الصحة والاحوال .. واي زول من ناس الحلة يجي ماري بالشارع لازم تكون عنده وقفتين .. واحدة مع ناس مرمورة .. وواحدة مع ابوي .. شارعنا تحديداً كان معبر لناس حلتنا والحلال المجاورة لانه الوحيد البربط ما بين شارع الحرية لغاية حديقة القرشي بدون لفات او قفلات .. عشان كدة حركة الناس فيهو كتيرة ومتواصلة ..
قبل كم سنة رجعت في إجازة لقيت ناس مرمورة رحلوا .. عرفت انهم بنو بيتهم في شرق النيل واستقرو هناك .. وبرحيلهم اختفت علامة مميزة من علامات شارعنا ..
كانت اسرة جميلة في زمن جميل ...

See More

الجزء السابع ... نفس البيت واسرة قرويش الجنوبي ...
مقتطع من مقال ( لمن ستقرع أجراس كنائس الخرطوم – عن انفصال الجنوب )

بعد رحيل اسرة عم جورج بفترة طويلة جدا قاربت عقدين من الزمان فضل البيت فاضي ومهجور لمن الحيط غطست في الأرض .. حتى أصحابه الأصليين ( ورثة اسرة شبيكة ) ما في زول فيهم جا طالب بيهو او حتى شاف الحاصل فيهم شنو .. واترسخت فكرة البيت المسكون بالجن في اذهان الناس وما كان في أي زول بيجروء يدخل البيت .. وفي يوم من الأيام أصبحت الحلة ولقت باب البيت المسكون مفتوح .. و...خشم بابه مقشوش ومرشوش .. وقدامه عيال صغار .. أتخلعت الحلة .. ومن كل بيت ظهر نفر عاوز يشوف منو الناس الطالعين من البيت المسكون .. بالأول خافو منهم .. قالو ديل أكيد جن أتشكل بصورة ناس .. لأنه مستحيل بني آدم عادي يقدر يسكن في مكان ما فيه نور ولا موية وكمان سقفه قرب يطبق على أرضه .. ومع تزايد اللمة طلع من البيت المسكون راجل طويل نحيل .. لونه زي الليل .. وجبهته مدقوقة برصة بديعة من الدوائر المتشابهة .. ابتسم لناس الحلة الفضوليين .. سلم عليهم .. وقال أنا اسمي ( قرويش ) ودي مرتي ( سارة ) وديل عيالي .. واحنا حنسكن في البيت دة .. واتملت الوشوش بمشاعر شتى .. خوف ..دهشة .. استهجان .. رفض .. قبول .. ارتياح ..
ساق قرويش عياله ودخل البيت وخلى ناس الحلة واقفين يتشاوروا في الأمر الجلل .. كيف يعني جنوبي يجي يسكن وسط الحلة ؟! .. دة أكيد حيجيب كل بلاوي الدنيا معاه .. اكيد حيبيع العرقي ويدس الحرامية ويوسخ الشارع .. نعمل شنو ؟! .. نبلغ البوليس ؟! .. نحاول نتصل بأسياد البيت ( أسياد البيت ما كان في زول عارف ليهم طريق ولا ظهر منهم زول من سنين ) .. نعمل شنو ؟! ... نطردهم بالقوة ؟! .. نكلم اللجنة الشعبية ؟! .. واستمر الأمر بين اخذ ورد .. وفي النهاية قرروا ناس الحلة انهم ينتظرو شوية لغاية ما يشوفوا آخر الزول دة شنو ..
في أول إجازة مشيتا السودان بعد ما قرويش احتل في البيت المسكون لقيت بته الصغيرة ( توج ) قاعدة جوة بيتنا وبتلعب مع أولاد اختى الصغار .. ولقيت انه ( سارة ) ولدت وجابت بت سمتا ( سلمي ) تيمناً بأختي الكبيرة لأنها بقت صحبتهم وبتمشي ليهم وبجوها .. ولقيت أولاده كل يوم قبل ما يمشوا الدكان الصباح بجوا يسالوا أمي ( حبوبه ما عاوزة حاجة من الدكان ؟! ) .. لقيت قرويش كل يوم بجي يخت موبايله في الشاحن عندنا لأنه ما عندهم كهرباء .. ولمن يكونو أهله جايين من الجنوب وعندهم لمة بجو العيال يشيلو مننا كراسي الحديد .. اكتشفت انه كل الحاجات الزايدة في بيتنا بقت مخزنة في بيت قرويش .. ولقيت انه كل الحلة أتعودت عليهم وبقوا مبسوطين بقعدتهم وبقوا يستشهدو بنضافتهم واحترامهم لجيرانهم .. وبقولو انه الحلة بقت أمان اكتر من يوم ما قرويش جا فيها .. ولقيت انه البيت المسكون بقى اسمه بيت قرويش ..
( انتهي الاقتباس ) ..
فضل قرويش ساكن في البيت حتى بعد انفصال الجنوب بفترة .. وهو كان من الجناح الموالي لجون قرنق .. بعدها ظهروا أصحاب البيت وطالبوهو بالرحيل .. شال قرويش اسرته ورحل ويقال انه رجع الجنوب ..وانقطعت اخباره ..
كانو احلى جيران واحلى اسرة ..

See More